بسم الله الرحمن الرحيم...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
يوما بعد يوم يتضح حجم المؤامرة التي رسمت لضرب المنطقة ليلد شرق اوسط جديد يكون عبدا عند امريكا ومن ورآها اسرائيل والغرب...
اليوم بدأت الصورة تتضح اكثر فأكثر لهذه الهجمة الممتدة من لبنان الى العراق مرورا بسوريا بغض النظر عما حدث في شمال افريقيا التي لم يكن هناك مقاومة تذكر لهذا المشروع حيث مرى من هناك كالبرق الخاطف لعل السائل يستغرب لماذا فالجواب بسيط جدا لا يوجد موالين وشيعة هناك لأهل البيت عليهم السلام...
الشيعة الان في المواجهة وقد آلا الشيعة على انفسهم الا يناموا الا بعد وقف هذا الهجوم عليهم فالحديث يتشعب كثيرا ولكن للنظر الى ابسط الامور فيه...
داعش ومن ورآها من تنظيمات تكفيرية اثبتت انها امريكية المنبع والولادة ولم يعد خافيا على احد ذلك واليوم هذا الشيطان الاكبر يحاول ان يدور المحاور ليكون هو المنقذ من هذه الهمجية كشخص افلت الوحش في الحي وراح بعد ذلك وقتله ليقول الناس عنه انه بطل...
حجم المؤامرة كبير جدا وقد بدأت خيوطه بالانكشاف حيث من المعلوم ومن المؤكد ان هذا المشروع قد فشل والذي اقصد به مشروع داعش حيث كان للفتوى سماحة اية الله العظمى السيد علي السيستاني حفظه الله تعالى ان يدق اخر مسمار في نعش انتشار هذه الافعى حيث كانت المفاجئة للقريب قبل البعيد حيث صدم الغرب بهذه الفتوى التي لم يتوقعها ابدا فكان مصدق الاية الشريفة ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين حيث انطق الله تعالى هذه الفتوى التي منعت العراق والشيعة عموما من حمام دم كان يريد به ان يسفك ويذبح بكل بساطة...
ايام وليالي خطط لهذا المشروع والحمدلله اليوم قد توقف وبدأ بالاندثار بفضل المجاهدين الذين هبوا من كل الفئات واليوم يأتي الغرب معلنا انه سيهاجم هذا التنظيم الذي هو قد رباه وهنا نقف مذهولين ونرجع الى كلام اية الله الامام الخميني قدس سره حينما قال اذا قالت امريكا اشهد ان لا اله الا الله فلا تصدقوها فاليوم قد بداء الغرب وامريكا ومعهم الدولة التي تدعم الارهاب من تركيا الى الخليج العربي لمواجهة هذا التنظيم والفكرة هنا انهم بدأو بتنفيذ الخطة البديلة عن داعش وهي قصفه وقصف بعض المقرات التي هي تابعة للمقاومة في بلدنا بحجة انها اخطت ولم تقدر هذا الموقف او حجة ثانية هي عدم التنسيق والخوف الاكبر هو ضرب بعض الزيارت المليونية والقول انها خطئ واكبر شاهدا على هذا هو ما حدث ويحدث في بلاد افغانستان وباكستان ...
اليوم على الشيعة عموما وشيعة العراق خصوصا مسؤولية كبيرة جدا وهي التكملة لفتوى سماحة السيد حيث كان الوقف ضد تمدد داعش واليوم بدأت الخطة الثانية وهي ان تأتي امريكا وتنفذ خططتها بنفسها وهذا ما يجب ان نكون منه حذرين ومنتبهين جدا لهذا فاليوم المقاومة والشيعة عموما وهذا المحور المحمدي يقف على اعتاب شيعة العراق...
المسؤولية تاريخية عليكم يا شيعة العراق خاصة فأنتم ستكون سر بقائنا بواعيكم الذي اذهل عروش الطغاة بقيادة حكيمة لم يأتي مثلها الا وهي المرجعية وأبنائها من كل الفئات الذين اتحدوا لمقاتلة اعدائنا اليوم المسؤولية كبيرة مرت اخرى وسننتظر قرار المرجعية الحكيمة التي ستنقذنا مرت اخرى بقرارها الحكيم الذي هز عروش الطغاة ونحن سنسير خلفها بكل الوسائل لان اليوم الهجمة علينا كبيرة جدا وعلى ارض العراق المقدسة اكبر واكبر ليهدموا ديننا ولكن نحن ابناء حيدر والزهراء ابناء الحسين وأبا الفضل واستشهد بهذا الكلام لأحد الساسة العالميين اذا كان صحيحا ان الشيعة يصبرون على الاذى والظلم ولكن عندما تتجه الى مقدساتهم يحرقون الارض تحت اقدام اعدائهم ولا ينامون ومقدساتهم بخطر...
علينا ان نكون متحضرين اكثر فأكثر وان نجهز ونعد انفسنا لان الهجمة علينا كبيرة جدا فالحرب اليوم معسكرين احدهما نحن اي الشيعة والأخر كل العالم وما النصر الا لنا لان ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم اللهم انصر وثبت مرجعيتنا ومجاهدين في كل مكان الذين باعوا انفسهم لله...
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق واعز المرسلين محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
يوما بعد يوم يتضح حجم المؤامرة التي رسمت لضرب المنطقة ليلد شرق اوسط جديد يكون عبدا عند امريكا ومن ورآها اسرائيل والغرب...
اليوم بدأت الصورة تتضح اكثر فأكثر لهذه الهجمة الممتدة من لبنان الى العراق مرورا بسوريا بغض النظر عما حدث في شمال افريقيا التي لم يكن هناك مقاومة تذكر لهذا المشروع حيث مرى من هناك كالبرق الخاطف لعل السائل يستغرب لماذا فالجواب بسيط جدا لا يوجد موالين وشيعة هناك لأهل البيت عليهم السلام...
الشيعة الان في المواجهة وقد آلا الشيعة على انفسهم الا يناموا الا بعد وقف هذا الهجوم عليهم فالحديث يتشعب كثيرا ولكن للنظر الى ابسط الامور فيه...
داعش ومن ورآها من تنظيمات تكفيرية اثبتت انها امريكية المنبع والولادة ولم يعد خافيا على احد ذلك واليوم هذا الشيطان الاكبر يحاول ان يدور المحاور ليكون هو المنقذ من هذه الهمجية كشخص افلت الوحش في الحي وراح بعد ذلك وقتله ليقول الناس عنه انه بطل...
حجم المؤامرة كبير جدا وقد بدأت خيوطه بالانكشاف حيث من المعلوم ومن المؤكد ان هذا المشروع قد فشل والذي اقصد به مشروع داعش حيث كان للفتوى سماحة اية الله العظمى السيد علي السيستاني حفظه الله تعالى ان يدق اخر مسمار في نعش انتشار هذه الافعى حيث كانت المفاجئة للقريب قبل البعيد حيث صدم الغرب بهذه الفتوى التي لم يتوقعها ابدا فكان مصدق الاية الشريفة ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين حيث انطق الله تعالى هذه الفتوى التي منعت العراق والشيعة عموما من حمام دم كان يريد به ان يسفك ويذبح بكل بساطة...
ايام وليالي خطط لهذا المشروع والحمدلله اليوم قد توقف وبدأ بالاندثار بفضل المجاهدين الذين هبوا من كل الفئات واليوم يأتي الغرب معلنا انه سيهاجم هذا التنظيم الذي هو قد رباه وهنا نقف مذهولين ونرجع الى كلام اية الله الامام الخميني قدس سره حينما قال اذا قالت امريكا اشهد ان لا اله الا الله فلا تصدقوها فاليوم قد بداء الغرب وامريكا ومعهم الدولة التي تدعم الارهاب من تركيا الى الخليج العربي لمواجهة هذا التنظيم والفكرة هنا انهم بدأو بتنفيذ الخطة البديلة عن داعش وهي قصفه وقصف بعض المقرات التي هي تابعة للمقاومة في بلدنا بحجة انها اخطت ولم تقدر هذا الموقف او حجة ثانية هي عدم التنسيق والخوف الاكبر هو ضرب بعض الزيارت المليونية والقول انها خطئ واكبر شاهدا على هذا هو ما حدث ويحدث في بلاد افغانستان وباكستان ...
اليوم على الشيعة عموما وشيعة العراق خصوصا مسؤولية كبيرة جدا وهي التكملة لفتوى سماحة السيد حيث كان الوقف ضد تمدد داعش واليوم بدأت الخطة الثانية وهي ان تأتي امريكا وتنفذ خططتها بنفسها وهذا ما يجب ان نكون منه حذرين ومنتبهين جدا لهذا فاليوم المقاومة والشيعة عموما وهذا المحور المحمدي يقف على اعتاب شيعة العراق...
المسؤولية تاريخية عليكم يا شيعة العراق خاصة فأنتم ستكون سر بقائنا بواعيكم الذي اذهل عروش الطغاة بقيادة حكيمة لم يأتي مثلها الا وهي المرجعية وأبنائها من كل الفئات الذين اتحدوا لمقاتلة اعدائنا اليوم المسؤولية كبيرة مرت اخرى وسننتظر قرار المرجعية الحكيمة التي ستنقذنا مرت اخرى بقرارها الحكيم الذي هز عروش الطغاة ونحن سنسير خلفها بكل الوسائل لان اليوم الهجمة علينا كبيرة جدا وعلى ارض العراق المقدسة اكبر واكبر ليهدموا ديننا ولكن نحن ابناء حيدر والزهراء ابناء الحسين وأبا الفضل واستشهد بهذا الكلام لأحد الساسة العالميين اذا كان صحيحا ان الشيعة يصبرون على الاذى والظلم ولكن عندما تتجه الى مقدساتهم يحرقون الارض تحت اقدام اعدائهم ولا ينامون ومقدساتهم بخطر...
علينا ان نكون متحضرين اكثر فأكثر وان نجهز ونعد انفسنا لان الهجمة علينا كبيرة جدا فالحرب اليوم معسكرين احدهما نحن اي الشيعة والأخر كل العالم وما النصر الا لنا لان ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم اللهم انصر وثبت مرجعيتنا ومجاهدين في كل مكان الذين باعوا انفسهم لله...
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق واعز المرسلين محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

تعليق