بسم رب الحسين
اللهم صل على محمدوآل محمد
هل شعرت بنشوة فرح؟ وهل غمرتك السعادة؟ وهل انتظرت بفارغ الصبر؟
وهل كبُر المُهدي في عينيك؟ وهل نسيت الحقد والضغينة تجاهه؟ وهل شعرت بأهميتك؟ وهل شكرت المُهدي إليك؟ وهل توطدت أكثر علاقتكما؟ وهل تفجرت ينابيع المودة بينكما؟ وهل تاقت نفسك إلى رد الجميل؟..... وهل.... وهل؟.....
وأنت تستلم هدية أو مكافأة من مقابل، بمناسبة أو غير مناسبة؛ بموعد أو بغير موعد.
من علامات الشخصية السوية، والمجتمعات الناضجة، والمؤسسات المنتجة، والحكومات الذكية، تقديم الهدايا! بمناسبة أو غير مناسبة، لمّا لها من تأثير قوي على توطيد العلاقات بأنواعها.
وتبادل الهدايا أصبح اليوم جزءا من الحياة العامة من سياسية واقتصادية وتربوية..... وكلها تصب أولاً وأخيراً في خانة العلاقات الاجتماعية، وحتى أصبح اليوم لتقديم الهدية فن وأصول (علم اختيار وتقديم الهدية).
فكم من عداوة ذهبت بسبب هدية !
وكم من مشكلة دفعت بسبب هدية !
وكم من مودة ورحمة جلبت بسبب هدية!
وكم من صداقة تآخت بسبب هدية!
وكم من أخوة تعززت بسبب هدية!
وكم من عيون دمعت بسبب هدية!
وكم من قلوب نوّرت بسبب هدية!
وكم من أحقاد محيت بسبب هدية!
و
كم من علاقات أثمرت بسبب هدية!
وكم من نفوس اهتدت بسبب هدية!
وكم من عقول أُيقظت بسبب هدية!
و
كم من معاملات سهلت بسبب هدية!
وكم من محبة توطدت بسبب هدية!
وكم... وكم...!
واليوم من لا يتبادل الهدايا يدخل في باب العزلة والغربة كمن يعتكف وينعزل عن محيطه الخارجي والبيئة التي يعيش فيها.
تأصيل الهدية
ولتقديم الهدية تاريخ، إذ يخبرنا القرآن الكريم أن بلقيس ملكة سبأ قدمت لسليمان (عليه السلام) هدية، قال تعالى: ( وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ.فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ) (النمل: 35، 36). وقد حث الإسلام على تقديم الهدايا، وشجعها، واعتبرها عاملاً مهماً في توطيد المحبة والمودة بين القلوب.
فقدورد عنرسول الله (صلى الله عليه واله): " تحابوا تهادوا، فإنها تذهب بالضغائن. وقال (صلى الله عليه واله): " لو أهدي إلي ذراع لقبلت ". وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): " لان أهدي لأخي المسلم هدية أحب إلي من أن أتصدق بمثلها ". وقال (عليه السلام): " من تكرمة الرجل لأخيه المسلم، أن تقبل تحفته وأن يتحفه بما عنده، ولا يتكلف له شيئاً "
الهدية رمز!.
تعبر الهدية عن معانٍ ورموز شتى ومنها:
الوفاء والإخلاص.
الألفة والتآلف.
الشخصية السوية والمتزنة.
الصداقة والأخوة.
المحبة والمودة.
صفاء النفس والسريرة.
التعامل الإيجابي مع الآخرين.
رمز التجديد في الحياة الزوجية.
الشكر بعد القيام بعمل مبروك.
التعبير عن الشوق والاشتياق.
لماذا نقدم الهدية؟
زيادة المودة والمحبة.
استمالة المحبوب، وإزالة الجفوة.
إزالة الأحقاد والضغائن.
شحذ الهمم.
رد الجميل.
ترسيخ العلاقات بجميع أشكالها.
استرضاء الغضبان.
دفع المكروه.
اتقاء الشرور والمحذور.
الوصول إلى الأمنيات.
زيادة الإنتاج وتنمية الموارد.
صناعة صداقات جديدة.
علاج للكثير من أمراض القلوب.
علاج لمشكلات، ودفع لعداوات.
تعجيل الشفاء والعلاج
اللهم صل على محمدوآل محمد
هل شعرت بنشوة فرح؟ وهل غمرتك السعادة؟ وهل انتظرت بفارغ الصبر؟
وهل كبُر المُهدي في عينيك؟ وهل نسيت الحقد والضغينة تجاهه؟ وهل شعرت بأهميتك؟ وهل شكرت المُهدي إليك؟ وهل توطدت أكثر علاقتكما؟ وهل تفجرت ينابيع المودة بينكما؟ وهل تاقت نفسك إلى رد الجميل؟..... وهل.... وهل؟.....
وأنت تستلم هدية أو مكافأة من مقابل، بمناسبة أو غير مناسبة؛ بموعد أو بغير موعد.
من علامات الشخصية السوية، والمجتمعات الناضجة، والمؤسسات المنتجة، والحكومات الذكية، تقديم الهدايا! بمناسبة أو غير مناسبة، لمّا لها من تأثير قوي على توطيد العلاقات بأنواعها.
وتبادل الهدايا أصبح اليوم جزءا من الحياة العامة من سياسية واقتصادية وتربوية..... وكلها تصب أولاً وأخيراً في خانة العلاقات الاجتماعية، وحتى أصبح اليوم لتقديم الهدية فن وأصول (علم اختيار وتقديم الهدية).
فكم من عداوة ذهبت بسبب هدية !
وكم من مشكلة دفعت بسبب هدية !
وكم من مودة ورحمة جلبت بسبب هدية!
وكم من صداقة تآخت بسبب هدية!
وكم من أخوة تعززت بسبب هدية!
وكم من عيون دمعت بسبب هدية!
وكم من قلوب نوّرت بسبب هدية!
وكم من أحقاد محيت بسبب هدية!
و
كم من علاقات أثمرت بسبب هدية!
وكم من نفوس اهتدت بسبب هدية!
وكم من عقول أُيقظت بسبب هدية!
و
كم من معاملات سهلت بسبب هدية!
وكم من محبة توطدت بسبب هدية!
وكم... وكم...!
واليوم من لا يتبادل الهدايا يدخل في باب العزلة والغربة كمن يعتكف وينعزل عن محيطه الخارجي والبيئة التي يعيش فيها.
تأصيل الهدية
ولتقديم الهدية تاريخ، إذ يخبرنا القرآن الكريم أن بلقيس ملكة سبأ قدمت لسليمان (عليه السلام) هدية، قال تعالى: ( وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ.فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ) (النمل: 35، 36). وقد حث الإسلام على تقديم الهدايا، وشجعها، واعتبرها عاملاً مهماً في توطيد المحبة والمودة بين القلوب.
فقدورد عنرسول الله (صلى الله عليه واله): " تحابوا تهادوا، فإنها تذهب بالضغائن. وقال (صلى الله عليه واله): " لو أهدي إلي ذراع لقبلت ". وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): " لان أهدي لأخي المسلم هدية أحب إلي من أن أتصدق بمثلها ". وقال (عليه السلام): " من تكرمة الرجل لأخيه المسلم، أن تقبل تحفته وأن يتحفه بما عنده، ولا يتكلف له شيئاً "
الهدية رمز!.
تعبر الهدية عن معانٍ ورموز شتى ومنها:
الوفاء والإخلاص.
الألفة والتآلف.
الشخصية السوية والمتزنة.
الصداقة والأخوة.
المحبة والمودة.
صفاء النفس والسريرة.
التعامل الإيجابي مع الآخرين.
رمز التجديد في الحياة الزوجية.
الشكر بعد القيام بعمل مبروك.
التعبير عن الشوق والاشتياق.
لماذا نقدم الهدية؟
زيادة المودة والمحبة.
استمالة المحبوب، وإزالة الجفوة.
إزالة الأحقاد والضغائن.
شحذ الهمم.
رد الجميل.
ترسيخ العلاقات بجميع أشكالها.
استرضاء الغضبان.
دفع المكروه.
اتقاء الشرور والمحذور.
الوصول إلى الأمنيات.
زيادة الإنتاج وتنمية الموارد.
صناعة صداقات جديدة.
علاج للكثير من أمراض القلوب.
علاج لمشكلات، ودفع لعداوات.
تعجيل الشفاء والعلاج
تعليق