بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
((الوحدة الاسلامية))
أن وحدة المسلمين هي طريق الى هدافهم وعزتهم و نصرهم ،سدد الله خطى المناظلين ونصرهم على اعداء الاسلام والمسلمين ،فمن هذه الخطر في الوقت الحاضر الذي عقد فيه اعداء الاسلام العزم على اسقاط الاسلام المحمدي معتمدين كل الطرق لتحقيق الاهداف الشيطانية.. واحد هذه الطرق الهجمة العشواء بالاعمال المنافية ولا اخلاق التي لا تمد الى الاسلام بصلة وذلك من خلال اندساسهم بين شرائح الناس بصور مختلفة لينفذوا مهمتهم من قابيل هجمتهم الغادرت والمشوومة والاهواء المنحرفة للمخططات المتامرين.
من الاهداف الالهية الجهاد في سبيل احياء كلمة الاسلام الحق ونحن اليوم اكثر املا من أي وقت مضى، نشعر اننا اقرب من أي وقت مضى من الهدف الالهي فالمؤمنين والمجاهدين لايعرفون الياس فالقلب الذي اسكن لله لم يياس ابدى.
استعد ايه المؤمنن والموالي الى نصراً من الله بما اودعت قلبك العقيدة والتضحية والفداء ان القلب الذي اسكن فيه حب الله لا يتسلله الياس فاننا اقراب من الاهداف الالهي بين الحرية والفداء.
ان اسباب البعثة الانبياء هي النجات من الطغيان وان تُزك أنفسنا، وتنجيها من الظلمات.. واذا حصل هذا التوفيق فان الدنيا سوف تصبح نورا نظير نور القرآن المبين لنور الحق ، ان الاختلافات بين البشروبين المستكبرين انما جذورها من ذلك الطغيان الموجود في أعماق النفس..
استطاع النبي (صلى الله عليه واله)أن يصنع من هذه الامة معجزة أمة مؤمنة ذات أخلاق وقيم وحضارة أمة استطاعت
المرأةٌ فيها الدورالكبير لصنع الثورة فقد وُلدت في بيت كله جهاد وأمضت كلّ طفولتها في مراحل مستمرّة من الجهاد العالميّ الّذي لا يُنسى. تلك السيّدة الّتي كانت في مرحلة طفولتها تتجرّع مرارات الجهاد في مكّة، وعندما حُصر في شعب أبي طالب، لمست الجوع والرعب وكلّ أنواع الشدائد وبعد أن هاجرت فما كانت حياته الا جهاداً في سبيل الله وفي كلّ هذه المدّة، كانت كل حياتها المشتركة مع أمير المؤمنين عليهم السلام ، لم تمرّ سنة الا وهي تلك المرأة العظيمة والمضحية زوجةً لرجلٍ مجاهدٍ وقائد الدائمٍ في ميدان الحروب..
فقد كانت للنساء الدور في صدر الإسلام تذهب إلي الميدان لاجل مداواة الجرحي في الحروب الإسلامية،ولا تبقي النساء مخبآت وتمنع من الرجال..ان الإسلام يريد الكمال للرجل والمرأة، فالإسلام أنقذ النساء من فالأمور التي كانت سائدة في الجاهلية.
لا ان تصبح المرأة سلعة كما يريد الدواعش الذين يرغبون فيها-والاماء- .. فالإسلام يمنع ان تكون سلعة تباع وتشترى في سوق النخاسة بل يريد ان يحفظ شرف واحترام المرأة، ان يعطي للمرأة حقها.
وعودنا إلى الجهاد والاخلاص الذي يباشره شبابنا وإخواننا ويبقى علينا أن نحمل هذا العطاء لنكرّسه ونقوّيه.
ندعوالمثقفون من تحقق وتسجيل الانتصارات على كل من خانه الاسلام باسم الاسلام ان هؤلاء الحثالة التي اتعاب مئات من المسلمين ودقهم ناقوس الخطر تكرارا فان الامة الإسلامية اذا لم تستيقظ ولم تطلع علي واجبها، واذا لم يحس بالمسؤولية ولم ينهضوا. اذا بقي الإسلام الواقعي الذي هو عامل وحدة وتحرك جميع فرق المسلمين في مواجهة الاجانب والذي هو ضامن لسيادة واستقلال الامة الإسلامية ..
يجب علي المسلمين، دولا وشعوبا، ان يضعوا أيديهم في ايدي بعضهم البعض فان الذين يهاجمون الإسلام هي الأشد عداوة للاسلام بصدد الاستيلاء علي بلاد المسلمين واحدة تلو الأخري .
من الاهداف الالهية الجهاد في سبيل احياء كلمة الاسلام الحق ونحن اليوم اكثر املا من أي وقت مضى، نشعر اننا اقرب من أي وقت مضى من الهدف الالهي فالمؤمنين والمجاهدين لايعرفون الياس فالقلب الذي اسكن لله لم يياس ابدى.
استعد ايه المؤمنن والموالي الى نصراً من الله بما اودعت قلبك العقيدة والتضحية والفداء ان القلب الذي اسكن فيه حب الله لا يتسلله الياس فاننا اقراب من الاهداف الالهي بين الحرية والفداء.
ان اسباب البعثة الانبياء هي النجات من الطغيان وان تُزك أنفسنا، وتنجيها من الظلمات.. واذا حصل هذا التوفيق فان الدنيا سوف تصبح نورا نظير نور القرآن المبين لنور الحق ، ان الاختلافات بين البشروبين المستكبرين انما جذورها من ذلك الطغيان الموجود في أعماق النفس..
استطاع النبي (صلى الله عليه واله)أن يصنع من هذه الامة معجزة أمة مؤمنة ذات أخلاق وقيم وحضارة أمة استطاعت
المرأةٌ فيها الدورالكبير لصنع الثورة فقد وُلدت في بيت كله جهاد وأمضت كلّ طفولتها في مراحل مستمرّة من الجهاد العالميّ الّذي لا يُنسى. تلك السيّدة الّتي كانت في مرحلة طفولتها تتجرّع مرارات الجهاد في مكّة، وعندما حُصر في شعب أبي طالب، لمست الجوع والرعب وكلّ أنواع الشدائد وبعد أن هاجرت فما كانت حياته الا جهاداً في سبيل الله وفي كلّ هذه المدّة، كانت كل حياتها المشتركة مع أمير المؤمنين عليهم السلام ، لم تمرّ سنة الا وهي تلك المرأة العظيمة والمضحية زوجةً لرجلٍ مجاهدٍ وقائد الدائمٍ في ميدان الحروب..
فقد كانت للنساء الدور في صدر الإسلام تذهب إلي الميدان لاجل مداواة الجرحي في الحروب الإسلامية،ولا تبقي النساء مخبآت وتمنع من الرجال..ان الإسلام يريد الكمال للرجل والمرأة، فالإسلام أنقذ النساء من فالأمور التي كانت سائدة في الجاهلية.
لا ان تصبح المرأة سلعة كما يريد الدواعش الذين يرغبون فيها-والاماء- .. فالإسلام يمنع ان تكون سلعة تباع وتشترى في سوق النخاسة بل يريد ان يحفظ شرف واحترام المرأة، ان يعطي للمرأة حقها.
وعودنا إلى الجهاد والاخلاص الذي يباشره شبابنا وإخواننا ويبقى علينا أن نحمل هذا العطاء لنكرّسه ونقوّيه.
ندعوالمثقفون من تحقق وتسجيل الانتصارات على كل من خانه الاسلام باسم الاسلام ان هؤلاء الحثالة التي اتعاب مئات من المسلمين ودقهم ناقوس الخطر تكرارا فان الامة الإسلامية اذا لم تستيقظ ولم تطلع علي واجبها، واذا لم يحس بالمسؤولية ولم ينهضوا. اذا بقي الإسلام الواقعي الذي هو عامل وحدة وتحرك جميع فرق المسلمين في مواجهة الاجانب والذي هو ضامن لسيادة واستقلال الامة الإسلامية ..
يجب علي المسلمين، دولا وشعوبا، ان يضعوا أيديهم في ايدي بعضهم البعض فان الذين يهاجمون الإسلام هي الأشد عداوة للاسلام بصدد الاستيلاء علي بلاد المسلمين واحدة تلو الأخري .

تعليق