بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف

الكلمة هي الاداة والواسطة التي يتعامل من خلالها الناس ويتفاهمون
فهي اداة نقل الافكار الى الاخرين وما يريده الانسان منهم لذا كانت الكلمة
هي الوسيطة في التفاعل الاجتماعي وبناء الثقافة والحضارة والمعرفة ومعظم العلاقات
بين الناسوالانسان يعبر بالكلمة عن موقفه تجاه القضايا والاشياء والناس والاخرين
لذا كانت الكلمة اداة هدم وبناء والانسان يتعامل مع الاخر ويفهمه ويقيمه من خلال
مايسمع منه من كلمة بل ويعتبر الكلمة معبرة عن الذات وكاشفة عن محتواها
ان الكلمة الطيبة تبني الدولة والسرة والمجتمع المتحاب والمتفاهم والمتعاون الذي يحل
مشاكله بالكلمة والحوار والتفاهم يقابل الكلمة الطيبة الكلمة الخبيثة التي تزرع الحقد
والكراهية والكفر والفساد والعدوان والنفور او تنال من الاخرين كالغيبة والكذب والبهتان
والنميمة والسباب والتخاذل
وجاءت هذه المقابلة بين الكلمتين الطيبة والخبيثة واعتبرها القرأن مثلا للتذكر
والوعي والفهم جاء هذا المثال والتصوير في قوله تعالى
((الم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء توتي اكلها حين بأذن ربها ويضرب الله الامثال للناس لعلهميتذكرون))
(ابراهيم24 _25)
واذا كانت الكلمة الطيبة صدقة فان السير الى الصلاة في المساجد صدقة
صدقة على النفس ؛وصدقة على الاخرين؛فالصلاة قربان المؤمن وعماد دينه
وعلاقته بخالقه والمنقذ له والصلاة بعد ذلك تنهى عن الفحشاء والمنكر
لذا فهي صدقة على النفس كما هي ايضا صدقة على الاخرين لانها تاتي بالخير
والمعروف والاحسان لهم وتكف الشر عنهم فان هذا المصلي يكون قد تصدق
عليهم بمعروف واحسانه وكف الاذى عنهم بصلاته وروحانيته
كما تصدق على نفسه بطاعته لله تعالى

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف
الكلمة هي الاداة والواسطة التي يتعامل من خلالها الناس ويتفاهمون
فهي اداة نقل الافكار الى الاخرين وما يريده الانسان منهم لذا كانت الكلمة
هي الوسيطة في التفاعل الاجتماعي وبناء الثقافة والحضارة والمعرفة ومعظم العلاقات
بين الناسوالانسان يعبر بالكلمة عن موقفه تجاه القضايا والاشياء والناس والاخرين
لذا كانت الكلمة اداة هدم وبناء والانسان يتعامل مع الاخر ويفهمه ويقيمه من خلال
مايسمع منه من كلمة بل ويعتبر الكلمة معبرة عن الذات وكاشفة عن محتواها
ان الكلمة الطيبة تبني الدولة والسرة والمجتمع المتحاب والمتفاهم والمتعاون الذي يحل
مشاكله بالكلمة والحوار والتفاهم يقابل الكلمة الطيبة الكلمة الخبيثة التي تزرع الحقد
والكراهية والكفر والفساد والعدوان والنفور او تنال من الاخرين كالغيبة والكذب والبهتان
والنميمة والسباب والتخاذل
وجاءت هذه المقابلة بين الكلمتين الطيبة والخبيثة واعتبرها القرأن مثلا للتذكر
والوعي والفهم جاء هذا المثال والتصوير في قوله تعالى
((الم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء توتي اكلها حين بأذن ربها ويضرب الله الامثال للناس لعلهميتذكرون))
(ابراهيم24 _25)
واذا كانت الكلمة الطيبة صدقة فان السير الى الصلاة في المساجد صدقة
صدقة على النفس ؛وصدقة على الاخرين؛فالصلاة قربان المؤمن وعماد دينه
وعلاقته بخالقه والمنقذ له والصلاة بعد ذلك تنهى عن الفحشاء والمنكر
لذا فهي صدقة على النفس كما هي ايضا صدقة على الاخرين لانها تاتي بالخير
والمعروف والاحسان لهم وتكف الشر عنهم فان هذا المصلي يكون قد تصدق
عليهم بمعروف واحسانه وكف الاذى عنهم بصلاته وروحانيته
كما تصدق على نفسه بطاعته لله تعالى

تعليق