من عرف نفسه فقد عرف ربه
الانسان ينطوي على قوى وقدرات متميزة، وضعها الله فيه ليكون خليفته في الأرض ، وسخر كل الخلوقات الأخرى من اجله .فاذا هو ادرك ما تضم عليه نفسه من جواهر ولآلئ عرف قيمة نفسه ومنزلتها . وبالتالي عرف عظمة ربه الذي خلقه وركبه . وهذا سر قول الامام علي عليه السلام : (من عرف نفسه فقد عرف ربه) وفي الواقع ان من تبصر في نفسه فأدركها ،ورأى مظاهر العظمة والاعجاز فيها ، وأدرك وجودها دون ان يراها ، عرف ان ورائها الاها قادرا مبدعا خلقها وصورها ، وان هذا الاله ندركه بأثاره وأياته المبثوثة في الكون ، وان كنا لم نره بأعيننا ،تماما كما ادركنا النفس من خلال اثارها وافعالها ، دون ان نراها ونشهدها .
فلما كانت النفس اذا ارادت شئ من الجسم نفذ الجسم ارادتها بمجرد امرها له ،كذلك فأن الخالق اذا اراد شئ من الكون انصاع لأرادته بمجرد ان يأمره ويقول ( كن فيكون ) .فمن تفكر في النفس وخصائصها وتحكمها في البدن . لم ينكر هيمنة الخالق على الكون وتسييره حسبما يشاء .
هذا وقد ندب الله عز وجل في قرانه الحكيم ، ودعا الانسان الى معرفة نفسه والتفكر فيها ودراستها ، فقال جل من قال ) . وفي انفسكم افلا تبصرون) وحين دعا النبي) ص ) كل مسلم الى العلم والتعلم فقال( طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة) اعتبر معرفة النفس من اولى تلك المعارف التي ندب الى تحصيلها ومعرفتها ، اذ كيف يعرف الانسان غيره اذا هو جهل نفسه ؟ فلنفس هي مفتاح العلوم والمعارف ، وهي سبيل القرب الى الله واكتناه حقائق العلم والوجود .
يقول الامام علي عليه السلام في هذه المعنى : ( افضل المعرفة معرفة الانسان نفسه )و (كيف يعرف غيره من جهل نفسه ) و(معرفة النفس انفع المعارف
الانسان ينطوي على قوى وقدرات متميزة، وضعها الله فيه ليكون خليفته في الأرض ، وسخر كل الخلوقات الأخرى من اجله .فاذا هو ادرك ما تضم عليه نفسه من جواهر ولآلئ عرف قيمة نفسه ومنزلتها . وبالتالي عرف عظمة ربه الذي خلقه وركبه . وهذا سر قول الامام علي عليه السلام : (من عرف نفسه فقد عرف ربه) وفي الواقع ان من تبصر في نفسه فأدركها ،ورأى مظاهر العظمة والاعجاز فيها ، وأدرك وجودها دون ان يراها ، عرف ان ورائها الاها قادرا مبدعا خلقها وصورها ، وان هذا الاله ندركه بأثاره وأياته المبثوثة في الكون ، وان كنا لم نره بأعيننا ،تماما كما ادركنا النفس من خلال اثارها وافعالها ، دون ان نراها ونشهدها .
فلما كانت النفس اذا ارادت شئ من الجسم نفذ الجسم ارادتها بمجرد امرها له ،كذلك فأن الخالق اذا اراد شئ من الكون انصاع لأرادته بمجرد ان يأمره ويقول ( كن فيكون ) .فمن تفكر في النفس وخصائصها وتحكمها في البدن . لم ينكر هيمنة الخالق على الكون وتسييره حسبما يشاء .
هذا وقد ندب الله عز وجل في قرانه الحكيم ، ودعا الانسان الى معرفة نفسه والتفكر فيها ودراستها ، فقال جل من قال ) . وفي انفسكم افلا تبصرون) وحين دعا النبي) ص ) كل مسلم الى العلم والتعلم فقال( طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة) اعتبر معرفة النفس من اولى تلك المعارف التي ندب الى تحصيلها ومعرفتها ، اذ كيف يعرف الانسان غيره اذا هو جهل نفسه ؟ فلنفس هي مفتاح العلوم والمعارف ، وهي سبيل القرب الى الله واكتناه حقائق العلم والوجود .
يقول الامام علي عليه السلام في هذه المعنى : ( افضل المعرفة معرفة الانسان نفسه )و (كيف يعرف غيره من جهل نفسه ) و(معرفة النفس انفع المعارف


تعليق