بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم إلى قيام يوم الدين
الجزء الأول
الإمام الحسين ( عليه السلام ) استثناء رباني
خصوصيات البكاء والتوجع لأجله ( عليه السلام ) تدل على أنه استثناء لم يصل إليه أحد قبله أو بعده , وقد ذكرت الروايات بعض هذه الخصوصيات نذكر منها مايلي : أ –إن البكاء عليه من علامات المؤمن , كما ورد عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) في السند المتصل عن أبن خارجة قال : كنا عنده فذكرنا الحسين بن علي ( عليه السلام ) وعلى قاتله لعنة الله , فبكى أبو عبد الله ( عليه السلام ) وبكينا قال : ثم رفع رأسه فقال : قال الحسين بن علي ( عليه السلام ) : ( ( أنا قتيل العبرة لا يذكرني مؤمن إلا بكى , وذكر الحديث ) ) بحار الأنوار:ج44/ص279/ح5
ب- إن البكاء عليه موجب لغفران الذنوب مهما كثرت : ( ( كما عن أبي عبد الله ( عليه السلام) قال : من ذكرنا أو ذكرنا عنده فخرج من عينه دمع مثل جناح بعوضة غفر الله له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر ) ) .بحار الأنوار:ج44/ص279/ح3
ولايبعد القول بأن غفران الذنوب لا يختص بغفران الآخرة الموجب لدخول الجنة لأن ذلك مضمون بمقتضى الرحمة واللطف والكرامة التي أولاها الله سبحانه للحسين وأهل البيت ( عليهم السلام ) , كما دلت عليه بالنصوص : ففي البحار عن المفيد بالسند المتصل عن محمد بن أبي عمارة الكوفي قال : سمعت جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) يقول : من دمعت عينه فينا دمعة لدم سفك لنا أو حق لنا نقصناه , أو عرض انتهك لنا , أو لأحد من شيعتنا , بواه الله تعالى بها في الجنة حقباً .بحار الأنوار:ج44/ص279/ح7
والروايات مستفيضة في هذا المجال , بل قد يقال انه غفران يترتب عليه الآثار الشرعية في الدنيا من صدق العدالة بعد الزيارة بناء على عدم وجود ضد ثالث للفسق والعدالة , أو بناء على أصالة العدالة فحينئذ ربما تقبل شهادته إن كان قبلها فاسقاً وتجوز إمامته في الصلاة . وهكذا تترتب عليه سائر الآثار الشرعية المتوقفة على العدالة وهذا ما ربما يستفاد من الروايات الآتية ... في الأجاء القادمة من البحث
ج- كما أن أنفاس المتوجعين لأجلهم ( عليهم السلام ) والتحسر على ظلامتهم تسبيح وعبادة : ففي رواية أبان بن تغلب , عن أبي عبد الله ( عليهم السلام ) قال : نفس الهموم لظلمنا تسبيح , وهمه لنا عبادة وكتمان سرنا جهاد في سبيل الله ثم قال أبو عبد الله : يجب أن يكتب الحديث بالذهب ) . بحار الأنوار:ج44/ص278/ح
يتبع انشاء الله
والحمد لله رب العالمين
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم إلى قيام يوم الدين
الجزء الأول
الإمام الحسين ( عليه السلام ) استثناء رباني
خصوصيات البكاء والتوجع لأجله ( عليه السلام ) تدل على أنه استثناء لم يصل إليه أحد قبله أو بعده , وقد ذكرت الروايات بعض هذه الخصوصيات نذكر منها مايلي : أ –إن البكاء عليه من علامات المؤمن , كما ورد عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) في السند المتصل عن أبن خارجة قال : كنا عنده فذكرنا الحسين بن علي ( عليه السلام ) وعلى قاتله لعنة الله , فبكى أبو عبد الله ( عليه السلام ) وبكينا قال : ثم رفع رأسه فقال : قال الحسين بن علي ( عليه السلام ) : ( ( أنا قتيل العبرة لا يذكرني مؤمن إلا بكى , وذكر الحديث ) ) بحار الأنوار:ج44/ص279/ح5
ب- إن البكاء عليه موجب لغفران الذنوب مهما كثرت : ( ( كما عن أبي عبد الله ( عليه السلام) قال : من ذكرنا أو ذكرنا عنده فخرج من عينه دمع مثل جناح بعوضة غفر الله له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر ) ) .بحار الأنوار:ج44/ص279/ح3
ولايبعد القول بأن غفران الذنوب لا يختص بغفران الآخرة الموجب لدخول الجنة لأن ذلك مضمون بمقتضى الرحمة واللطف والكرامة التي أولاها الله سبحانه للحسين وأهل البيت ( عليهم السلام ) , كما دلت عليه بالنصوص : ففي البحار عن المفيد بالسند المتصل عن محمد بن أبي عمارة الكوفي قال : سمعت جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) يقول : من دمعت عينه فينا دمعة لدم سفك لنا أو حق لنا نقصناه , أو عرض انتهك لنا , أو لأحد من شيعتنا , بواه الله تعالى بها في الجنة حقباً .بحار الأنوار:ج44/ص279/ح7
والروايات مستفيضة في هذا المجال , بل قد يقال انه غفران يترتب عليه الآثار الشرعية في الدنيا من صدق العدالة بعد الزيارة بناء على عدم وجود ضد ثالث للفسق والعدالة , أو بناء على أصالة العدالة فحينئذ ربما تقبل شهادته إن كان قبلها فاسقاً وتجوز إمامته في الصلاة . وهكذا تترتب عليه سائر الآثار الشرعية المتوقفة على العدالة وهذا ما ربما يستفاد من الروايات الآتية ... في الأجاء القادمة من البحث
ج- كما أن أنفاس المتوجعين لأجلهم ( عليهم السلام ) والتحسر على ظلامتهم تسبيح وعبادة : ففي رواية أبان بن تغلب , عن أبي عبد الله ( عليهم السلام ) قال : نفس الهموم لظلمنا تسبيح , وهمه لنا عبادة وكتمان سرنا جهاد في سبيل الله ثم قال أبو عبد الله : يجب أن يكتب الحديث بالذهب ) . بحار الأنوار:ج44/ص278/ح
يتبع انشاء الله
والحمد لله رب العالمين
تعليق