إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كشف كذب رامي عيسى على السيد نعمة الله الجزائري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كشف كذب رامي عيسى على السيد نعمة الله الجزائري

    بسم الله الرحمن الرحيم

    لعل ما سأذكره ليس بالجديد وهو استمرار الوهابية بالكذب على علماء المذهب وتقويلهم ما لم يقولوه بل اكثر من ذلك نسبة العديد مما يقوله الوهابية انفسهم لعلمائنا من باب رمتني بدائها وانسلت ومن هذا الباب ما سمعته من احد اذنابهم في قناة صفا واسمه رامي عيسى المعروف بكثرة الكذب فقد نسب قولا بالتجسيم للسيد نعمة الله الجزائري في كتابه (نور البراهين) ج1 ص249 حيث ادعى ان السيد قال:
    " سألت معاد العنبري، فقلت:
    أله وجه؟ فقال: نعم حتى عددت جميع الأعضاء من أنف وفم وصدر وبطن، واستحييت أن أذكر الفرج، فأومأت بيدي إلى فرجي، فقال: نعم، فقلت: أذكر أم أنثى؟ فقال: ذكر."

    وكأن هذا القول للسيد الجزائري اعلى الله مقامه.

    ونحن هنا نحاول بيان الحقيقة التي حاول هذا الدعي اخفائها:
    ان هذا الكلام ذكره محقق الكتاب وليس السيد الجزائري هذا اولا . وثانيا ذكره في مقام ذكر اقوال العامة في التجسيم وفي تعليقه على رواية تتهم هشام بن الحكم رضي الله تعالى عنه بالتجسيم ونحن هنا ننقل نص كلامه ثم بعد ذلك نبين بعض الامور:
    حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رحمه الله، قال: حدثنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا علي بن محمد، رفعه، عن محمد بن الفرج الرخجي، قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام: أسأله عما قال هشام بن الحكم في الجسم، وهشام بن سالم في الصورة، فكتب عليه السلام: دع عنك حيرة الحيران، واستعذ بالله من الشيطان، ليس القول ما قال الهشامان."

    وعلق على الرواية فقال:
    لا ريب في جلالة هذين الرجلين، وأنهما من أعلم العلماء وأهل الكلام، وأنهما من أوثق أصحاب أبي عبد الله عليه السلام، وقد بالغ السيد طاب ثراه في كتاب الشافي في رد هذا القول، وأنهما بريئان منه، وأكثر عليه من الدلائل الوافية.
    واعتذر الأصحاب رضوان الله عليهم عن نسبة هذا القول اليهما: تارة بأنه من جهة المخالفين، كما نسبوا الأقاويل الباطلة إلى زرارة تشنيعا على أجلاء هذه الطائفة وطعنا فيهم، وهو يرجع إلى الطعن في المذهب، وأخرى بأنهم لم يقفوا على معنى كلامهما، فلعلهما قصدا قصدا صحيحا، كما قيل: إنهما قالا بجسم لا كالأجسام وبصورة لا كالصور، كأن يكون مرادهم من الجسم الحقيقة القائمة بالذات وبالصورة المهية، وإن أخطئا في إطلاق هذين اللفظين عليه تعالى، والأظهر كما سيأتي أن هذا القول منهما قبل الاستبصار وملازمة [خدمة] الصادق عليه السلام.

    "قال الفاضل الدواني: والمشبهة، منهم: من قال: إنه جسم حقيقة، ثم افترقوا، فقال بعضهم: إنه مركب من لحم ودم، وقال بعضهم: هو نور متلألأ كالسبيكة البيضاء طوله سبعة أشبار بشبر نفسه، ومنهم من قال: إنه على صورة إنسان، فمنهم: من يقول: إنه شاب أمرد جعد قطط، ومنهم من قال: إنه شيخ أشمط الرأس واللحية، ومنهم من قال: هو في جهة الفوق مماس للصفحة العليا من العرش، ويجوز عليه الحركة والانتقال وتبدل الجهات، وتأط العرش تحته أطيط الرحل الجديد تحت الراكب الثقيل، وهو يفضل عن العرش بقدر أربع أصابع.
    ومنهم: من قال: هو محاذ للعرش غير مماس به، وبعده عنه بمسافة متناهية، وقيل: بمسافة غير متناهية، ولم يستنكف هذا القائل من جعل غير المتناهي محصورا بين حاصرين، ومنهم من تستر بالبلكفة، فقال: هو جسم لا كالأجسام، وله حيز لا كالأحياز، ونسبته إلى حيزه ليس كنسبة الأجسام إلى أحيازها، وهكذا ينفي جميع خواص الجسم عنه حتى لا يبقى إلا اسم الجسم، وهؤلاء لا يكفرون بخلاف المصرحين بالجسمية.
    قال بعضهم - على ما حكاه ابن أبي الحديد -: سألت معاد العنبري، فقلت:
    أله وجه؟ فقال: نعم حتى عددت جميع الأعضاء من أنف وفم وصدر وبطن، واستحييت أن أذكر الفرج، فأومأت بيدي إلى فرجي، فقال: نعم، فقلت: أذكر أم أنثى؟ فقال: ذكر.
    ويقال: إن ابن خزيمة أشكل عليه القول في أنه ذكر أم أنثى، فقال له بعض أصحابه: إن هذا مذكور في القرآن، وهو قوله تعالى ï´؟وليس الذكر كالأنثىï´¾ فقال: أفدت وأجدت وأودعه كتابه.
    وقال بعضهم خرجنا يوم عيد إلى المصلى، فإذا جماعة بين يدي أمير، والطبول تضرب والاعلام تخفق، فقال واحد من خلفنا: اللهم لا طبل إلا طبلك، فقيل له: لا تقل هكذا، فليس لله تعالى طبل، فبكى وقال: أرأيتم هو يجئ وحده ولا يضرب بين يديه طبل ولا ينصب على رأسه علم، إذن هو ....الخ.
    اقول:تلاحضون اخوتي وبشكل واضح وصريح ان السيد نقل كلام عن ابن ابي الحديد عن بعض فرق اهل السنة وعلمائهم فليس القول ما يتبناه السيد الجزائري كما تصور رامي عيسى وان الدواني وهو من كبار محققي العامة سرد ونقل بعض اقوال المجسمة وجعل السيد كلام ابن ابي الحديد في ضمن هذه الاقوال.
    والشاهد على ان ما نقلناه وان كان واضحا ان معاذ العنبري هو من علماء ورواة اهل السنة واليك ترجمته:
    بيد الله بن معاذ (م، د، س، خ)

    ابن معاذ بن نصر بن حسان الحافظ الأوحد الثقة، أبو عمرو العنبري البصري .

    حدث عن : أبيه ، ومعتمر بن سليمان ، ويحيى بن سعيد القطان ، وخالد بن الحارث ، ووكيع بن الجراح ، وطبقتهم .

    حدث عنه : مسلم ، وأبو داود ، والبخاري والنسائي بواسطة ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وعثمان الدارمي ، وزكريا بن يحيى خياط السنة ، وجعفر الفريابي ، وأبو القاسم البغوي ، وخلق كثير .

    قال أبو داود : كان يحفظ نحوا من عشرة آلاف حديث : أحاديث أشعث بمسائله المعقدة ، وأحاديث معتمر ، وأحاديث خالد . ورأيته يدرس حديث سفيان الثوري على ابنه ، وكان فصيحا .

    وقال أبو حاتم الرازي : ثقة .

    وقال البخاري : مات سنة سبع وثلاثين ومائتين .

    أخبرنا أحمد بن إسحاق ، أخبرنا الفتح بن عبد السلام ، أخبرنا محمد بن عمرالقاضي ، ومحمد بن أحمد الطرائفي ، ومحمد بن علي ، قالوا : أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة ، أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن ، حدثنا جعفر بن محمد ، حدثنا عبيد الله بن معاذ ، حدثنا أبي ، حدثنا حسين المعلم ، عن ابن بريدة ، عن عمران بن حصين -رضي الله عنه- قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إن أخوف ما أخاف عليكم بعدي كل منافق ، عليم اللسان.
    التعديل الأخير تم بواسطة مقداد الربيعي ; الساعة 15-09-2014, 03:26 PM. سبب آخر:

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم وبارك الله تعالى فيكم وجعلكم من الانوار البهية التي تنيرطريق المسلمين

    تعليق

    يعمل...
    X