بسم الله الرحمن الرحيم...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
الظلم يأتي دائما بالمقاومة والتكبر والسيطرة على الناس وعلى البشر يأتي دائما بردت فعل تسمى حاليا مقاومة تعدت الاسماء والفعل واحد وهو رفض الظلم...
ولو عاد الزمان الى عصر الامام الحسين عليه السلام لكان اليوم هو قائد المقاومة في وجه طاغية زمانه يزيد ابن معاوية لعنة الله عليه لان كل ظلم لا بد له من رد وهو اليوم بمصطلح عصرنا المقاومة..
المقاومة هي العنصر الاساسي في هذه الحرب التي نرها حيث يريدون ان يدمروها ويقضوا عليها وشأت الاقدار ان تكون هذه المقاومة شيعية الانتماء اي الى اهل البيت عليهم السلام فهي تستمد قوتها من الائمة عليهم السلام وخاصة ابي الاحرار الامام الحسين عليه الصلاة والسلام وهي اليوم بحكمها تتبع الى المرجعية ان كانت في ايران او في العراق فهذه المقاومة التي قدمت شهداء وما زالت تقدم وخاصة بعد الفتوى الاخيرة التي اعتبرت من اهم الاحداث التي حصلت حيث شرعت الدفاع عن كل شيء مع انه موجود في كتبنا الفقهية ولكن كان واقع الفتوى اقوى من كل اسلاحة الاعداء والحمدلله لقد تلقينا هذه الصدمة وبداْ العد العكسي لنتصارنا...
المقاومة هي عملية تحدي الظلم واليوم هذا التعريف ينضوي بعدة فئات وخاصة التي تقاوم العدو الاسرائيلي والعدو الارهابي واليوم الخطر الاكبر كان داعش ولكن بعد انقلاب الموازين وانتصار ابنائنا الشيعة في كل الفئات على هذا العدو اتت الولايات المتحدة الامريكية والغرب بحجة القضاء على داعش والإرهابيين ولكن ما يخفى هو اعظم...
لماذا علينا ان نرتاب منهم ونكون مستعدين الاجابة على هذا السؤال بسيط جدا لو الغرب ومن ورائها امريكا جادين في القضاء على هذه الافعى اقله لكانوا زواد الجيش او جيوش المنطقة من العراق الى لبنان بالسلاح القوي والفعال وليس تزويد الارهابيين بأحدث الاسلحة...
اليوم يسعى الغرب الى القضاء على المقاومة بحجة القضاء على داعش وما الذي يحصل في افغانستان وباكستان الا دليل واضح على نوياهم السيئة فمثلا كم مرة سمعنا على ان الطائرات الامركية قصفت معاقل الارهاب ويتبين بعد ذلك انها قصفت مدنيين عزل بل نساء واطفال وكان حجتها دائما انها اشتبهت بوجود ارهابين هذا وتعتذر والموضوع ينتهي ولا احد يتكلم به...
الخوف اليوم انها تقصف الجيش العراقي وافراد الحشد الشعبي والمقاومين وتقول انها لم تنتبه لان لم يكن هناك تنسيق بينهم والخوف الاكبر ان تستهدف زوار الحسين عليه السلام والائمة وتقول انها شكت بوجود ارهابيين داخل هذا البيت او الموكب وما فعله بعض الفصائل من الانسحاب الا هو دليل تعقل وترقب لما تخفيه هذه الافعى الكبرى اي امريكا وهنا يتبدر الى ذهني سؤال بسيط لمعرفة نوايا الغرب عندما تقدمت داعش الى اربيل قام الطيران الامريكي بضربهم ولكن عندما طلبت الحكومة العراقية ان تضرب داعش الذين يحاصرون بلدة امرلي لم يقبل الامر يكان بالمساعدة لماذا؟؟؟
علينا ان نكون منتبهين جدا لما سيحصل في الايام المقبلة وان ندعوا الله سبحانه وتعالى ليكفى عنا هذا البلاء العظيم ولينصر ابنائنا المجاهدين في كل مكان واقول لهم كلمة نحن ابناء علي ابن ابي طالب الذي اذا وجدتم له هزيمة واحدة في تاريخه فستقدرون ان تهزموا ابنائه...
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق واعز المرسلين محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
الظلم يأتي دائما بالمقاومة والتكبر والسيطرة على الناس وعلى البشر يأتي دائما بردت فعل تسمى حاليا مقاومة تعدت الاسماء والفعل واحد وهو رفض الظلم...
ولو عاد الزمان الى عصر الامام الحسين عليه السلام لكان اليوم هو قائد المقاومة في وجه طاغية زمانه يزيد ابن معاوية لعنة الله عليه لان كل ظلم لا بد له من رد وهو اليوم بمصطلح عصرنا المقاومة..
المقاومة هي العنصر الاساسي في هذه الحرب التي نرها حيث يريدون ان يدمروها ويقضوا عليها وشأت الاقدار ان تكون هذه المقاومة شيعية الانتماء اي الى اهل البيت عليهم السلام فهي تستمد قوتها من الائمة عليهم السلام وخاصة ابي الاحرار الامام الحسين عليه الصلاة والسلام وهي اليوم بحكمها تتبع الى المرجعية ان كانت في ايران او في العراق فهذه المقاومة التي قدمت شهداء وما زالت تقدم وخاصة بعد الفتوى الاخيرة التي اعتبرت من اهم الاحداث التي حصلت حيث شرعت الدفاع عن كل شيء مع انه موجود في كتبنا الفقهية ولكن كان واقع الفتوى اقوى من كل اسلاحة الاعداء والحمدلله لقد تلقينا هذه الصدمة وبداْ العد العكسي لنتصارنا...
المقاومة هي عملية تحدي الظلم واليوم هذا التعريف ينضوي بعدة فئات وخاصة التي تقاوم العدو الاسرائيلي والعدو الارهابي واليوم الخطر الاكبر كان داعش ولكن بعد انقلاب الموازين وانتصار ابنائنا الشيعة في كل الفئات على هذا العدو اتت الولايات المتحدة الامريكية والغرب بحجة القضاء على داعش والإرهابيين ولكن ما يخفى هو اعظم...
لماذا علينا ان نرتاب منهم ونكون مستعدين الاجابة على هذا السؤال بسيط جدا لو الغرب ومن ورائها امريكا جادين في القضاء على هذه الافعى اقله لكانوا زواد الجيش او جيوش المنطقة من العراق الى لبنان بالسلاح القوي والفعال وليس تزويد الارهابيين بأحدث الاسلحة...
اليوم يسعى الغرب الى القضاء على المقاومة بحجة القضاء على داعش وما الذي يحصل في افغانستان وباكستان الا دليل واضح على نوياهم السيئة فمثلا كم مرة سمعنا على ان الطائرات الامركية قصفت معاقل الارهاب ويتبين بعد ذلك انها قصفت مدنيين عزل بل نساء واطفال وكان حجتها دائما انها اشتبهت بوجود ارهابين هذا وتعتذر والموضوع ينتهي ولا احد يتكلم به...
الخوف اليوم انها تقصف الجيش العراقي وافراد الحشد الشعبي والمقاومين وتقول انها لم تنتبه لان لم يكن هناك تنسيق بينهم والخوف الاكبر ان تستهدف زوار الحسين عليه السلام والائمة وتقول انها شكت بوجود ارهابيين داخل هذا البيت او الموكب وما فعله بعض الفصائل من الانسحاب الا هو دليل تعقل وترقب لما تخفيه هذه الافعى الكبرى اي امريكا وهنا يتبدر الى ذهني سؤال بسيط لمعرفة نوايا الغرب عندما تقدمت داعش الى اربيل قام الطيران الامريكي بضربهم ولكن عندما طلبت الحكومة العراقية ان تضرب داعش الذين يحاصرون بلدة امرلي لم يقبل الامر يكان بالمساعدة لماذا؟؟؟
علينا ان نكون منتبهين جدا لما سيحصل في الايام المقبلة وان ندعوا الله سبحانه وتعالى ليكفى عنا هذا البلاء العظيم ولينصر ابنائنا المجاهدين في كل مكان واقول لهم كلمة نحن ابناء علي ابن ابي طالب الذي اذا وجدتم له هزيمة واحدة في تاريخه فستقدرون ان تهزموا ابنائه...
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق واعز المرسلين محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

تعليق