إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

خصوصيات تربة الإمام الحسين (عليه السلام)/الجزء الثاني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خصوصيات تربة الإمام الحسين (عليه السلام)/الجزء الثاني

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم إلى قيام يوم الدين

    خصوصيات تربة الإمام الحسين (عليه السلام)
    الجزء الثاني


    والروايات في هذا المجال متضافرة والمستفاد من إطلاقاتها هو أن تربة سيد الشهداء ( عليه السلام ) أمن من الخوف لمن يحملها معه في السفر والحضر , كما أنها أمان من الأمراض والأسقام لمن تناولها أو تمسح بها جسده بقصد الشفاء , وهو ما جرت عليه سيرة المتشرعة قديماً وحديثاً .
    وفي رواية زيد أبي أسامة قال : كنت في جماعة من عصابتنا بحضرة سيدنا الصادق ( عليه السلام ) فأقبل علينا أبو عبد الله ( عليه السلام ) ,
    فقال : إن الله جعل تربة جدي الحسين ( عليه السلام ) شفاء من كل داء وأماناً من كل خوف , فإذا تناولها أحدكم فليقبلها ويضعها على عينه وليمررها على ساير جسده
    وليقل : ( اللهم بحق هذه التربة , وبحق من حل بها وثوي فيها , وبحق أبيه وأمه وأخيه والأئمة من ولده , وبحق الملائكة الحافين به إلا جعلتها شفاء من كل داء , وبراءاً من كل مرض , ونجاة من كل آفة , وحرزاً مما أخاف وأحذر ) ثم ليستعملها .

    قال أبو أسامة : فأني أستعملها من دهري الأطول كما قال ووصف أبو عبد الله ( عليه السلام ) فما رأيت بحمد الله مكروهاً .
    بحار الانوار:ج98/ص125/ح27

    وعن محمد ابن زيادة , عن عمته قالت : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن في طين الحير الذي فيه الحسين ( عليه السلام ) سفاء من كل داء وأماناً من كل خوف .
    بحار الانوار:ج98/ص118/ح1

    وعن المسيب بن زهير قال : قال لي موسى بن جعفر ( عليه السلام ) بعدما ُسم : لا تأخذوا من تربتي شيئاً لتتبركوا بها , فأن كل تربة محرمة إلا تربة جدي الحسين بن علي ( عليهما السلام ) فإن الله عز وجل جعلها شفاء لشيعتنا وأوليائنا الخبر .
    بحار الانوار:ج98/ص133/ح66

    ثالثا | إنها تسبح وتهلل بيد حاملها .. ففي كتاب الحسن بن المحبوب أن أبا عبد الله ( عليه السلام ) سئل عن استعمال التربتين من طين قبر حمزة وقبر الحسين ( عليه السلام ) والتفاضل بينهما

    فقال ( عليه السلام ) : السبحة التي هي من طين قبر الحسين ( عليه السلام ) تسبح بيد الرجل من غير أن يسبح ,
    قال : وقال : رأيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) وفي يده السبحة منها وقيل له في ذلك أما إنها أعود علي أو قال : إخف علي .
    بحار الانوار:ج98/ص132_133/ح62

    وفي رواية محمد الحميري قال : كتبت إلى الفقيه أسأله هل يجوز أن يسبح الرجل بطين القبر ؟
    وهل فيه فضل ؟
    فأجاب وقرأت التوقيع ومنه نسخت : تسبح به فما من شيء من التسبيح أفضل منه , ومن فضله أن المسبح ينسى التسيبح ويدير السبحة تكتب له ذلك التسبيح . بل وإذا وضعت مع الميت في قبره كانت له أماناً وبركة
    ففي الرواية السابقة يقول محمد الحميري : وكتبت إليه أساله عن طين القبر يوضع مع الميت في فبره هل يجوز ذلك أم لا ؟
    فأجاب وقرأت التوقيع ومنه نسخت : يوضع مع الميت في قبره ويخلط بحنوطه إنشاء الله .
    وروى مؤلف المزار الكبير بإسناده عن الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) قال : إن فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كانت سبحتها من خيط صوف مفتل معقود عليه عدد التكبيرات , وكانت ( عليها السلام ) تديرها بيدها تكبر وتسبح حتى قتل حمزة بن عبد المطلب فاستعملت تربته وعملت التسابيح فاستعملها الناس , فلما قتل الحسين ( عليه السلام ) عدل بالأمر إليه فاستعملوا تربته لما
    فيها من الفضل والمزية .
    بحار الانوار:ج25/ص168/ح20

    الحمد لله رب العالمين
    التعديل الأخير تم بواسطة الموالية للزهراء عليها السلام ; الساعة 12-09-2014, 10:14 AM. سبب آخر:

  • #2
    • اللهم صل على محمد وال محمد // السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ا
    • الشكر والتقدير لحضرتكم الكريمة على هذه المشاركة القيمة وجعلها الله تعالى في ميزان خدمتكم للإمام الحسين عليه السلام.
    • فإن الله تعالى جعل الشفاء في تربة الإمام الحسيت عليه السلام ، فهي أشرف البقاع وأطهرها كما عبّرت عن ذلك الروايات المتنافسة بهذا الصدد.
    • ولكن كيف لكم أن تجمعوا بين النصين التاليين :
    • وعن المسيب بن زهير قال : قال لي موسى بن جعفر ( عليه السلام ) بعدما ُسم : لا تأخذوا من تربتي شيئاً لتتبركوا بها , فأن كل تربة محرمة إلا تربة جدي الحسين بن علي ( عليهما السلام ) فإن الله عز وجل جعلها شفاء لشيعتنا وأوليائنا الخبر .
      بحار الانوار:ج98/ص133/ح66.
    • والنص الثاني :
    • وروى مؤلف المزار الكبير بإسناده عن الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) قال : إن فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كانت سبحتها من خيط صوف مفتل معقود عليه عدد التكبيرات , وكانت ( عليها السلام ) تديرها بيدها تكبر وتسبح حتى قتل حمزة بن عبد المطلب فاستعملت تربته وعملت التسابيح فاستعملها الناس , فلما قتل الحسين ( عليه السلام ) عدل بالأمر إليه فاستعملوا تربته لما
      فيها من الفضل والمزية .
      بحار الانوار:ج25/ص168/ح20





    • وفقكم الله لكل خير بمحمد وال محمد.
    ************************************************** ********************

    صبرا جميلا ما اقرب الفرج ****** من راقب الله في الامور نجا

    من صدق الله لم ينله اذى ***** ومن رجاه يكون حيث رجا

    لقد كتموا آثار آل محمد محبوهم خوفا وأعداؤهم بغضا


    فأبرز من بين الفريقين نبذة بها ملأ الله السماوات والأرضا

    http://alhussain-sch.org/forum/image...ine=1361119167

    تعليق

    يعمل...
    X