إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الامام الحسين (عليه السلام) إستثناء رباني /الجزء الثاني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الامام الحسين (عليه السلام) إستثناء رباني /الجزء الثاني

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم إلى قيام يوم الدين
    الجزء الثاني
    وفي رواية عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : أن الحسين بن علي عند ربه عز وجل ينظر إلى معسكره ومن حله من الشهداء معه , وينظر إلى زواره , وهو أعرف بهم وبأسمائهم وأسماء آبائهم وبدرجاتهم ومنزلتهم عند الله عز وجل من أحدكم بولده وانه ليرى من يبكيه فيستغفر له ويسأل آبائه ( عليهم السلام ) أن يستغفروا له , ويقول : لو يعلم زائري ما أعد الله له لكان فرحه أكثر من جزعه , وان زائره لينقلب وما عليه من ذنب . بحار الأنوار:ج44/ص281/ح13
    وفي رواية أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال لفضيل : تجلسون وتحدثون ؟ قال : نعم جعلت فداك قال : أن تلك المجالس أحبها فأحيوا أمرنا , يافضيل من ذكرنا أو ذكرنا عنده فخرج من عينه مثل جناح الذباب غفر الله له ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر .بحار الأنوار:ج44/ص282/ح14
    وعن إبراهيم بن أبي محمود قال : الرضا ( عليه السلام ) : أن المحرم شهر كان أهل الجاهلية يحرمون فيه القتال فاستحلت فيه دماؤنا , وهتكت فيه حرمتنا , وسبي فيه ذرارينا ونسائنا , وأضرمت النيران في مضاربنا , وانتهب ما فيها من ثقلنا , ولم ترع لرسول الله حرمة في أمرنا . إن يوم الحسين أقرح جفوننا , وأسبل دموعنا , وأذل عزيزنا بأرض كرب وبلاء , أورثتنا الكرب والبلاء إلى يوم الانقضاء , فعلى مثل الحسين فليبك الباكون فإن البكاء عليه يحط الذنوب العظام . ثم قال ( عليه السلام ) كان أبي إذا دخل شهر المحرم لايرى ضاحكاً وكانت الكآبة تغلب عليه حتى يمضي منه عشرة أيام , فإذا كان يوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته بحار الأنوار:ج44/ص283-284/ح17
    وحزنه وبكائه , ويقول : هو اليوم الذي قتل فيه الحسين ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بحار الأنوار:ج44/ص284ح19
    يتبع
    والحمد لله رب العالمين

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
    و الحمد لله على نعمة الولاء لمولانا أمير المؤمنين و سيد الوصيين علي بن ابي طالب عليه الصلاة و السلام
    احسنت اخي الكريم(علاء حسن) على ما قدمت ،جعلك الله تعالى من زوار الامام الحسين(عليه السلام) وهناك احاديث كثير منها:

    سألت الصادق (عليه السلام) ونحن في طريق المدينة نريد مكة ، فقلت : يا بن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) !.. ما لي أراك كئيباً حزيناً منكسراً ؟.. فقال (عليه السلام) : لو تسمع كما أسمع لاشتغلتَ عن مسألتي ، قلت :

    وما الذي تسمع ؟.. قال (عليه السلام) : ابتهال الملائكة على قتلة أمير المؤمنين (عليه السلام) وقتلة الحسين (عليه السلام) ، ونَوح الجن عليهما ، وشدة حزنهم عمن يتهنأ مع هذا بطعامٍ أو شرابٍ أو نومٍ.

    فقلت : ففي كم يسيغ الناس ترك زيارة الحسين (عليه السلام) ؟.. فقال (عليه السلام) : أما القريب فلا أقل من شهر ، وأما البعيد ففي كل ثلاث سنين ، فما جاز الثلاث سنين فقد عق رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) وقطع رحمه إلا من علّةٍ .

    ولو علم زائر الحسين (عليه السلام) ما يدخل على النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) من الفرح وإلى أمير المؤمنين (عليه السلام) وإلى فاطمة (عليه السلام) وإلى الأئمة الشهداء ، وما ينقلب به من دعائهم له ، وما له في ذلك من الثواب في العاجل والآجل ، والمذخور له عند الله تعالى لأحب أن يكون طول عمره عند الحسين (عليه السلام) .

    وإن أراد الخروج لم يقع قدمه على شيءٍ إلا دعا له ، فإذا وقعت الشمس عليه أكلت ذنوبه ، كما تأكل النار الحطب ، وما يبقي الشمس عليه من ذنوبه من شيء ، ويُرفع له من الدرجات ما لا ينالها إلا المتشحط بدمه في سبيل الله تعالى ، ويوكّل به ملكٌ يقوم مقامه ليستغفر له ، حتى يرجع إلى الزيارة أو يمضي ثلاث سنين أو يموت ، وذكر الحديث بطوله.
    قال الصقال الصادق (ع) : هبط أربعة آلاف ملَك يريدون القتال مع الحسين (ع) فلم يُؤذن لهم في القتال ، فرجعوا في الاستئمار فهبطوا وقد قُتل الحسين - رحمة الله عليه ، ولعن قاتله ومن أعان عليه ، ومن شرك في دمه - فهم عند قبره شُعث غُبر يبكونه إلى يوم القيامة ، رئيسهم ملَك يقال له منصور ، فلا يزوره زائر إلا استقبلوه ، ولا يودّعه مودع إلا شيّعوه ، ولا يمرض إلا عادوه ، ولا يموت إلا صلّوا على جنازته ، واستغفروا له بعد موته .. فكل هؤلاء في الأرض ينتظرون قيام القائم (ع).ادق (ع) : هبط أربعة آلاف ملَك يريدون القتال مع الحسين (ع) فلم يُؤذن لهم في القتال ، فرجعوا في الاستئمار فهبطوا وقد قُتل الحسين - رحمة الله عليه ، ولعن قاتله ومن أعان عليه ، ومن شرك في دمه - فهم عند قبره شُعث غُبر يبكونه إلى يوم القيامة ، رئيسهم ملَك يقال له منصور ، فلا يزوره زائر إلا استقبلوه ، ولا يودّعه مودع إلا شيّعوه ، ولا يمرض إلا عادوه ، ولا يموت إلا صلّوا على جنازته ، واستغفروا له بعد موته .. فكل هؤلاء في الأرض ينتظرون قيام القائم (ع).

    تعليق

    يعمل...
    X