بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله الطاهرين
الفستقاللهم صل على محمد واله الطاهرين
نقلت مؤسسة أمراض الرئة الألمانية عن دراسة أمريكية، أن تناول الفستق بصفة يومية قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان الرئة وبعض الأمراض السرطانية الأخرى.
وأشارت المؤسسة إلى أن الفستق مصدر غني بعنصر "جاما توكوفيرول" ، وهو أحد أشكال فيتامين "إي" ويعمل كمادة مضادة للأكسدة.
ومضادات الأكسدة هي مواد يعتقد أنها تحمي الخلايا من التلف الذي قد ينجم عن جزيئات تعرف باسم "الجذور الحرة" أو "الشوارد الحرة".
وقالت المؤسسة الألمانية إن تلك الحماية قد تساعد على الوقاية من السرطان.
ورغم ذلك ، لفتت المؤسسة إلى أن الفستق يحتوي على نسبة كبيرة من الدهون ، وأن تناول كميات كبيرة منها قد يؤدي إلى زيادة الوزن.
واستشهدت المؤسسة في ذلك بدراسة أجريت مؤخرا في جامعة تكساس النسائية - بمركز هيوستن ، حيث استهلك نصف المشاركين فيها 68 جراما من الفستق يوميا لمدة أربعة أسابيع بالإضافة إلى وجباتهم اليومية العادية. ومن ثم ، تبين أن مستوى "جاما توكوفيرول" في أجسامهم أعلى بكثير من أجسام الأشخاص الذين تناولوا الوجبات الغذائية التقليدية دون الفستق.
وقالت المؤسسة إنه ليس هناك ما يدعو إلى الخوف من تناول جرعة زائدة من فيتامين "إي" ، مضيفة أن هذا الفيتامين ، على عكس الفيتامينات الأخرى التي تذوب في الدهون ، لم يخزن في الأنسجة الدهنية بالجسم ، بل سرعان ما يفرزه الكبد والكليتان. "د ب أ"
الشاي
خلصت دراسة بريطانية إلى أن تناول ثمانية أقداح من الشاي يومياً له مردود صحي كبير مثل خفض خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات.
وذكرت صحيفة "ديلي أكسبريس" البريطانية أن العلماء يواصلون استكشاف المزيد من فوائد الكافيين إذ تقول أحدث الدراسات في هذا الشأن أن تناول كميات كافية من مشروبات غنية بالمادة الكيمائية المنبهة لها فوائد صحية لا تحصى.
وأوضحت ت الدراسة التي قامت بها د. كاري روكستون اختصاصية تغذية أن للمادة المتوفرة في الشاي والقهوة والكاكاو أثر إيجابي على وظائف العقل وتزيد اليقظة وتقوي الذاكرة على المدى القصير.
وتوصلت روكستون، بعد مراجعة 47 دراسة منشورة حول الكافيين، إلى أن تناول 400 مليغرام منه يومياً أي ثمانية أكواب من الشاي يمنح فوائداً رئيسية من حيث من الناحية الذهنية وصحة القلب، ودون أي آثار سلبية.
ووجدت أن تناول الشاي بانتظام قد "يخفض معدل الوفيات، ومخاطر الإصابة بالنوبات القلبية ويقلل من الكوليسترول."
ويعمل العلماء حالياً على أمل أن تؤدي نتائج الدراسة، لتطوير مراهم أو كريمات من مادة الكافيين للمساعدة في الفتك بالخلايا البشرية التي تضررت جراء التعرض للأشعة فوق البنفسجية، أحد أهم مسببات الأنواع المختلفة لسرطان الجلد.
والجدير بالذكر أن بحث علمي موسع أجراه علماء نرويجيون نشر في آب الماضي قد وجد أن مادة الكافيين هي الداء والدواء في آن معاً للصداع.
وتأتي الدراسة النرويجية إثر أخرى أمريكية حول خصائص الكافيين ووجدت أنه قد يساعد في القضاء على الخلايا السرطانية المسببة لسرطان الجلد.
منقول.............
تعليق