بسم الله الرحمن الرحيم
((( اللهم صلِ على محمد وآله الطيبين الطاهرين )))
يرزق الله من يشاء بغير حساب
أن الله سبحانه وتعالى يحدد لكل إنسان رزقه ويسهل له
الطرق كي يصل أليها وهناك أوراد وأعمال يقوم بها الإنسان
يوسع الله (عز و جل ) بها رزقه ولآ يختص الأمر على الإنسان
فقط بل حتى الحشرات والحيوانات مشمولة بهذا الأمر " ذكر
في قصص نبي الله سليمان
(عليه السلام ) أنه كان جالساً
على شاطئ بحر ، فبصر بنملة تحمل حبة قمح تذهب بها نحو
البحر ، فجعل سليمان (عليه السلام ) ينظر إليها ، حتى بلغت
الماء فإذا بضفدع قد أخرجت رأسها من الماء ففتحت ، فدخلت
النملة وغاصت الضفدع في البحر ساعة ،
(عليه السلام ) يتفكر متعجباً !!
ثم أنها خرجت من الماء وفتحت فاها ، فخرجت النملة و لم يكن
معها الحبة
فدعاها سليمان ( عليه السلام ) وسألها عن شأنها
و أين كانت ؟
فقالت : يا نبي الله إن في قعر البحر الذي تراه صخرة مجوَّفة
وفي جوفها دودة عمياء و قد خلقها الله تعالى هنالك ،
فلا تقدر أن تخرج منها لطلب رزقها معاشها وقد وكلني الله
برزقها فأنا أحمل رزقها ، وقد سخر الله تعالى هذه الضفدع
لتحملني فلا يضرني الماء في فيها ، وتضع فاها على ثقب
الصخرة فأدخلها ثم إذا أوصلت رزقها إلها وخرجت من ثقب الصخرة إلى فيها أخرجتني من البحر .
قال سليمان (عليه السلام ) وهل سمعت لها تسبيحه ؟
قالت نعم ،
تقول : يا من لا ينساني في جوف هذه اللُّجة برزقه ،
لا تنسى عبادك المؤمنين برحمتك .1
هذا حال دودة في جوف البحر فكيف لو كان الداعي شخص
مؤمن موالي ؟؟
ولكن من المؤسف نجد الناس يلهون عن ذكر الله ودعائه
ويطرقون باب فيه إذلال لهم وأعلموا أن الله يتوعد لمن يرجوا
غيره باليأس
فقد ورد في الحديث القدسي " عن أبي عبد الله (عليه السلام ) إن الله تبارك وتعالى "
يقول : { وعزتي وجلالي ومجدي و ارتفاعي على عرشي
لأ قطعن َّ أمل كل مؤمل غيري باليأس و لأ كسونه ثوب المذلة عند النَّاس ، ولا نحينه من قربي و لأبعدنه من وصلي ،أيؤمل غيري في الشدائد ، والشدائد بيدي ، ويرجو ويقرع بالكفر باب غيري وبيدي مفاتيح الأبواب وهي مغلقة وبابي مفتوح لمن دعاني ، فمن الذي أملني لنوائبه فقطعته فقطعته
دونها ، ومن الذي رجاني لعظيمة فقطعت رجاءه مني ، جعلت آمال عبادي عندي محفوظة فلم يرضوا بحفظي
و ملأت سمواتي مَّمن لا يَمَلُّ بتسبيحي ، ................يتبع
1 قصص الأنبياء .
((( اللهم صلِ على محمد وآله الطيبين الطاهرين )))
يرزق الله من يشاء بغير حساب
أن الله سبحانه وتعالى يحدد لكل إنسان رزقه ويسهل له
الطرق كي يصل أليها وهناك أوراد وأعمال يقوم بها الإنسان
يوسع الله (عز و جل ) بها رزقه ولآ يختص الأمر على الإنسان
فقط بل حتى الحشرات والحيوانات مشمولة بهذا الأمر " ذكر
في قصص نبي الله سليمان
(عليه السلام ) أنه كان جالساً
على شاطئ بحر ، فبصر بنملة تحمل حبة قمح تذهب بها نحو
البحر ، فجعل سليمان (عليه السلام ) ينظر إليها ، حتى بلغت
الماء فإذا بضفدع قد أخرجت رأسها من الماء ففتحت ، فدخلت
النملة وغاصت الضفدع في البحر ساعة ،
(عليه السلام ) يتفكر متعجباً !!
ثم أنها خرجت من الماء وفتحت فاها ، فخرجت النملة و لم يكن
معها الحبة
فدعاها سليمان ( عليه السلام ) وسألها عن شأنها
و أين كانت ؟
فقالت : يا نبي الله إن في قعر البحر الذي تراه صخرة مجوَّفة
وفي جوفها دودة عمياء و قد خلقها الله تعالى هنالك ،
فلا تقدر أن تخرج منها لطلب رزقها معاشها وقد وكلني الله
برزقها فأنا أحمل رزقها ، وقد سخر الله تعالى هذه الضفدع
لتحملني فلا يضرني الماء في فيها ، وتضع فاها على ثقب
الصخرة فأدخلها ثم إذا أوصلت رزقها إلها وخرجت من ثقب الصخرة إلى فيها أخرجتني من البحر .
قال سليمان (عليه السلام ) وهل سمعت لها تسبيحه ؟
قالت نعم ،
تقول : يا من لا ينساني في جوف هذه اللُّجة برزقه ،
لا تنسى عبادك المؤمنين برحمتك .1
هذا حال دودة في جوف البحر فكيف لو كان الداعي شخص
مؤمن موالي ؟؟
ولكن من المؤسف نجد الناس يلهون عن ذكر الله ودعائه
ويطرقون باب فيه إذلال لهم وأعلموا أن الله يتوعد لمن يرجوا
غيره باليأس
فقد ورد في الحديث القدسي " عن أبي عبد الله (عليه السلام ) إن الله تبارك وتعالى "
يقول : { وعزتي وجلالي ومجدي و ارتفاعي على عرشي
لأ قطعن َّ أمل كل مؤمل غيري باليأس و لأ كسونه ثوب المذلة عند النَّاس ، ولا نحينه من قربي و لأبعدنه من وصلي ،أيؤمل غيري في الشدائد ، والشدائد بيدي ، ويرجو ويقرع بالكفر باب غيري وبيدي مفاتيح الأبواب وهي مغلقة وبابي مفتوح لمن دعاني ، فمن الذي أملني لنوائبه فقطعته فقطعته
دونها ، ومن الذي رجاني لعظيمة فقطعت رجاءه مني ، جعلت آمال عبادي عندي محفوظة فلم يرضوا بحفظي
و ملأت سمواتي مَّمن لا يَمَلُّ بتسبيحي ، ................يتبع
1 قصص الأنبياء .
تعليق