خصوصيات تربة الحسين ( عليه السلام ) التكوينية والتشريعية
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي على أعدائهم إلى قيام يوم الدين
الجزء الأول
الخصوصيات والكرامات التكوينية والتشريعية التي جعلها الله سبحانه في تربة الحسين ( عليه السلام ) كرامة له ولترابه الممزوج بدمائه ودماء أصحابه وأهل بيته الأطهار ( عليهم السلام ) أكثر من أن تحصى وقد دلت الروايات على جملة عظيمة منها نذكر بعضها كما يلي :
أولاً | استحباب التحنك بتربته , كما هو صريح النصوص والفتاوى , كما في رواية الحسين بن أبي العلا قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : حنكوا أولادكم بتربة الحسين ( عليه السلام ) فإنه أمان .بحار الأنوار:ج98/ص124
وعن الصادق ( عليه السلام ) : حنكوا أولادكم بتربة الحسين ( عليه السلام ) فإنها أمان .الفقه,الاطعمة والاشربة:ج79/ص201
ولولا المصالح الواقعية الموجودة فيها لا يقع
متعلقاً للحكم الشرعي , كما هو مبنى العدلية , وقد ذكرت الرواية بعض المصالح , ولعل ما خفي منها أكثرت كما لايخفى على من راجع مجمل الروايات الواردة عن الطاهرين ( عليهم السلام ) . وقد استظهر بعض الأعاظم من كونها أمان هو الأكل بل قال : يجوز أكلها لكل عله . بحار الانوار:ج98/ص118_119/ح2
ثانياً | إنها دواء وأمان من الخوف , كما في رواية الحارث بن المغيرة قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أني رجل كثير العلل والأمراض , وما تركت دواء إلا وتداويت به , فقال لي :أين أنت عن طين قبر الحسين بن علي (عليهما السلام) فإن فيه شفاء من كل داء وأمناً من كل خوف,فإذا أخذته فقل هذا الكلام
اللهم إني أسألك بحق هذه الطينة,وبحق الملك الذي أخذها,وبحق هذه الطينة ,وبحق الملك الذي أخذها,وبحق النبي الذي قبضها,وبحق الوصي الذي حل فيها,صل على محمد وآل محمد وأهل بيته,وافعل بي كذا وكذا),ثم قال لي أبو عبد الله(عليه السلام):أما الملك الذي أخذها فهو جبرائيل(عليه السلام) وأراها النبي (صلى الله عليه السلام) فقال:هذه تربة ابنك الحسين تقتله أمتك من بعدك،والذي قبضها فهومحمد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم),وأما الوصي الذي حل فيها الحسين (عليه السلام)والشهداء(عليهم السلام),قلت :قد عرفت جعلت فداك الشفاء من كل داء,فكيف الأمن من كل خوف؟فقال :إذا خفت سلطاناً أو غير سلطان,فلا تخرجن من منزلك إلا ومعك من طين قبر الحسين ( عليه السلام ) , فقول : ( اللهم إني أخذته من قبر وليك , فأجعله لي أمنا وحرزاً لما أخاف ومالا أخاف , فإنه قد يرد ما لايخاف ) .
قال الحارث بن المغيرة : فأخذت كما أمرني , وقلت ما قال لي فصح جسمي , وكان لي أماناً من كل ما خفت وما لم أخف كما قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) , فما رأيت مع ذلك بحمد الله مكروهاً ولا محذوراً . بحار الأنوار:ج98/ص119/ح4
والحمد لله رب العالمين
يتبع
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي على أعدائهم إلى قيام يوم الدين
الجزء الأول
الخصوصيات والكرامات التكوينية والتشريعية التي جعلها الله سبحانه في تربة الحسين ( عليه السلام ) كرامة له ولترابه الممزوج بدمائه ودماء أصحابه وأهل بيته الأطهار ( عليهم السلام ) أكثر من أن تحصى وقد دلت الروايات على جملة عظيمة منها نذكر بعضها كما يلي :
أولاً | استحباب التحنك بتربته , كما هو صريح النصوص والفتاوى , كما في رواية الحسين بن أبي العلا قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : حنكوا أولادكم بتربة الحسين ( عليه السلام ) فإنه أمان .بحار الأنوار:ج98/ص124
وعن الصادق ( عليه السلام ) : حنكوا أولادكم بتربة الحسين ( عليه السلام ) فإنها أمان .الفقه,الاطعمة والاشربة:ج79/ص201
ولولا المصالح الواقعية الموجودة فيها لا يقع
متعلقاً للحكم الشرعي , كما هو مبنى العدلية , وقد ذكرت الرواية بعض المصالح , ولعل ما خفي منها أكثرت كما لايخفى على من راجع مجمل الروايات الواردة عن الطاهرين ( عليهم السلام ) . وقد استظهر بعض الأعاظم من كونها أمان هو الأكل بل قال : يجوز أكلها لكل عله . بحار الانوار:ج98/ص118_119/ح2
ثانياً | إنها دواء وأمان من الخوف , كما في رواية الحارث بن المغيرة قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أني رجل كثير العلل والأمراض , وما تركت دواء إلا وتداويت به , فقال لي :أين أنت عن طين قبر الحسين بن علي (عليهما السلام) فإن فيه شفاء من كل داء وأمناً من كل خوف,فإذا أخذته فقل هذا الكلام

قال الحارث بن المغيرة : فأخذت كما أمرني , وقلت ما قال لي فصح جسمي , وكان لي أماناً من كل ما خفت وما لم أخف كما قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) , فما رأيت مع ذلك بحمد الله مكروهاً ولا محذوراً . بحار الأنوار:ج98/ص119/ح4
والحمد لله رب العالمين
يتبع
تعليق