بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
ان من النعم التي انعم الله تبارك وتعالى بها علينا نعمة الاسلام وشمولنا بالرحمة الالهية المتمثلة برسالة نبيه الاكرم صلى الله عليه واله ( وما ارسلناك الا رحمة للعالمين ) فجاء الرسول بهذه الرسالة لتعم الانسانية وتقوم حياتهم وتهديهم السبل فحملت الينا بعض الاوامر والنواهي التي تصب كلها بمنفعة الانسان وان مما امرنا به تقوى الله ولزوم طاعته فان بها سعادة الدنيا والاخرة .
فعلينا ان لانغفل عن مراقبة انفسنا كي لانبتعد عن جادة الطريق فان النفس ميالة للهوى ومغمورة بالغرائز فتاخذ الانسان الى البعد عن الرحمة الالهية فمن هنا علينا محاسبتها والاستمرار بمراقبتها كي لا نخسر الهدف الذي خلقنا من اجله
فنبدا بتعريف التقوى وتوضيح معناها
التقوى بمعناها اللغوي : قال الراغب الاصفهاني في ( المفردات ) وقى الوقاية : وهي حفظ الشيء مما يؤذيه ويضره يقال وقيت الشيء اقيه وقاية وقاء .
والتقوى كما ورد معناها عن امير المؤمنين سلام الله عليه حينما سئل عنها قال : هي ان لا يراك الله حيث نهاك ولايفتقدك حيث امرك .
وبمعنى اخر هي الخشية والخوف من الله عز وجل وهو ايضا اتقاء ما يجر الانسان الى النار بالامتثال لاوامر الله واجتناب نواهيه بالتخلي عن كل رذيلة والتحلي بكل فضيلة .
فلو اخذنا معناها اللغوي ونظرنا الدقة في المعنى فكان معناها الوقاية كما تقدم وهو حفظ الشيء مما يؤذيه ويضره فهنا الانسان حينما يتقي الله اي ياتمر باوامره فانه يقي نفسه مما يؤذيه ويضره وهو استحقاق العذاب بمعصيته لله سبحانه وتعالى ولاهمية التقوى قد وردت ايات واحاديث كثيرة تحث على التقوى نذكر بعض منها .
قوله تعالى (اتقوا الله واعلموا ان الله مع المتقين ). البقرة 194
وقوله تعالى (يا ايها الذين امنوا اتقوا ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون ) الحشر 18
وقوله تعالى (ياايها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم ) الحج 1
اكتفي بهذه الايات الشريفة التي ورد منها الكثير بالتقوى .
ومن الاحاديث الشريفة ما جاء عن امير المؤمنين عليه السلام (اوصيكم عباد الله بتقوى الله التي هي الزاد وبها المعاذ ،زاد مبلغ ، ومعاذ منجح ،دعا اليها اسمع داع ،ووعاها خير واع ، فاسمع واعيها وفاز داعيها )
وعن الامام الباقر عليه السلام ( ما شيعتنا الا من اتقى الله واطاعه.......)
الى هنا نكتفي بهذا المقدار حتى لا نطيل عليكم فالبحث بهذا المقام يطول فارتئينا ان نقسمه الى حلقتين او ثلاثة حلقات سنذكر بها اثار التقوى ونتائجها فتابعونا لتعم الفائدة ان شاء الله تعالى واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
ان من النعم التي انعم الله تبارك وتعالى بها علينا نعمة الاسلام وشمولنا بالرحمة الالهية المتمثلة برسالة نبيه الاكرم صلى الله عليه واله ( وما ارسلناك الا رحمة للعالمين ) فجاء الرسول بهذه الرسالة لتعم الانسانية وتقوم حياتهم وتهديهم السبل فحملت الينا بعض الاوامر والنواهي التي تصب كلها بمنفعة الانسان وان مما امرنا به تقوى الله ولزوم طاعته فان بها سعادة الدنيا والاخرة .
فعلينا ان لانغفل عن مراقبة انفسنا كي لانبتعد عن جادة الطريق فان النفس ميالة للهوى ومغمورة بالغرائز فتاخذ الانسان الى البعد عن الرحمة الالهية فمن هنا علينا محاسبتها والاستمرار بمراقبتها كي لا نخسر الهدف الذي خلقنا من اجله
فنبدا بتعريف التقوى وتوضيح معناها
التقوى بمعناها اللغوي : قال الراغب الاصفهاني في ( المفردات ) وقى الوقاية : وهي حفظ الشيء مما يؤذيه ويضره يقال وقيت الشيء اقيه وقاية وقاء .
والتقوى كما ورد معناها عن امير المؤمنين سلام الله عليه حينما سئل عنها قال : هي ان لا يراك الله حيث نهاك ولايفتقدك حيث امرك .
وبمعنى اخر هي الخشية والخوف من الله عز وجل وهو ايضا اتقاء ما يجر الانسان الى النار بالامتثال لاوامر الله واجتناب نواهيه بالتخلي عن كل رذيلة والتحلي بكل فضيلة .
فلو اخذنا معناها اللغوي ونظرنا الدقة في المعنى فكان معناها الوقاية كما تقدم وهو حفظ الشيء مما يؤذيه ويضره فهنا الانسان حينما يتقي الله اي ياتمر باوامره فانه يقي نفسه مما يؤذيه ويضره وهو استحقاق العذاب بمعصيته لله سبحانه وتعالى ولاهمية التقوى قد وردت ايات واحاديث كثيرة تحث على التقوى نذكر بعض منها .
قوله تعالى (اتقوا الله واعلموا ان الله مع المتقين ). البقرة 194
وقوله تعالى (يا ايها الذين امنوا اتقوا ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون ) الحشر 18
وقوله تعالى (ياايها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم ) الحج 1
اكتفي بهذه الايات الشريفة التي ورد منها الكثير بالتقوى .
ومن الاحاديث الشريفة ما جاء عن امير المؤمنين عليه السلام (اوصيكم عباد الله بتقوى الله التي هي الزاد وبها المعاذ ،زاد مبلغ ، ومعاذ منجح ،دعا اليها اسمع داع ،ووعاها خير واع ، فاسمع واعيها وفاز داعيها )
وعن الامام الباقر عليه السلام ( ما شيعتنا الا من اتقى الله واطاعه.......)
الى هنا نكتفي بهذا المقدار حتى لا نطيل عليكم فالبحث بهذا المقام يطول فارتئينا ان نقسمه الى حلقتين او ثلاثة حلقات سنذكر بها اثار التقوى ونتائجها فتابعونا لتعم الفائدة ان شاء الله تعالى واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
تعليق