بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم إلى قيام يوم الدين
الجزء الثاني
وفي رواية عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : أن الحسين بن علي عند ربه عز وجل ينظر إلى معسكره ومن حله من الشهداء معه , وينظر إلى زواره , وهو أعرف بهم وبأسمائهم وأسماء آبائهم وبدرجاتهم ومنزلتهم عند الله عز وجل من أحدكم بولده وانه ليرى من يبكيه فيستغفر له ويسأل آبائه ( عليهم السلام ) أن يستغفروا له , ويقول : لو يعلم زائري ما أعد الله له لكان فرحه أكثر من جزعه , وان زائره لينقلب وما عليه من ذنب . بحار الأنوار:ج44/ص281/ح13
وفي رواية أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال لفضيل : تجلسون وتحدثون ؟ قال : نعم جعلت فداك قال : أن تلك المجالس أحبها فأحيوا أمرنا , يافضيل من ذكرنا أو ذكرنا عنده فخرج من عينه مثل جناح الذباب غفر الله له ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر .بحار الأنوار:ج44/ص282/ح14
وعن إبراهيم بن أبي محمود قال : الرضا ( عليه السلام ) : أن المحرم شهر كان أهل الجاهلية يحرمون فيه القتال فاستحلت فيه دماؤنا , وهتكت فيه حرمتنا , وسبي فيه ذرارينا ونسائنا , وأضرمت النيران في مضاربنا , وانتهب ما فيها من ثقلنا , ولم ترع لرسول الله حرمة في أمرنا . إن يوم الحسين أقرح جفوننا , وأسبل دموعنا , وأذل عزيزنا بأرض كرب وبلاء , أورثتنا الكرب والبلاء إلى يوم الانقضاء , فعلى مثل الحسين فليبك الباكون فإن البكاء عليه يحط الذنوب العظام . ثم قال ( عليه السلام ) كان أبي إذا دخل شهر المحرم لايرى ضاحكاً وكانت الكآبة تغلب عليه حتى يمضي منه عشرة أيام , فإذا كان يوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته بحار الأنوار:ج44/ص283-284/ح17
وحزنه وبكائه , ويقول : هو اليوم الذي قتل فيه الحسين ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بحار الأنوار:ج44/ص284ح19
يتبع
والحمد لله رب العالمين
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم إلى قيام يوم الدين
الجزء الثاني
وفي رواية عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : أن الحسين بن علي عند ربه عز وجل ينظر إلى معسكره ومن حله من الشهداء معه , وينظر إلى زواره , وهو أعرف بهم وبأسمائهم وأسماء آبائهم وبدرجاتهم ومنزلتهم عند الله عز وجل من أحدكم بولده وانه ليرى من يبكيه فيستغفر له ويسأل آبائه ( عليهم السلام ) أن يستغفروا له , ويقول : لو يعلم زائري ما أعد الله له لكان فرحه أكثر من جزعه , وان زائره لينقلب وما عليه من ذنب . بحار الأنوار:ج44/ص281/ح13
وفي رواية أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال لفضيل : تجلسون وتحدثون ؟ قال : نعم جعلت فداك قال : أن تلك المجالس أحبها فأحيوا أمرنا , يافضيل من ذكرنا أو ذكرنا عنده فخرج من عينه مثل جناح الذباب غفر الله له ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر .بحار الأنوار:ج44/ص282/ح14
وعن إبراهيم بن أبي محمود قال : الرضا ( عليه السلام ) : أن المحرم شهر كان أهل الجاهلية يحرمون فيه القتال فاستحلت فيه دماؤنا , وهتكت فيه حرمتنا , وسبي فيه ذرارينا ونسائنا , وأضرمت النيران في مضاربنا , وانتهب ما فيها من ثقلنا , ولم ترع لرسول الله حرمة في أمرنا . إن يوم الحسين أقرح جفوننا , وأسبل دموعنا , وأذل عزيزنا بأرض كرب وبلاء , أورثتنا الكرب والبلاء إلى يوم الانقضاء , فعلى مثل الحسين فليبك الباكون فإن البكاء عليه يحط الذنوب العظام . ثم قال ( عليه السلام ) كان أبي إذا دخل شهر المحرم لايرى ضاحكاً وكانت الكآبة تغلب عليه حتى يمضي منه عشرة أيام , فإذا كان يوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته بحار الأنوار:ج44/ص283-284/ح17
وحزنه وبكائه , ويقول : هو اليوم الذي قتل فيه الحسين ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بحار الأنوار:ج44/ص284ح19
يتبع
والحمد لله رب العالمين
تعليق