إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تشرف الشيخ محمد المشغري بلقائه (عليه السلام) في النوم وشفاؤه من علته

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تشرف الشيخ محمد المشغري بلقائه (عليه السلام) في النوم وشفاؤه من علته

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد

    في كتاب إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات للشيخ المحدث الجليل محمد بن الحسن الحر العاملي رحمه الله قال: قد أخبرني جماعة من ثقات الأصحاب أنهم رأوا صاحب الأمر (عليه السلام) في اليقظة، وشاهدوا منه معجزات متعددات، وأخبرهم بعدة مغيبات، ودعا لهم بدعوات مستجابات، وأنجاهم من أخطار مهلكات.

    قال رحمه الله: وكنا جالسين في بلادنا في قرية مشغر في يوم عيد، ونحن جماعة من أهل العلم والصلحاء، فقلت لهم: ليت شعري في العيد المقبل من يكون من هؤلاء حياً ومن يكون قد مات؟ فقال لي رجل كان اسمه (الشيخ محمد) وكان شريكنا في الدروس:
    أنا أعلم أني أكون في عيد آخر حياً وفي عيد آخر حياً وعيد آخر إلى ستة وعشرين سنة، وظهر منه أنه جازم بذلك من غير مزاح، فقلت له: أنت تعلم الغيب؟ قال: لا، ولكني رأيت المهدي (عليه السلام) في النوم وأنا مريض شديد المرض، فقلت له: أنا مريض وأخاف أن أموت، وليس لي عمل صالح ألقى الله به، فقال: لا تخف فإن الله تعالى يشفيك من هذا المرض، ولا تموت فيه بل تعيش ستاً وعشرين سنة ثم ناولني كأساً كان في يده فشربت منه وزال عني المرض وحصل له الشفاء، وأنا أعلم أن هذا ليس من الشيطان.
    فلما سمعت كلام الرجل كتبت التاريخ، وكان سنة ألف وتسعة وأربعين ومضت لذلك مدة وانتقلت إلى المشهد المقدس سنة ألف واثنين وسبعين، فلما كانت السنة الأخيرة وقع في قلبي أن المدة قد انقضت فرجعت إلى ذلك التاريخ وحسبته فرأيته قد مضى منه ست وعشرون سنة، فقلت: ينبغي أن يكون الرجل مات.
    فما مضت مدة نحو شهر أو شهرين حتى جاءتني كتابة من أخي –وكان في البلاد- يخبرني أن الرجل المذكور مات.

    لا تحزن على خل تفارقه ***** اذا لم يكن طبع الوفاء فيه
    فمنهم كتاج الرأس تلبسه ***** ومنهم كقديم النعل ترميه




  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على سيد الرسلين واله الطيبين الطاهرين
    السلام عليكم (قرة عين المرتضى) ورحمة الله وبركاته
    احسنتم وبارك الله فيكم وزادكم من العلم والعمل ما يؤهلكم لروية الامام المهدي (عليه السلام)
    ولقد ذكر الشيخ في الكتاب المذكور قال رحمه‌الله : إني كنت في عصرالصبى وسني عشر
    سنين أو نحوها أصابني مرض شديد جدا حتى اجتمع أهلي وأقاربي وبكوا وتهيأوا
    للتعزية ، وأيقنوا أني أموت تلك الليلة.

    فرأيت النبي والائمة الاثني عشر صلوات
    الله عليهم ، وأنا فيما بين النائم
    واليقظان ، فسلمت عليهم وصافحتهم واحدا واحدا ، وجرى بيني وبين الصادق عليه‌السلام
    كلام ، ولم يبق في خاطري إلا أنه دعا لي.

    فلما سلمت على الصاحب عليه‌السلام ، وصافحته ، بكيت
    وقلت : يا مولاي أخاف أن
    أموت في هذا المرض ، ولم أقض وطري من العلم والعمل ، فقال عليه‌السلام : لا تخف فانك
    لا تموت في هذا المرض بل يشفيك الله تعالى وتعمر عمرا طويلا ثم ناولني قدحا
    كان في يده فشربت منه وأفقت في الحال وزال عني المرض بالكلية ، وجلست
    وتعجب أهلي وأقاربي ، ولم أحدثهم بما رأيت إلا بعد أيام.

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

      اللهم عجل لوليك الفرج
      احسنتم عزيزتي
      قرة عين المرتضى
      نسأل الله ان يجعلنا واياكم
      من المتشرفين بيوم ظهور مولانا الحجة ابن الحسن
      ارواحنا لتراب مقدمه الفداء
      التعديل الأخير تم بواسطة محبة الزهراءع ; الساعة 26-09-2014, 09:04 PM. سبب آخر:

      تعليق

      يعمل...
      X