إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يرزق الله من يشاء بغير حساب 2

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • يرزق الله من يشاء بغير حساب 2

    بسم الله الرحمن الرحيم
    && اللهم صلِ على محمد وآل محمد &&
    يرزق الله من يشاء بغير حساب

    نكمل الحديث القدسي
    وأمرتهم ألا يغلقوا الأبواب بيني وبين عبادي فلم يثقوا بقولي الم يعلم من طرقته نائبه من نوائبي انه لا يملك كشفها احد غيري إلا من بعد إذني ؟فمالي أراه لاهياً عني ,أعطيته بجودي ما لم يسألني ,ثم انتزعته عنه فلم يسألني رده وسأل غيري , أفتراني أبداً بالعطية قبل المسألة ثم أسأل فلا أجيب سائلي , أبخيل أنا فيبخلني عبدي ؟! أوليس الجود والكرم لي ,أوليس العفو والرحمة بيدي , أوليس الدنيا والآخرة بيدي ,أوليس أنا محل الآمال فمن يقطعها فمن يقطعها دوني , أفلا يخشى المؤملون أن يؤملوا غيري ، فلو أن أهل سماواتي و أهل أرضي أملوا جميعاً ثم أعطيت كل واحد منهم مثل ما أمل الجميع ما انتقص من ملكي مثل عضو ذرة ،
    وكيف ينقص ملك أنا قّيمه ، فيا بؤساه للقانطين من رحمتي ، و يا بؤساه لمن عصاني ولم يراقبني 1
    كم من شخص يبحث عن رزقه في أماكن بعيدة ويتذلل للناس من أجل طلبه ولكن رحمت الله التي وسعت كل شيء يكفي العبد الدعاء بقلب صادق وثقة بالله عز وجل فيرزقه من حيث لا يحتسب

    وعن الأمام الصادق (عليه السلام ) أنه قال : من اهتم لرزقه كتب عليه خطيئة ، إنّ دانيال (عليه السلام ) كان في زمان ملك جبار عات ، أخذه فطرحه في جب ، و طرح معه السباع فلم تدنُ منه و لم تجرحه فأوحى الله تعالى إلى نبي من أنبيائه أن إئت دانيال بطعام ، قال يا رب و أين دانيال ؟؟
    قال : تخرج من القرية فيستقبلك ضبع فأتبعه فاتبعه فإنه يدلك إليه ، فأتى به الضبع ذلك الجب فإذا فيه دانيال فأدلى إليه الطعام فقال دانيال : الحمد لله الذي لا ينسى من ذكره ، والحمد لله الذي لا يخيب من دعاه ، الحمد لله الذي من توكُل عليه كفاه ، الحمد لله الذي من وثق به لم يكله إلى غيره ، الحمد لله الذي يجزي بالإحسان أحسانا و بالصبر نجاة . ثم قال الصادق عليه السلام : إن الله تعالى أبى إلا أن يجعل أرزاق المتقين من حيث لا يحتسبون ، 2
    والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير المرسلين وآله الطيبين الطاهرين


    1 منية المريد .
    2 سفينة البحار .

    من كلمات الإمام الكاظم (عليه السلام ):


    {المؤمن مثل كفتي الميزان كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه }
    {ليس حسن الجوار كف الأذى ولكن حسن الجوار الصبر على الأذى }
    ينادي مناد يوم القيامة :
    ألا من كان له على الله أجر فليقم فلا يقوم الا من

    عفا وأصلح فأجره على الله






  • #2
    الاخت همسات علي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    طلة جميلة ومشاركة تستحق الثناء
    احسنتم النشر
    وهنالك نوع اخر من الرزق الاوهو الرزق المعنوي :


    وهو الرزق الذي لم يكن يحتسبه ولا يحتسب طريق وروده عليه . وبالجملة هو سبحانه يتولى أمره ويخرجه من مهبط الهلاك ويرزقه من حيث لا يحتسب ، ولا يفقد من كماله والنعم التي كان يرجو نيلها بسعيه شيئا لأنه توكل على الله وفوض إلى ربه ما كان لنفسه " ومن يتوكل على الله فهو حسبه " دون سائر الاسباب الظاهرية التي تخطئ تارة وتصيب أخرى " إن الله بالغ أمره " لأن الامور محدودة محاطة له تعالى و " قد جعل الله لكل شئ قدرا " فهو غير خارج عن قدره الذي قدره به .

    دامت توفيقاتكم

    تعليق


    • #3
      اللهم صلِ على محمد وآله الطيبين الطاهرين
      السلام عليكم أخي الكريم
      احمـــــــــــــــــــــد العامري
      كل الشكر والتقدير على هذا التعليق القيم

      من كلمات الإمام الكاظم (عليه السلام ):


      {المؤمن مثل كفتي الميزان كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه }
      {ليس حسن الجوار كف الأذى ولكن حسن الجوار الصبر على الأذى }
      ينادي مناد يوم القيامة :
      ألا من كان له على الله أجر فليقم فلا يقوم الا من

      عفا وأصلح فأجره على الله





      تعليق

      يعمل...
      X