بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله الطاهرين
اللهم صل على محمد واله الطاهرين
ان التدهور الذي اصاب بلدنا الحبيب انما هو نتيجة مؤامرة دوليةكما لا يخفى
فهنا ما ان يقبض على المعتدي حتى يودع في زنزانة مريحة،ولا يناله اي سوء حتى يحاكم حسب ادعائهم ومن ثم يتم تهربيه وكل هذا تحت غطاء(حقوق الانسان)
اذن الاحكام معطلة ،والدستور الالهي لا يطبق ،والمجرم طليق يعيث في الارض فسادا...
اذن ما الحل ؟؟؟؟
الحل عند اهل البيت،وهم القران الناطق ،والشريعة الحية
وهوقوله تعالى: (انما جزاء الذين يحاربون اللّه ورسوله ويسعون في الا رض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلا ف او ينفوا من الا رض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الا خرة عذاب عظيم)(المائدة33).
ويذكر لنا التاريخ بعض قضاء امير المؤمنين عليه السلام
قضى(عليه السلام) في الذي يقطع على المسلمين ويقتلهم وياخذ مالهم ان يقتل ويصلب.
وقضى (عليه السلام) في الذي ياخذ المال ولا يقتل ان تقطع يده ورجله من خلاف.
وقضى (عليه السلام)) في الذي لا يقتل، ولا ياخذ المال،ولا يؤذي، ان ينفى من بلدة الى بلدة ابدا حتى يموت، وقال:3
وهذا الاخير معناه انه اخاف السبيل فقط ولم يفعل شيئا مما فعله الاولان.
وفي مجمع البيان عن الباقروالصادق(عليهما السلام): انما جزاء المحارب على قدر استحقاقه.
فان قتل فجزاؤه ان يقتل، وان قتل واخذ المال فجزاؤه ان يقتل ويصلب، وان اخذ المال ولم يقتل فجزاؤه ان تقطع يده ورجله من خلاف، وان اخاف السبيل فقط فانما عليه النفي لا غير
نعم ان الحاكم العادل يقضي بقضاء الله تعالى ،لا تاخذه في الله لومة لائم،لا يحابي ولا يداهن ولا يجامل ولا...ولا....
ان بقية الله ارواحنا لتراب مقدمه الفداء،هو المشروع الالهي القادم،وهو بقية العترة الطاهرة ،وهو ابن محمد المصطفى وابن علي المرتضى...وسينفذاحكام الله تعالى كما انزلها الله تعالى وارادها ،وسينير بطلعته البهيه وجه الارض،وستشرق الارض بنور ربها .
نعم ان هذه الامنيات تدغدغ مشاعرنا ،وتبعث الامل في نفوسنا المنهكة،وتضفي على ارواحنا نسائم الحرية والسعادة المنشودة.ولكن ،نحن ما دورنا من كل ما يجري من حولنا ،وهل نقف مكتوفي الايدي وننتظر فقط ،ام ماذا ؟
ان مهمتنا كبيرة في هذا المنعطف التاريخي المهم ،فالمجتمع عبارة عن مجموعة افراد ،ولكل دوره في التغيير ،فالامام ينتظرنا كما ننتظره ،ينتظر القاعدة المؤمنة الواعية والمخلصة والمستعدة للتضحية معه ،فالعدو شرس وقد كشر عن انيابه علانية وبكل صلف ،ولكن للاسف لا زال مجتمعنا يعاني من الجهل ،هنا مسؤولية طالب العلم !و عليه توضيح الصورة للاخرين وتبديد الضبابية عن عقول البعض ،واستقطابهم فالامام غائب عنا ولكنه موجود(كالشمس خلف السحاب)وهومعنا ويدعو ا لنا والا لعمنا البلاء،وداهمتنا الخطوب واللئواء
عن امير المؤمنين علي عليه السلام
(االلهم بلى لا تخلوالارض من قائم لله بحجة ،اما ظاهرا مشهورا ،او خائفا مغمورالئلا تبطل حجج الله وبيناته )1
(ولولا الحجة لساخت الارض باهلها )
وعن سليمان الأعمش عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( لم تخل الأرض منذ خلق الله آدم من حجة لله فيها ، ظاهر مشهور أو غائب مستور ولا تخلوا إلى أن تقوم الساعة من حجة لله فيها ، ولولا ذلك لم يعبد الله ، قال سليمان : فقلت للصادق : فكيف ينتفع الناس بالحجة الغائب المستور ؟ قال (ع) : كما ينتفعون بالشمس إذا سترها السحاب ) 2
ومن لطف الله تعالى بنا وجود المرجعية المباركة ،والتي اوصى الامام شيعته ومواليه باتباعها ،حيا الله المرجعية المباركة والرشيدة والتي طالما انقذت العراق من شفا جرف هار،وحفظ الله السيد علي الحسيني السيستاني العالم العامل المخلص
اللهم نجنا من مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج مولانا القائم بالحق.
1 بحار الانوارج23ص20اذن ما الحل ؟؟؟؟
الحل عند اهل البيت،وهم القران الناطق ،والشريعة الحية
وهوقوله تعالى: (انما جزاء الذين يحاربون اللّه ورسوله ويسعون في الا رض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلا ف او ينفوا من الا رض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الا خرة عذاب عظيم)(المائدة33).
ويذكر لنا التاريخ بعض قضاء امير المؤمنين عليه السلام
قضى(عليه السلام) في الذي يقطع على المسلمين ويقتلهم وياخذ مالهم ان يقتل ويصلب.
وقضى (عليه السلام) في الذي ياخذ المال ولا يقتل ان تقطع يده ورجله من خلاف.
وقضى (عليه السلام)) في الذي لا يقتل، ولا ياخذ المال،ولا يؤذي، ان ينفى من بلدة الى بلدة ابدا حتى يموت، وقال:3
وهذا الاخير معناه انه اخاف السبيل فقط ولم يفعل شيئا مما فعله الاولان.
وفي مجمع البيان عن الباقروالصادق(عليهما السلام): انما جزاء المحارب على قدر استحقاقه.
فان قتل فجزاؤه ان يقتل، وان قتل واخذ المال فجزاؤه ان يقتل ويصلب، وان اخذ المال ولم يقتل فجزاؤه ان تقطع يده ورجله من خلاف، وان اخاف السبيل فقط فانما عليه النفي لا غير
نعم ان الحاكم العادل يقضي بقضاء الله تعالى ،لا تاخذه في الله لومة لائم،لا يحابي ولا يداهن ولا يجامل ولا...ولا....
ان بقية الله ارواحنا لتراب مقدمه الفداء،هو المشروع الالهي القادم،وهو بقية العترة الطاهرة ،وهو ابن محمد المصطفى وابن علي المرتضى...وسينفذاحكام الله تعالى كما انزلها الله تعالى وارادها ،وسينير بطلعته البهيه وجه الارض،وستشرق الارض بنور ربها .
نعم ان هذه الامنيات تدغدغ مشاعرنا ،وتبعث الامل في نفوسنا المنهكة،وتضفي على ارواحنا نسائم الحرية والسعادة المنشودة.ولكن ،نحن ما دورنا من كل ما يجري من حولنا ،وهل نقف مكتوفي الايدي وننتظر فقط ،ام ماذا ؟
ان مهمتنا كبيرة في هذا المنعطف التاريخي المهم ،فالمجتمع عبارة عن مجموعة افراد ،ولكل دوره في التغيير ،فالامام ينتظرنا كما ننتظره ،ينتظر القاعدة المؤمنة الواعية والمخلصة والمستعدة للتضحية معه ،فالعدو شرس وقد كشر عن انيابه علانية وبكل صلف ،ولكن للاسف لا زال مجتمعنا يعاني من الجهل ،هنا مسؤولية طالب العلم !و عليه توضيح الصورة للاخرين وتبديد الضبابية عن عقول البعض ،واستقطابهم فالامام غائب عنا ولكنه موجود(كالشمس خلف السحاب)وهومعنا ويدعو ا لنا والا لعمنا البلاء،وداهمتنا الخطوب واللئواء
عن امير المؤمنين علي عليه السلام
(االلهم بلى لا تخلوالارض من قائم لله بحجة ،اما ظاهرا مشهورا ،او خائفا مغمورالئلا تبطل حجج الله وبيناته )1
(ولولا الحجة لساخت الارض باهلها )
وعن سليمان الأعمش عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( لم تخل الأرض منذ خلق الله آدم من حجة لله فيها ، ظاهر مشهور أو غائب مستور ولا تخلوا إلى أن تقوم الساعة من حجة لله فيها ، ولولا ذلك لم يعبد الله ، قال سليمان : فقلت للصادق : فكيف ينتفع الناس بالحجة الغائب المستور ؟ قال (ع) : كما ينتفعون بالشمس إذا سترها السحاب ) 2
ومن لطف الله تعالى بنا وجود المرجعية المباركة ،والتي اوصى الامام شيعته ومواليه باتباعها ،حيا الله المرجعية المباركة والرشيدة والتي طالما انقذت العراق من شفا جرف هار،وحفظ الله السيد علي الحسيني السيستاني العالم العامل المخلص
اللهم نجنا من مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج مولانا القائم بالحق.
2-الامالي للصدوق ص253
3-وسائل الشيعة ب1 من ابواب حد المحارب

تعليق