اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم وسهل امرهم ياااااكريم

...حتى تكون من هؤلاء الذين يقبل حجهم وسعيهم ..
ماعليك الا التفقه في امور الحج ’ اي في روح الحج وابعاده المعنويه .
فكما ان للحج نسك واجبه ومحرمه حكما .. كذلك له نسك واجبه ومحرمه خلقا ...
فعلى كل حاج ان ينوي خلع ثوب المعصيه ولبس ثوب الطاعة وحين يتجرد الحاج من محيط الثياب
يكون بذلك قد تجرد من الرياء والنفاق والدخول في الشبهات .
وحينما يغتسل فانه ينوي ان يغتسل من الخطايا والذنوب .
وحينما يتنظف ويحرم ويعقد الحج ينوي انه تنظف بنورة التوبة الخالصة لله تعالى .
وحين يحرم ينوي انه حرم على نفسه كل محرم نهى عنه الله عز وجل .
وحين يعقد الحج ينوي انه حل كل عقد لغير الله تعالى .
وان لم يفعل ذلك فانه ماتنظف ولا احرم ولاعقد الحج .
وعليه ان يدخل الميقات ويصلي ركعتي الاحرام ويلبي وان دخل الميقات ينوي دخول بنية الزيارة
وحين يصلي ركعتين ينوي انه تقرب الى الله بخير الاعمال من الصلوات واكبر حسنات العباد .
وعلى الحاج حينما يدخل الحرام ان ينوي انه حرم على نفسه كل غيبة يستغيبها .
وان ينوي بقلبه عند وصوله مكة انه قصد الله سبحانه وتعالى .
وحينما يسعى فعليه ان ينوي انه هرب الى الله .
قال الامام زين الامام زين العابدين(عليه السلام) : من صافح الحجر الاسود فقد صافح الله تعالى .
وحينما يصلي الحاج في مقام ابراهيم(عليه السلام)ركعتين ينوي انه صلى بصلاة ابراهيم (عليه السلام)
وعليه ان يشرف على بئر زمزم ويشرب من مائه .
وحينما يسعى بين الصفا والمروة ينوي انه بين الرجاء والخوف .
وحين يخرج الى منى ينوي ان يأمن الناس من لسانه وقلبه ويديه .
والوقوف بعرفة فانه معرفة الله سبحانه وتعالى وان الله يرحم كل مؤمن ومؤمنة ويتولى كل مسلم ومسلمة
وحينما يمشي الحاج بين العلمين فعليه ان لايعدل عنهما يمينا وشمالا لابقلبه ولا بلسانه ولا بجوارحه
وحينما يذبح الانسان هدية فعليه ان ينوي انه ذبح حنجرة الطمع .
وان يصلي في مسجد الخيف وان يطوف طواف الافاضة والتقرب الى الله تعالى .


...حتى تكون من هؤلاء الذين يقبل حجهم وسعيهم ..
ماعليك الا التفقه في امور الحج ’ اي في روح الحج وابعاده المعنويه .
فكما ان للحج نسك واجبه ومحرمه حكما .. كذلك له نسك واجبه ومحرمه خلقا ...
فعلى كل حاج ان ينوي خلع ثوب المعصيه ولبس ثوب الطاعة وحين يتجرد الحاج من محيط الثياب
يكون بذلك قد تجرد من الرياء والنفاق والدخول في الشبهات .
وحينما يغتسل فانه ينوي ان يغتسل من الخطايا والذنوب .
وحينما يتنظف ويحرم ويعقد الحج ينوي انه تنظف بنورة التوبة الخالصة لله تعالى .
وحين يحرم ينوي انه حرم على نفسه كل محرم نهى عنه الله عز وجل .
وحين يعقد الحج ينوي انه حل كل عقد لغير الله تعالى .
وان لم يفعل ذلك فانه ماتنظف ولا احرم ولاعقد الحج .
وعليه ان يدخل الميقات ويصلي ركعتي الاحرام ويلبي وان دخل الميقات ينوي دخول بنية الزيارة
وحين يصلي ركعتين ينوي انه تقرب الى الله بخير الاعمال من الصلوات واكبر حسنات العباد .
وعلى الحاج حينما يدخل الحرام ان ينوي انه حرم على نفسه كل غيبة يستغيبها .
وان ينوي بقلبه عند وصوله مكة انه قصد الله سبحانه وتعالى .
وحينما يسعى فعليه ان ينوي انه هرب الى الله .
قال الامام زين الامام زين العابدين(عليه السلام) : من صافح الحجر الاسود فقد صافح الله تعالى .
وحينما يصلي الحاج في مقام ابراهيم(عليه السلام)ركعتين ينوي انه صلى بصلاة ابراهيم (عليه السلام)
وعليه ان يشرف على بئر زمزم ويشرب من مائه .
وحينما يسعى بين الصفا والمروة ينوي انه بين الرجاء والخوف .
وحين يخرج الى منى ينوي ان يأمن الناس من لسانه وقلبه ويديه .
والوقوف بعرفة فانه معرفة الله سبحانه وتعالى وان الله يرحم كل مؤمن ومؤمنة ويتولى كل مسلم ومسلمة
وحينما يمشي الحاج بين العلمين فعليه ان لايعدل عنهما يمينا وشمالا لابقلبه ولا بلسانه ولا بجوارحه
وحينما يذبح الانسان هدية فعليه ان ينوي انه ذبح حنجرة الطمع .
وان يصلي في مسجد الخيف وان يطوف طواف الافاضة والتقرب الى الله تعالى .

ودمتــــــم بخيـــــر




تعليق