نبذة مختصرة عن إحدى المذابح التي تعرض لها العلويين
بسم الله الرحمن الرحيم
وصل الله على محمد واهل بيته الطاهرين
اما بعد:
من خلال نظرة الطرف الآخر الخاطئة لآل البيت عليھم السلام فقد تم تسمية
أتباعھم الشيعة بكل فرقھم ( الرافضة ) أو ( الفرق الضالة ) وروج لھذه
المصطلحات نعتاً لكل شيعي بغض النظر عن فرقتھ وأريد بالنعت تھمة للأشخاص
بأنھم ( يقدمون الإمام علي بن أبي طالب على أبي بكر وعمر وعثمان في الخلافة)
قُتل الشيعة وببرود عبر فترات تاريخية مختلفة وبأيادي إخوانھم السنة وبدون
رحمة وتحت غطاء فقھي من قبل فقھاء سنة معروفين ، وعليھ فقتل الشيعي
والعلوي وانتھاك حرماتھ حلال عند السنة وھذا ليس في بلد وحسب بل في كافة
أرجاء الدول الإسلامية السنية ومن يقرأ التاريخ يجد شواھد كثيرة على ھذا
الإدعاء .
لقد كان صدى المذابح التي تكررت في العراق وبغداد ينعكس بقوة وسرعة في
بلاد الشام وانصبت فتاوى التكفير للشيعة والعلويون عقاباً دموياً صارماً في
جائحات متوالية أودت بحياة عشرات الألوف من الناس وابتدأت مقدماتھا عملياً
عندما انتصرت جيوش السلطان سليم الأول على الجيش المصري في معركة مرج
دابق قرب حلب .
دخل السلطان العثماني حلب ليأمر بإبادة العلويين الشيعة فيھا حيث أقسم أن تدور
طواحين السقي من دماء العلويين ، وأن يقتل كل شاب علوي نبتت لحيتھ والعمل
على استرقاق نسائھم وذراريھم ، ومصادرة أموالھم والعمل على إعتناقھم
المذھب السني مجبرين كما أنھ عمد إلى استدراج أعلامھم ومشايخھم الدينيين في
بلاد الشام للوفود عليھ لمحاورتھم في شؤون الدين ، حيث أمر السلطان بقتلھم
جميعاً في واقعة معروفة تاريخياً وقدرت بعض المصادر عدد القتلى في مجزرة
حلب ب حوالي تسعة آلاف قتيل . !!!
وكان أن تسببت مجزرة حلب الرھيبة بحدوث نزوح مذھبي جماعي للسكان في
موجة كبيرة نحو جبال الساحل السوري بحثاً عن ملجأ آمن . وبالمقابل قام
العثمانيون باستجلاب بعض العشائر التركمانية لتوطينھا في تلك المنطقة في سعي
لموازنة الخلل المذھبي الذي ترتب على الھجرة .
إن الجرائم التي اقترفھا السنة بحق الشيعة العلوية وتحت غطاء فتاوى فقھية
سنية وقياداتھم العسكرية السلطوية ، كل ھذا يكشف لنا عن إستراتيجية سنية
تعمل وفق منھج خاص لتصفية الوجود الشيعي والعلوي أينما كان وبأية وسيلة
وفي أي وقت ، وأي مكان .
بسم الله الرحمن الرحيم
وصل الله على محمد واهل بيته الطاهرين
اما بعد:
من خلال نظرة الطرف الآخر الخاطئة لآل البيت عليھم السلام فقد تم تسمية
أتباعھم الشيعة بكل فرقھم ( الرافضة ) أو ( الفرق الضالة ) وروج لھذه
المصطلحات نعتاً لكل شيعي بغض النظر عن فرقتھ وأريد بالنعت تھمة للأشخاص
بأنھم ( يقدمون الإمام علي بن أبي طالب على أبي بكر وعمر وعثمان في الخلافة)
قُتل الشيعة وببرود عبر فترات تاريخية مختلفة وبأيادي إخوانھم السنة وبدون
رحمة وتحت غطاء فقھي من قبل فقھاء سنة معروفين ، وعليھ فقتل الشيعي
والعلوي وانتھاك حرماتھ حلال عند السنة وھذا ليس في بلد وحسب بل في كافة
أرجاء الدول الإسلامية السنية ومن يقرأ التاريخ يجد شواھد كثيرة على ھذا
الإدعاء .
لقد كان صدى المذابح التي تكررت في العراق وبغداد ينعكس بقوة وسرعة في
بلاد الشام وانصبت فتاوى التكفير للشيعة والعلويون عقاباً دموياً صارماً في
جائحات متوالية أودت بحياة عشرات الألوف من الناس وابتدأت مقدماتھا عملياً
عندما انتصرت جيوش السلطان سليم الأول على الجيش المصري في معركة مرج
دابق قرب حلب .
دخل السلطان العثماني حلب ليأمر بإبادة العلويين الشيعة فيھا حيث أقسم أن تدور
طواحين السقي من دماء العلويين ، وأن يقتل كل شاب علوي نبتت لحيتھ والعمل
على استرقاق نسائھم وذراريھم ، ومصادرة أموالھم والعمل على إعتناقھم
المذھب السني مجبرين كما أنھ عمد إلى استدراج أعلامھم ومشايخھم الدينيين في
بلاد الشام للوفود عليھ لمحاورتھم في شؤون الدين ، حيث أمر السلطان بقتلھم
جميعاً في واقعة معروفة تاريخياً وقدرت بعض المصادر عدد القتلى في مجزرة
حلب ب حوالي تسعة آلاف قتيل . !!!
وكان أن تسببت مجزرة حلب الرھيبة بحدوث نزوح مذھبي جماعي للسكان في
موجة كبيرة نحو جبال الساحل السوري بحثاً عن ملجأ آمن . وبالمقابل قام
العثمانيون باستجلاب بعض العشائر التركمانية لتوطينھا في تلك المنطقة في سعي
لموازنة الخلل المذھبي الذي ترتب على الھجرة .
إن الجرائم التي اقترفھا السنة بحق الشيعة العلوية وتحت غطاء فتاوى فقھية
سنية وقياداتھم العسكرية السلطوية ، كل ھذا يكشف لنا عن إستراتيجية سنية
تعمل وفق منھج خاص لتصفية الوجود الشيعي والعلوي أينما كان وبأية وسيلة
وفي أي وقت ، وأي مكان .
تعليق