إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الشبهة / إن الأئمة عند الشيعة متى شاءوا أوحي إليهم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الشبهة / إن الأئمة عند الشيعة متى شاءوا أوحي إليهم




    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين واللعن الدائم على أعدائهم أعداء الدين


    إن صفاء الروح وسموها يتناسب طرديا مع قربها من الله سبحانه وتعالى فكلما زاد صفاؤها وسموها زاد قربها من الله تعالى


    قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى ( وكلما قوي الايمان فى القلب قوي انكشاف الأمور له وعرف حقائقها من بواطلها وكلما ضعف الايمان ضعف الكشف وذلك مثل السراج القوي والسراج الضعيف فى البيت المظلم ولهذا قال بعض السلف في قوله نور على نور قال هو المؤمن ينطق بالحكمة المطابقة للحق وإن لم يسمع فيها بالأثر فاذا سمع فيها بالأثر كان نورا على نور فالايمان الذي في قلب المؤمن يطابق نور القرآن الى أن يقول (وأيضا فاذا كانت الأمور الكونية قد تنكشف للعبد المؤمن لقوة إيمانه يقينا وظنا فالأمور الدينية كشفها له أيسر بطريق الأولى )

    وأخرج البخاري في التأريخ الكبير والترمذي في السنن وغيرهم عن أبي سعيد الخدري ( عن النبى أنه قال أتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله )

    وقال المباركفوري في تحفة الأحوذي (فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ) أَيْ يُبْصِرُ بِعَيْنِ قَلْبِهِ الْمَشْرِقِ بِنُورِ اللَّهِ تَعَالَى ، فَإِذَا تَفَرَّغَ الْعَقْلُ وَالرُّوحُ مِنْ أَشْغَالِ النَّفْسِ أَبْصَرَ الرُّوحُ وَأَدْرَكَ الْعَقْلُ مَا أَبْصَرَ الرُّوحُ )

    فأرواح المؤمنين وقلوبهم كلما كانت مفعمة بالأيمان تنعكس على صفحاتها أنوار المعرفة والهداية وتتفجر الحكمة والكلمة الصادقة نتيجة ما يرزقهم الله من أنوار علومه ومعارفه ، ولا بخل في ساحة رحمته ولطفه فان فيضه وعطائه من علوم ومعارف كالغيث قال تعالى (كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا (20) )

    ولكن هذا الفيض يتفاوت من مؤمن إلى آخر حسب إيمانه وقربه من الله سبحانه وتعالى وعظيم منزلته عنده ، ولا يخفى أن لأهل البيت عليهم السلام من المنزلة الرفيعة والدرجات العلى من الإيمان والتقوى والطاعة لله سبحانه وتعالى مما أهلهم لأن يكونوا أئمة المسلمين وقادتهم وحملة الرسالة وهداة الأمة ، فكان من الطبيعي أن تكون قلوبهم النقية أوعية لفيوضات الله وعلومه التي تترى على عباده بلا انقطاع ولا توقف حتى صارت أرواحهم متصلة بعالم الفيض الإلهي فيحصلون على ما يريدون من علم ومعرفة متى ما توجهت أنفسهم إلى إرادة ذلك العلم لمكان تقواهم العالية وطاعتهم التامة لا يشاؤن إلا ما يشاء الله سبحانه وتعالى ، وعلى الرغم من ذلك قد تقتضي حكمة الله في بعض الأحيان أن لا يطلعهم على بعض علومه ولذا ورد في الحديث الصحيح في الكافي عن أبي جعفر عليه السلام قال : ( يبسط لنا العلم فنعلم ، ويقبض عنا فلا نعلم )

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    احسنت اخي الفاضل بارك الله بكم نفعكم الله بها في الدنيا والاخرة
    ممكن ذكر الشبهة مع المصدر وشكرا لكم

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      مصدر الشبهة هو كتاب أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية ، تأليف الدكتور السلفي ناصر بن عبد الله بن علي القفاري .
      الشبهة / قوله : ( وتحققها - علوم الأئمة - موقوف على مشيئة الأئمة ، كما أكدت روايات صاحب الكافي التي جاءت في الباب الذي عقده بعنوان : أن الأئمة عليهم السلام إذا شاؤوا أن يعلموا علموا ، .. )

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        اللهم صل على محمد وال محمد
        احسنت اخي عدنان الشمري وبارك الله تعالى فيك
        ولكن لدي بعض الاسئلة
        1-ان عنوان الموضوع هوإن الأئمة عند الشيعة متى شاءوا أوحي إليهم والموضوع يتكلم عن علم الائمة(عليهم السلام)

        2-هل كان يقصد القفاري من الوحي هو العلم ام نزول جبرائيل
        3-هل العلم متوقف على قوة الايمان اومتوقف على ارادة الله تعالى ام هناك علاقة بينهم
        التعديل الأخير تم بواسطة قسيم الجنة والنار ; الساعة 26-09-2014, 05:24 PM. سبب آخر:

        تعليق

        يعمل...
        X