إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من هو خالق الخالق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من هو خالق الخالق

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد سيد الرسل على البشر وعلى اله الطيبين الطاهرين .
    عندما يختلي الانسان بنفسه ويبدأ السؤال هل أنا مخلوق أم موجود وأذا كنت مخلوق فمن الذي خلقني وهل للذي خلقني خالق .
    وأذا كنت موجود فمن الذي أوجدني وهل للذي أوجدني واجد و يغوص في بحر الاوهام وهو لايدري نجيب على هذا كله ؟
    أولا.أن الانسان مخلوق وليس موجود والدليل أن صيغة الكلام في القران تبين ذلك ( لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم )
    (وخلقنا الانسان ضعيفا)(خلق الانسان من علق) أذن تبين لنا أن الانسان مخلوق وليس موجود.
    من الذي خاق الانسان.

    أذن الله يقول في سورة الفرقان((وخلق كل شيء فقدره تقديرا)) آية2
    ويقول تعالى((قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار)) الرعد آية16
    ويقول تعالى((الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل))الزمر62
    ويقول تعالى((ذلكم الله ربكم خالق كل شيء لآ اله الاهو فأنى تؤفكون)) غافر62
    ويقول تعالى((ذلكم الله ربكم لا اله إلا هوخالق كل شيء فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل)) الانعام102
    وهذ الادلة واضحة على أن الله هو خالق كل شيء ومنها الانسان
    ثالثاً. من هو خالق الله .
    ورد النهي عن التفكر في ذات الله وأنه معنى قوله تعالى:{وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى}(النجم/42) ، وهو إرشاد إلى ما ورد أيضاً من أنّ كل ما توهّمتموه من ذات الله تعالى و صورتموه أو تخيلتموه في خواطركم ، فهو مخلوق لكم مردود عليكم ، وهو إرشاد إلى تنزهه سبحانه عن المقدار والصورة والحدّ والشكل والكيفية والأين ، وغير ذلك من لوازم المخلوق والأجسام والمادة ؛ لأنّ المراد من النهي ليس هو النهي عن معرفته تعالى بنحو التنزيه ، وإلا فكيف يأمر بالإيمان به تعالى : وأنّ المراد من العبادة في قوله:{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ}(الذاريات/56). هو: ليعرفون ، بل تصحيح معرفتنا به تعالى ، وما ثم ورد عقب هذا النهي التوصية بمعرفته بالصفات التنزيهية والكمالية بأنّه : أحد واحد قيوم أزلي عالم قادر ...
    ثمّ إنّه يفيد في دفع مثل هذه الخواطر التأمل في الأدلة والبراهين على التوحيد ، سواء القرآنية أو الروائية ، والمشروحة في كتب علم الكلام أو الفلسفة أو بعض التفاسير كالميزان..و خالق الله .
    ناك احتمالان اثنان لا ثالث لهما:
    الأول: أن نقول إنه لا يمكن أن يكون شيء إلا وله خالق.
    ولكن بهذه الطريقة لن نصل إلى نهاية، فإذا قلنا: إن للإنسان خالقا هو الله تعالى، ثم قلنا – والعياذ بالله-: إن لله خالقا أيضا، فسيأتي السؤال: ومن خالق هذا الخالق؟ ثم: ومن خالق خالق هذا الخالق، وسنظل نسأل إلى ما لا نهاية.
    أما الاحتمال الثاني: فهو أن نقول: إنه يوجد بالتأكيد في هذه السلسلة من لا خالق له، فهو الأول الذي ليس قبله شيء.
    فيكون السؤال: أيمكن أن يكون الإنسان هكذا؟ أي بلا خالق؟ ويأتي الجواب: مِن خلال خبرتنا وعلومنا وقوانيننا "نحن" "في هذه الحياة"، نجد أن لا مصنوع إلا بصانع، ولا مخلوق إلا بخالق. ومن ثم فإن لنا خالقا بالتأكيد.
    وبذلك لا يمكن أن يكون الإنسان هو العنصر الذي بلا خالق.
    ومن هنا نقول: إذن الله الذي قال لنا – من خلال كتبه ورسله، فضلا عن الفطرة التي تنادي الإنسان دائما - : أنا الذي خلقت الإنسان، وأوجدته، وأنا خالق كل شيء، وأنا الأول، وأنا الآخر، وأنا الذي كنت ولم يكُ شيء،– هذا الإله هو الذي بلا خالق، فليس عندنا دليل على وجود من هو أعلى منه.
    فإذا قيل: ألم نقل إن كل مخلوق لا بد لا من خالق؟ فيكون الجواب: هذا من خلال قوانيننا نحن في هذه الحياة، وما دمنا قد قبِلْنا أن يكون الله هو خالقنا، فلا يجوز لنا أن نطبق عليه قوانيننا، وعلينا أن نصدقه فيما قاله، ونقبل أن يكون هو الأول وهو الآخر، وهو الذي لا شيء قبله.
    ثم أقول: يبدو أن الملحد الذي ينكر وجود الله يفعل هذا لأنه لا يريد إلزام نفسه بأحكام الله وشرائعه، ويريد الحصول على "حريته" الكاملة دون قيود أو كوابح، وهذا الملحد أبعد ما يكون عن العقل والحكمة مهما ادعاهما. إنه غبي حقا، فهو يقول: كيف يكون الله بلا خالق؟ ثم يقول: إن الإنسان بلا خالق!
    والفرق بين الملحد والمؤمن هو: أن المؤمن يجعل العنصر غير المخلوق هو الله سبحانه، ويضفي عليه من صفات الكمال ما هو أهله، ويجعله إلهه المعبود، وربه المربوب، ومالك أمره، أما الملحد فيجعل الإنسان هو العنصر غير المخلوق، وينكر من ثم وجود الله، ثم يعظّم نفسه، ويتخذها إلها يعبده. وهذا كله رغم ما يثبته العلم الإنساني كل يوم من ضعف الإنسان وعجزه وحاجته إلى من هو أكبر منه.
    وباختصار أقول:
    أولا: إن الإيمان بوجود الله الخالق الذي هو غير مخلوق ليس أمرا يستحيله العقل، ولكنه أكبر من العقل، وفرق كبير ما بين محالاة العقول ومحاراة العقول.
    ثانيا: الملحد الذي ينكر وجود الله ليس ذكيا كما يزعم، ولا يفكر بمنطقية كما يدعي.
    ثالثا: مثل هذا الكلام الذي قلتُه ليس هو مفتاح الهداية بالتأكيد، إنما مفتاح الهداية هو الله سبحانه، فعلى الإنسان أن يلجأ إلى ربه، ويسأله أن يطمئن له قلبه، ويريح له باله.
    رابعا: أنا مسلم، موحد بالله، وأفخر بهذا، وأحمد الله عليه، وأسأله أن يثبِّتني ويهديني ويهدي بي.
    وصدق الله العلي العظيم إذ يقول: "ليس كمثله شيء وهو السميع البصير".
    والحمد لله رب العالمين.
    .

  • #2

    • اللهم صل على محمد وال محمد // والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    • الشكر الوافر لكم الاخ الفاضل يوسف قاسم على هذه المشاركة القيمة ، وجعلكم الله تعالى من الدعاة الى التوحيد الحقيقي النقي كما هو من اهل البيت عليهم السلام.
    • فإن الملحد هو الغارق في أعماق الغباء بدليل أنه يقول :كيف يكون الله بلاخالق؟ ، ثم يعتقد أن نفسه بلا خالق !!!!!!.
    • كما أن الله تعالى يعرف بما عرّف به نفسه وبالعقل السليم وبما خلق من المخلوقات الكثيرة ، ولكن ان يقول الملحد هل لله خالق-والعياذ بالله- ؟! ، فالأجابة : لوكان لله خالق للزم ان يكون لهذا الخالق خالق آخر مختلف عنه ، ولهذا الخالق الآخر أيظا خالق ، وهكذا و...و...و.. ، وبالنتيجة النهائية يجب ان نصل الخالق الذي خلق ولم يُخلق ، وأحسن كل شيء خلقه ، وذلك هو الله تعالى ، وسبحانه وتعالى عمايصفون علوا كبيرا.


    ************************************************** ********************

    صبرا جميلا ما اقرب الفرج ****** من راقب الله في الامور نجا

    من صدق الله لم ينله اذى ***** ومن رجاه يكون حيث رجا

    لقد كتموا آثار آل محمد محبوهم خوفا وأعداؤهم بغضا


    فأبرز من بين الفريقين نبذة بها ملأ الله السماوات والأرضا

    http://alhussain-sch.org/forum/image...ine=1361119167

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      أحسنتم أخي المحسن على هذه الاضافة الجميلة ونتمنى الاكثر منكم.
      ونسأل من الله القبول والتوفيق لنا جميعأ.

      تعليق

      يعمل...
      X