بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على محمد خير من امر ونهى واله الامرين بالمعروف والناهين عن المنكر
**********************************************************************************************
تَحَمُل صفعة في سبيل الله تعالى
هذه قصة واقعية رواها احد المؤمنين قال: -
بينما كنت راكبا في احدى الباصات كان من بين الموجودين في الباص رجل وزوجته وكانت زوجة هذا الرجل متبرجة بشكل ملفت للناظر ومن الواضح ان زوجها لم يكن مباليا بذلك فلو كان مباليا لما سمح لها بالخروج هكذا وكان من بين الموجودين رجل يظهر عليه سيماء التقوى والايمان ويبدو ان هذا الرجل كان يتحين الفرصة لينهى المرأة وزوجها عن المنكر بطريقة ما وفي الطريق استغل الرجل المتدين صعود رجل كبير السن فأجلسه في مكانه ليقف الى جنب المقعد الجالس عليه الرجل وزوجته.
واخذ ينظر الى المرأة بشكل لفت انظار الكثيرين منا ثم اقترب منها وقال لها(اتعلمين انك جميلة جدا وانت تضعين هذا المكياج ولكن لون احمر الشفاه هذا لا يناسبك فلو استبدلته ووضعت اللون الفلاني لبدوت اجمل وكذلك لون احمر الخدود لو استبدلته باللون الفلاني لصرت اروع) كنا جميعا مدهوشين لما يقوم به الرجل المتدين اما زوجها فطبعا اخذته الحمية والغيرة على زوجته فصفع الرجل صفعة قوية على وجهه عند ذلك رفع الرجل بصره الى السماء وقال(الهي انت تعلم ان هذا في سبيلك ) ثم وبكل هدوء التفت الى زوجها الذي صفعه وقال له(ان كنت حقا تغار عليها فلماذا تخرجها متزينة هكذا اليس لكي تعرضها الى الناس لينظروا ويروا جماها فلماذا غضبت عندما رأيتني اتغزل بها فلو كانت لديك غيرة على عرضك فلماذا تعرضه للناس وكانه بضاعة مسجاه للناظرين ان المرأة المسلمة لا تتزين الا لزوجها ولا تعرض جمالها امام انظار الجميع بل تتزين لزوجها في بيتها حيث لا ينظر اليها القاصي والداني فما بالك الان )عند ذلك فهم الجميع بغية الرجل المتدين مما قام به واكبرنا له ذلك وغبطناه على عمله وقلنا له :-ان هذه الصفعة هي افضل ما حصل لك في حياتك لأنها في سبيل الله .
فاين نحن - يا اخوتي - من هذا الرجل وعمله في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وما تحمل في سبيل ذلك اليس الكثير منا يرى الخطأ والحرام يرتكب فيشيح بوجهه ولسان حاله يقول (ما دخلي انا .الامر لا يهمني .ما دام لم يؤذيني شخصيا فلن اهتم )وغير ذلك مما نحدث به انفسنا عندما نريد الهروب من واجبنا في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وبعد ذلك لا نلوم سوى انفسنا عندما نرى الحق لا يعمل به والباطل لا ينتهى عنه .
و صلى الله على محمد خير من امر ونهى واله الامرين بالمعروف والناهين عن المنكر
**********************************************************************************************
تَحَمُل صفعة في سبيل الله تعالى
هذه قصة واقعية رواها احد المؤمنين قال: -
بينما كنت راكبا في احدى الباصات كان من بين الموجودين في الباص رجل وزوجته وكانت زوجة هذا الرجل متبرجة بشكل ملفت للناظر ومن الواضح ان زوجها لم يكن مباليا بذلك فلو كان مباليا لما سمح لها بالخروج هكذا وكان من بين الموجودين رجل يظهر عليه سيماء التقوى والايمان ويبدو ان هذا الرجل كان يتحين الفرصة لينهى المرأة وزوجها عن المنكر بطريقة ما وفي الطريق استغل الرجل المتدين صعود رجل كبير السن فأجلسه في مكانه ليقف الى جنب المقعد الجالس عليه الرجل وزوجته.
واخذ ينظر الى المرأة بشكل لفت انظار الكثيرين منا ثم اقترب منها وقال لها(اتعلمين انك جميلة جدا وانت تضعين هذا المكياج ولكن لون احمر الشفاه هذا لا يناسبك فلو استبدلته ووضعت اللون الفلاني لبدوت اجمل وكذلك لون احمر الخدود لو استبدلته باللون الفلاني لصرت اروع) كنا جميعا مدهوشين لما يقوم به الرجل المتدين اما زوجها فطبعا اخذته الحمية والغيرة على زوجته فصفع الرجل صفعة قوية على وجهه عند ذلك رفع الرجل بصره الى السماء وقال(الهي انت تعلم ان هذا في سبيلك ) ثم وبكل هدوء التفت الى زوجها الذي صفعه وقال له(ان كنت حقا تغار عليها فلماذا تخرجها متزينة هكذا اليس لكي تعرضها الى الناس لينظروا ويروا جماها فلماذا غضبت عندما رأيتني اتغزل بها فلو كانت لديك غيرة على عرضك فلماذا تعرضه للناس وكانه بضاعة مسجاه للناظرين ان المرأة المسلمة لا تتزين الا لزوجها ولا تعرض جمالها امام انظار الجميع بل تتزين لزوجها في بيتها حيث لا ينظر اليها القاصي والداني فما بالك الان )عند ذلك فهم الجميع بغية الرجل المتدين مما قام به واكبرنا له ذلك وغبطناه على عمله وقلنا له :-ان هذه الصفعة هي افضل ما حصل لك في حياتك لأنها في سبيل الله .
فاين نحن - يا اخوتي - من هذا الرجل وعمله في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وما تحمل في سبيل ذلك اليس الكثير منا يرى الخطأ والحرام يرتكب فيشيح بوجهه ولسان حاله يقول (ما دخلي انا .الامر لا يهمني .ما دام لم يؤذيني شخصيا فلن اهتم )وغير ذلك مما نحدث به انفسنا عندما نريد الهروب من واجبنا في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وبعد ذلك لا نلوم سوى انفسنا عندما نرى الحق لا يعمل به والباطل لا ينتهى عنه .

تعليق