إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مبحث (شبهة) : " حقيقة صيام تاسوعاء وعاشوراء "

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مبحث (شبهة) : " حقيقة صيام تاسوعاء وعاشوراء "


    بسم الله الرحمن الرحيـــم

    وصلى الله على نبيه محمد واله الميامين








    بقلم : المحقق






    المقدمة :



    إن التيار القريشيّ المعادي للنبي صلى الله عليه وآله ، والذي قد بذل الغالي والنفيس لتضييع جهود النبي محمد صلى الله عليه وآله ، وإيقاف الدعوة الى الى الإسلام ، وذلك لأن قريش لاترتضي دينا قيما يساوي بين العبد والسيد ويقول بتساوي الناس جميعا وأنهم كأسنان المشط ، وأنه لافضل لعربيّ على أعجميّ ولا لأسود على أبيض إلا بالتقوى ، ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم)، لأن كبار قريش يومئذ كانوا يعدون أنفسهم بانهم الطبقة الأولى ، ولهم المناصب الإجتماعية ، فضلا عن الخسارة الإقتصادية التي هم يرونها بتهديم الأصنام إذ كانوا هم المستفيدون مما بقدم كنذور لأصنامهم بحسب ماذكره التأريخ.


    ومن هنا فإن الإنقلاب الذي يمكن وصفه بأنه إنقلاب سياسيّ أولا وعسكريّ ثانيا على حكومة النبي محمد صلى الله عليه وآله لم يكن ممكنا في حياته، ولكن سرعان ما تهيئة الضروف المناسبة وأعلنت الحكومة الجديدة بإسم الإسلام ، رغم تعيين النبي صلى الله عليه وآله ابن عمه عليّا عليهما السلام إماما لهم.


    ومن هنا فإمتداد ذلك الإنقلاب العسكري السياسي أدى الى وصول الحكم الى بني أمية بزعامة معاوية ، والذين كانوا من أشد الناس عداوة للنبي ودينه ، فتظاهروا بالإسلام ليخدعوا الرأي العام ، وليخمدوا أي تحرك ثوريّ ضد حكهم ، فحكمهم لايدوم برأيهم إلا بلباس الدين ، ولكن بغضهم وعدائهم ظهر في مواطن كثيرة وأبرزها محاربة المسلمين الذين كانوا بزعامة الوصي الحق الإمام أمير المؤمنين عليه السلام وقتل الكثير من صحابة النبي صلى الله عليه وآله كعمار بن ياسر رضوان الله عليه وببساطة لأنه كان مع الإمام عليه السلام ، ومن هنا ظهرت الجريمة الأخرى بقتل الإمام أمير المؤمنين عليه السلام حيث أرسل معاوية عبد الرحمن بن ملجم لعنه الله فاختال الإمام عليه السلام غدرا في محراب الصلاة ، ومن ثم إختيال الإمام الحسن عليه السلام كريم أهل البيت عليهم السلام ، ومن ثم الجريمة العظمى والمصيبة الكبرى ، والتي لم تكن قبل ولابعد جريمة أعظم منها هو قتل الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته وشيعته على يد الأمويين وشيعة بني سفيان .


    وتلك الأسباب والدوافع السابقة -ايها القارىء الكريم- دفعت بني أمية الى الإحتفال بيوم العاشر حيث مقتل سبط النبي صلى الله عليه وآله وريحانته وأحد الأئمة الإثني عشر الإمام الحسين عليه السلام قتيل العبرات ، ومن هنا وضعوا أحاديث مكذوبة زعموا أنها للنبي صلى الله عليه وآله بأن يصوموا يوم العاشر من المحرم فرحا وسرورا! ، وروج لها شيعة بني سفيان -الوهابية السلفيون- والى يومك هذا ، وافتعلوا مغالطات تأريخية لبعض الاحداث المباركة التي تدعوا الى السرور والإبتهاج بأنها حدثت يوم العاشر وهو كذب وإفتراء ، وكذلك فإن من المؤسف ان تذكر الصحاح روايات تخالف العقل السليم والفطرة الإنسانية بأن يكون يوم مقتل الإمام الحسين عليه السلام يوم فرح وسرور ، فتعتبر يوم تاسوعاء وعاشوراء عيدا ! واستحباب ذلك ولبس الجديد ، والتوسع على العيال ، والإدخار في البيوت ، واستعمال الحناء ، و الرقص والضرب بالدفوف ، والى غير ذلك المنسجم مع أكاذيب بني أمية والذي شرعوا ذلك من عند أنفسهم ونسبوها الى النبي صلى الله عليه وآله ، وأن النبي والصحابة بريئون من تلك الأفكار والعقائد المتطرفة وأن الله لم ينزل بها من سلطان.





    صلب المبحث :

    وهنا يقول القائل : ما حقيقة صيام يومي التاسع و العاشر من محرم الحرام بما روي عن أهل البيت عليهم السلام ؟



    والإجابة هي :

    يحرم صيام يوم عاشوراء وتاسوعاء فرحاً وسروراً وتبركاً، لأن صيامهما كذلك سنّة بني اُمية.


    نعم، يستحب الإمساك فيهما عن الطعام والشراب حزناً وتأسياً بالحسين(عليه السلام)وأهل بيته وأصحابه
    (1).




    ففي الصحيح عن أبان عن عبد الملك قال: «سألت أبا عبدالله(عليه السلام)عن صوم تاسوعاء وعاشوراء من شهر المحرم، فقال: تاسوعاء يوم حوصر فيه الحسين(عليه السلام)وأصحابه بكربلاء، واجتمع عليه خيل أهل الشام، إلى أن قال(عليه السلام): وأما يوم عاشوراء، فيوم أصيب فيه الحسين(عليه السلام)صريعاً بين أصحابه وأصحابه صرعى حوله، أفصوم يكون في ذلك اليوم؟ كلاّ وربّ البيت الحرام ما هو يوم صوم وما هو إلاّ يوم حزن ومصيبة دَخَلَت على أهل السماء وأهل الأرض وجميع المؤمنين ..ـ إلى آخر الحديث».


    وفي حديث آخر: «فمَن صامهما أو تبرك بهما لقى الله تبارك وتعالى ممسوخ القلب وكان حشره مع الذين سنّوا صومهما والتبرك بهما»، ونحوهما ما روي عن الإمام الرضا(عليه السلام)وفيه: (وكان حظّه من صيام ذلك اليوم النار ) (2).



    فعليه كلما روي في بعض الصحاح في فضل صيام عاشوراء وتاسوعا، واستحباب اتخاذهما عيداً، واستحباب لبس الجديد والتوسعة على العيال، واستحباب الادّخار في البيوت واستعمال الحنّاء وضرب الدفوف والرقص واظهار السرور والفرح في هذين اليومين، فكذب وبهتان وافتراء من بني أميّة على رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)وعلى أصحابه الذين نسبت هذه الروايات إليهم، وإنّ رسول الله وأصحابه براء منها وانها بدعة امويّة، وتشريع من الأعداء، ما أنزل الله بها من سلطان(3).



    نتيجة المبحث :


    إن صيام يومي عاشوراء فرحا وسرورا مخالفا للشريعة الإسلامية الحقة لما ورد عن النبي وآله عليه وعليهم السلام ، وأنه بدعة أموية إبتدعتها الأمويون ومن تبعهم على ذلك ، فعجبا لمن يجعل اليوم الذي أبكى رسول الله صلى الله عليه وآله يوم صيام فرحا وسرورا ! .


    والحمد لله رب العالمين.

    ***************************

    (1) و(2) و(3) : إجماعيات فقه الشيعة للسيد إسماعيل بن أحمد الحسيني المرعشيّ (قدّس سره ).








    وقـــــــــــــل ربِّ زدني عــِـــــــــــلماً








  • #2
    • اللهم صل على محمد وال محمد // السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأخ الفاضل م.المحقق.
    • الشكر والتقدير لحضرتكم الكريمة على هذا المبحث العلمي القيم.
    • وبالفعل فإن صيام يوم التاسع والعاشر من محرم الحرام إنما هو من السنة الأموية الوهابية وليس من السنة النبوية المحمدية ،والفرق بين الإثنين كالفرق بين الثوم والحلقوم.
    • وفقكم الله لكل خير بمحمد وال محمد.

    ************************************************** ********************

    صبرا جميلا ما اقرب الفرج ****** من راقب الله في الامور نجا

    من صدق الله لم ينله اذى ***** ومن رجاه يكون حيث رجا

    لقد كتموا آثار آل محمد محبوهم خوفا وأعداؤهم بغضا


    فأبرز من بين الفريقين نبذة بها ملأ الله السماوات والأرضا

    http://alhussain-sch.org/forum/image...ine=1361119167

    تعليق


    • #3

      بسم الله الرحمن الرحيم



      الشكر لكم الأخ المشرف
      ((م.المحقق ))
      على هكذا مباحث قيمة ، فصيام يوم التاسع والعاشر من المحرم سنة أموية ، أبتدعها بنو أمية والوهابية للفرح بقتل الإمام الحسين عليه السلام سبط رسول الله صلى الله عليه واله.



      بوركتم وبوركت أناملكم وبورك قلمكم الفذ...

      تعليق


      • #4
        اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	;i;i;ii;.jpg  
مشاهدات:	23 
الحجم:	12.3 كيلوبايت 
الهوية:	160187اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	;i;i;ii;.jpg  
مشاهدات:	23 
الحجم:	12.3 كيلوبايت 
الهوية:	160187اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	;i;i;ii;.jpg  
مشاهدات:	23 
الحجم:	12.3 كيلوبايت 
الهوية:	160187اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	;i;i;ii;.jpg  
مشاهدات:	23 
الحجم:	12.3 كيلوبايت 
الهوية:	160187اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	;i;i;ii;.jpg  
مشاهدات:	23 
الحجم:	12.3 كيلوبايت 
الهوية:	160187
        بسم الله الرحمن الرحيم
        الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه اجمعين , وخاتم الرسل والنبيين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين الغر الميامين , واللعنة الدائمة الابدية على اعدائهم اجمعين من الآن وفي كل آن الى قيام يوم الدين .
        شكرا لجناب الاخ العزيز والزميل المبارك ( المحقق ) , بوركتم فعلا انها من بدع المبغضين لآل البيت , عليهم صلوات الله وبركاته ,
        انا ارى اطلالة اخرى قد اطلت علينا بها ايها الاخ العزيز, الى جانب ما حملته اطروحاتكم القيمة , من اطلالات , ورونقة اشعة بفكرة , كانت غائبة على مسامع ومفاهيم الكثير من الناس , ولا يستطيعون التفريق بين السنة الحقيقية بالقوة والفعل ,سنة النبي الاكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم , وبين السنة ( التسمية فقط ) الخالية من القوة والفعل
        بارك الله فيكم ووفقكم لمراضيه بحق محمد وآل محمد
        ​اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	;i;i;ii;.jpg  
مشاهدات:	23 
الحجم:	12.3 كيلوبايت 
الهوية:	160187.................................................. .................................................. ....................................اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	;i;i;ii;.jpg  
مشاهدات:	23 
الحجم:	12.3 كيلوبايت 
الهوية:	160187



        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيـــم
          وصلى الله على نبيه محمد واله الميامين







          الشكر والإمتنان لحضرتكم الكريمة الأخ المبدع " المحسن" على هذا التعليق الكريم ، وعلى إضافتكم القيمة .

          بوركتم..


          ولكم أطيب التحايا..

          ونأمل مشاركاتكم دائما..
          ************************************


          وقـــــــــــــل ربِّ زدني عــِـــــــــــلماً







          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيـــم
            وصلى الله على نبيه محمد واله الميامين







            الشكر والإمتنان لحضرتكم الكريمة الأخ المبدع " الناشط المحمدي" على هذا التعليق الكريم ، وعلى إضافتكم القيمة .

            بوركتم..


            ولكم أطيب التحايا..

            ونأمل مشاركاتكم دائما..
            ************************************


            وقـــــــــــــل ربِّ زدني عــِـــــــــــلماً







            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيـــم
              وصلى الله على نبيه محمد واله الميامين







              الشكر والإمتنان لحضرتكم الكريمة الأخ الفاضل العزيز المبدع (كاظم الحاتميّ) على هذا التعليق الكريم ، وعلى إضافتكم الرونقية اليانعة .

              وبالفعل وكما ذكرتم فمع الأسف أن قضية صيام يومي تاسوعاء وعاشوراء تبركا لم يسلط عليها ضوء العلم ، ولانور القلم ، وحتى الكثير من اصحاب الأقلام الحرة وبعض الخطباء ، فإن هذه السنة الأموية ، السنة الامحمدية ، سنها حكام الدولة الأموية لضرب الإسلام الحنيف ، فجعلوا هذين اليومين يومي صيام وفرح ورقص ...


              أشكر محياكم مرة اخرى..
              بوركتم..


              ولكم أطيب التحايا..

              ونأمل مشاركاتكم دائما..
              ************************************


              وقـــــــــــــل ربِّ زدني عــِـــــــــــلماً







              تعليق


              • #8
                بسمه تعالى
                بوركتم ايها المحقق على هذا الموضوع القيم وفي ميزانكم ان شاء الله

                وارجو من جنابكم انتبينوا لنا الفرق بين الفرح والسرور في قولكم:
                يحرم صيام يوم عاشوراء وتاسوعاء فرحاً وسروراً وتبركاً

                وكذلك لدي سؤال آخر: ألا وهو مالدليل: على حرمة صوم عاشوراء؟
                وكذلك مالدليل: على ان صومه مخالف للشريعة الاسلامية؟
                وكيف تتوافق فيما ذكرت مع فتوى سماحة السيد السيستاني (مد ظله ) في هذه الفتوى:
                السؤال: ما حكم الصيام في يوم عاشوراء؟
                الجواب: لا يحرم صومه و لكن الافضل الإمساك فيه حزناً إلى ما بعد صلاة العصر و الافطار آنذاك بشربة من الماء.

                تعليق


                • #9

                  بسم الله الرحمن الرحيـــم
                  وصلى الله على نبيه محمد واله الميامين







                  وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


                  الشكر والإمتنان لحضرتكم الكريمة الأخ الفاضل العزيز (العراقي2) على هذا التعليق الكريم ، وعلى إستفساركم القيم .



                  فبخصوص قولكم :




                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العراقي2
                  الفرق بين الفرح والسرور











                  فأقول : إن المبحث يخص صيام يومي التاسع والعاشر من محرم الحرام ، وليس يخص الفرق بين الفرح والسرور ، فهذا خارج المبحث على نحو الإطلاق.




                  وأما بخصوص قولكم : ((
                  وكذلك لدي سؤال آخر: ألا وهو مالدليل: على حرمة صوم عاشوراء؟
                  وكذلك مالدليل: على ان صومه مخالف للشريعة الاسلامية؟))





                  فأقول :

                  ((يحرم صيام يوم عاشوراء وتاسوعاء فرحاً وسروراً وتبركاً، لأن صيامهما كذلك سنّة بني اُمية.

                  نعم، يستحب الإمساك فيهما عن الطعام والشراب حزناً وتأسياً بالحسين(عليه السلام)وأهل بيته وأصحابه(1).







                  ففي الصحيح عن أبان عن عبد الملك قال: «سألت أبا عبدالله(عليه السلام)عن صوم تاسوعاء وعاشوراء من شهر المحرم، فقال: تاسوعاء يوم حوصر فيه الحسين(عليه السلام)وأصحابه (رضوان الله عليهم) بكربلاء، واجتمع عليه خيل أهل الشام، إلى أن قال(عليه السلام): وأما يوم عاشوراء، فيوم أصيب فيه الحسين(عليه السلام)صريعاً بين أصحابه وأصحابه صرعى حوله، أفصوم يكون في ذلك اليوم؟ كلاّ وربّ البيت الحرام ما هو يوم صوم وما هو إلاّ يوم حزن ومصيبة دَخَلَت على أهل السماء وأهل الأرض وجميع المؤمنين ..ـ إلى آخر الحديث».


                  وفي حديث آخر: «فمَن صامهما أو تبرك بهما لقى الله تبارك وتعالى ممسوخ القلب وكان حشره مع الذين سنّوا صومهما والتبرك بهما»، ونحوهما ما روي عن الإمام الرضا(عليه السلام)وفيه: (وكان حظّه من صيام ذلك اليوم النار ) (2).



                  فعليه كلما روي في بعض الصحاح في فضل صيام عاشوراء وتاسوعا، واستحباب اتخاذهما عيداً، واستحباب لبس الجديد والتوسعة على العيال، واستحباب الادّخار في البيوت واستعمال الحنّاء وضرب الدفوف والرقص واظهار السرور والفرح في هذين اليومين، فكذب وبهتان وافتراء من بني أميّة على رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)وعلى أصحابه الذين نسبت هذه الروايات إليهم، وإنّ رسول الله وأصحابه براء منها وانها بدعة امويّة، وتشريع من الأعداء، ما أنزل الله بها من سلطان(3).




                  فهلا تعتبر هذه أدلة كافية ؟ ! ، فالحكم مجمع عليه بحسب ماذكره صاحب كتاب إجماعيات فقه الشيعة ، فراجعوا رحمكم الله برحمته .




                  واما بخصوص قولكم : (( وكيف تتوافق فيما ذكرت مع فتوى سماحة السيد السيستاني (مد ظله ) في هذه الفتوى؟)





                  فأقول :
                  إن فتوى السيد آية الله العظمى علي الحسيني السيستاني دان ظله لاتتعارض مع ما ذكرتُ نقلا عن ما ذكره آية الله العظمى السيد إسماعيل الحسيني المرعشي قدس سره ، فإنما الحرمة كانت بقيد الفرح والسرور والتبرك ، وهنا السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله ، أطلق الحكم ولم يقيد ، وعليكم-اخي العزيز العراقي- إن أردتم معرفة حكمه ان ترسلوا استفسارا عبر موقعه المبارك للتحقق من ذلك هذا أولا ، وثانيا لو كان هناك إشكال فهو يعود على آية الله السيد إسماعيل المرعشي قدس سره في كتابه إجماعيات فقه الشيعة ، فهو في هذا الكتاب المبارك يذكر ما تم الإجماع عليه من قبل الفقهاء رضوان الله تعالى عليهم ، وليس الإشكال على الكاتب.







                  بوركتم كثيرا ، وسنردُ لكم الجميل بالأجمل..



                  ولكم أطيب التحايا..

                  ***************

                  (1) و(2) و(3) : إجماعيات فقه الشيعة للسيد إسماعيل بن أحمد الحسيني المرعشيّ (قدّس سره ).



                  التعديل الأخير تم بواسطة مهند السهلاني ; الساعة 11-09-2014, 06:09 PM. سبب آخر:

                  وقـــــــــــــل ربِّ زدني عــِـــــــــــلماً







                  تعليق


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    اللهم صل على محمد واله الطاهرين
                    السلام عليكم اخي الكريم ورحمة الله وبركاته
                    بوركتم واحسنتم كثيرا على هذه المشاركة المميزة في سجل اعمالكم ان شاء الله
                    ان فتوى السيد السستاني حفظه الله تعالى كانت بحسب المبدأ فانه جائز ولاضير في ذلك
                    انما الكلام مالو صام تبركا او فرحا فحينئذ يكون البحث ... ومن هنا لو صام احد هذا اليوم من باب الاستحباب لوجه الله تعالى او القضاء ما في ذمته فلا اشكال
                    انما وقع البحث لدى الفقهاء هو هل ان صومه فرحا او سرورا جائز اولا ؟ والفتوى واضحة في حرمته
                    الاخ المحقق ابدعتم
                    تقبلوا مروري
                    والحمد لله رب العالمين

                    تعليق


                    • #11
                      بسم الله الرحمن الرحيـــم
                      وصلى الله على نبيه محمد واله الميامين







                      الشكر والإمتنان لحضرتكم الكريمة الأخ العزيز " الكعبي" على هذا التعليق الكريم ، وعلى إضافتكم القيمة .

                      وأقول :

                      نعم إن المبحث يتناول قضية حرمة صيام يومي التاسع والعاشر من المحرم بقصد الفرح والسرور والتبرك ، حيث قالت بذلك بعض الصحاح عند ابناء العامة ، وقد زعم البعض ان بعض المناسبات التأريخية التي تدعوا للفرح والسرور حدثت في مثل هذا اليوم-اي يوم العاشر من المحرم- وهذا الأمر يذكره حتى صاحب كتاب مفاتيح الجنان.

                      وإنما فتوى السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله فإنما هي غير مقيدة بل مطلقة ، نعم لو لكان الصيام بعنوان التبرك والفرح والسرور فقد يختلف الحكم.


                      بوركتم..


                      ولكم أطيب التحايا..

                      ونأمل مشاركاتكم دائما..
                      ************************************

                      وقـــــــــــــل ربِّ زدني عــِـــــــــــلماً







                      تعليق

                      يعمل...
                      X