بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين توكلت على الله الحي القيوم وصلى الله على النبي الامي الامين محمد المصطفى وعلى اله الطاهرين:
روي عن النبي محمد(صلى الله عليه واله)
(ماتواضع احد لله إلارفعه الله)
يعتبر التواضع صفة يحلى به الانسان وهذه الصفة تجعل الانسان محبوبا لله تعالى وللناس وخصوصا من يتقرب به لانها من الصفات الحميدة والاخلاق الحسنة وبخلاف هذه الصفة يحصل العكس اي التكبر والعياذ بالله من التكبر وقد جاء في الروايات عن النبي واله الاطهار مايغني في هذا الجانب ويملاء الخافقين وقد ورد عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه. قال: (أيها الناس اعلموا أن كمال الدين طلب العلم والعمل به، وأن طلب العلم أوجب عليكم من طلب المال إن المال مقسوم بينكم مضمون لكم، قد قسمه عادل بينكم وضمنه، سيفي لكم به والعلم مخزون عليكم عند أهله قد امرتم بطلبه منهم فاطلبوه، واعلموا أن كثرة المال مفسدة للدين مقساة للقلوب، وأن كثرة العلم والعمل به مصلحة للدين سبب إلى الجنة، والنفقات تنقص المال، والعلم يزكو على إنفاقه، وإنفاقه بثه إلى حفظته ورواته،واعلموا أن صحبة العالم واتباعه دين يدان الله به، وطاعته مكسبة للحسنات ممحاة للسيآت، وذخيرة للمؤمنين،ورفعة في حياتهم، وجميل الاحدوثة عنهم بعد موتهم، إن العلم ذو فضائل كثيرة: فرأسه التواضع، وعينه البراءة من الحسد، واذنه الفهم، ولسانه الصدق، وحفظه الفحص، وقلبه حسن النية، وعقله معرفة الاسباب بالامور، ويده الرحمة،وهمته السلامة، ورجله زيارة العلماء، وحكمته الورع، ومستقره النجاة، وفائدته العافية، ومركبه الوفاء، وسلاحه لين الكلام، وسيفه الرضاء، وقوسه المداراة، وجيشه
محاورة العلماء، وماله الادب وذخيرته اجتناب الذنوب، وزاده المعروف، ومأواه الموادعة، ودليله الهدى، ورفيقه صحبة الاخيار). الكافي ج1/48
اذاً نعرف من خلال هذا النص الشريف ان التواضع راس العلم ودعامتة ولاعلم بلا تواضع ولا رفعة بلا تواضع لله وللناس .
وليس التواضع لشريحة من الناس دون اخرى بل هو لكل الناس بل هو خير للملوك ايضا وسنعرف هذا من خلال هذه الرواية الشريفة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أرسل النجاشي إلى جعفر بن أبي طالب وأصحابه فدخلوا عليه، وهو في بيت له جالس على التراب، وعليه خلقان الثياب، قال: فقال جعفر عليه السلام: فأشفقنا منه حين رأيناه على تلك الحال، فلما رأى مابنا وتغير وجوهنا قال: الحمد لله الذي نصر محمدا وأقر عينه، ألا ابشركم ؟ فقلت: بلى أيها الملك فقال:
إنه جاء في الساعة من نحو أرضكم عين من عيوني هناك فأخبرني أن الله عزوجل قد نصر نبيه محمدا وأهلك عدوه، واسر فلان وفلان وفلان وفلان التقوا بواد يقال له بدر كثير الاراك، لكأني أنظر إليه حيث كنت أرعى لسيدي هناك، وهو رجل من بني ضمرة. فقال له جعفر: أيها الملك فمالي أراك جالسا على التراب وعليك هذه الخلقان فقال: يا جعفر إنا نجد فيما أنزل الله على عيسى أن من حق الله على عباده أن يحدثوا له تواضعا عندما يحدث لهم من نعمة، فلما أحدث الله تعالى لي نعمة بمحمد صلى الله عليه وآله أحدثت لله هذا التواضع، فلما بلغ النبي صلى الله عليه وآله قال لاصحابه: إن الصدقة تزيد صاحبها كثرة، فتصدقوا يرحمكم الله، وإن التواضع يزيد صاحبه رفعة فتواضعوا
يرحمكم الله، وإن العفو يزيد صاحبه عزا فاعفوا يعزكم الله).بحار الانوار الجزء الثاني والسبعون .
ويتلخص لنا من خلال ما تقدم مايلي ويمكن ان نطلق عليه ثمار ما قدما او ثما التواضع وهي :
1- المحبة
كما قال الامام علي (ثمرة التواضع المحبة)
2- السلامة
عن الامام علي (التواضع يكسبك السلامة)
3- سلم الشرف
الامام علي (سلم الشرف التواضع والسخاء)
4-نشر الفضيلة
الامام علي (التواضع ينشر الضيلة)
5-النعمة
الامام علي (بالتواضع تتم النعمة)
6-الرفعة
النبي الاكرم (ما تواضع احد لله الا رفعه الله)
جعلنا الله واياكم من المتواضعين لله والمتمسكين بحبل اولياء الله والحمد لله .
الحمد لله رب العالمين توكلت على الله الحي القيوم وصلى الله على النبي الامي الامين محمد المصطفى وعلى اله الطاهرين:
روي عن النبي محمد(صلى الله عليه واله)
(ماتواضع احد لله إلارفعه الله)
يعتبر التواضع صفة يحلى به الانسان وهذه الصفة تجعل الانسان محبوبا لله تعالى وللناس وخصوصا من يتقرب به لانها من الصفات الحميدة والاخلاق الحسنة وبخلاف هذه الصفة يحصل العكس اي التكبر والعياذ بالله من التكبر وقد جاء في الروايات عن النبي واله الاطهار مايغني في هذا الجانب ويملاء الخافقين وقد ورد عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه. قال: (أيها الناس اعلموا أن كمال الدين طلب العلم والعمل به، وأن طلب العلم أوجب عليكم من طلب المال إن المال مقسوم بينكم مضمون لكم، قد قسمه عادل بينكم وضمنه، سيفي لكم به والعلم مخزون عليكم عند أهله قد امرتم بطلبه منهم فاطلبوه، واعلموا أن كثرة المال مفسدة للدين مقساة للقلوب، وأن كثرة العلم والعمل به مصلحة للدين سبب إلى الجنة، والنفقات تنقص المال، والعلم يزكو على إنفاقه، وإنفاقه بثه إلى حفظته ورواته،واعلموا أن صحبة العالم واتباعه دين يدان الله به، وطاعته مكسبة للحسنات ممحاة للسيآت، وذخيرة للمؤمنين،ورفعة في حياتهم، وجميل الاحدوثة عنهم بعد موتهم، إن العلم ذو فضائل كثيرة: فرأسه التواضع، وعينه البراءة من الحسد، واذنه الفهم، ولسانه الصدق، وحفظه الفحص، وقلبه حسن النية، وعقله معرفة الاسباب بالامور، ويده الرحمة،وهمته السلامة، ورجله زيارة العلماء، وحكمته الورع، ومستقره النجاة، وفائدته العافية، ومركبه الوفاء، وسلاحه لين الكلام، وسيفه الرضاء، وقوسه المداراة، وجيشه
محاورة العلماء، وماله الادب وذخيرته اجتناب الذنوب، وزاده المعروف، ومأواه الموادعة، ودليله الهدى، ورفيقه صحبة الاخيار). الكافي ج1/48
اذاً نعرف من خلال هذا النص الشريف ان التواضع راس العلم ودعامتة ولاعلم بلا تواضع ولا رفعة بلا تواضع لله وللناس .
وليس التواضع لشريحة من الناس دون اخرى بل هو لكل الناس بل هو خير للملوك ايضا وسنعرف هذا من خلال هذه الرواية الشريفة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أرسل النجاشي إلى جعفر بن أبي طالب وأصحابه فدخلوا عليه، وهو في بيت له جالس على التراب، وعليه خلقان الثياب، قال: فقال جعفر عليه السلام: فأشفقنا منه حين رأيناه على تلك الحال، فلما رأى مابنا وتغير وجوهنا قال: الحمد لله الذي نصر محمدا وأقر عينه، ألا ابشركم ؟ فقلت: بلى أيها الملك فقال:
إنه جاء في الساعة من نحو أرضكم عين من عيوني هناك فأخبرني أن الله عزوجل قد نصر نبيه محمدا وأهلك عدوه، واسر فلان وفلان وفلان وفلان التقوا بواد يقال له بدر كثير الاراك، لكأني أنظر إليه حيث كنت أرعى لسيدي هناك، وهو رجل من بني ضمرة. فقال له جعفر: أيها الملك فمالي أراك جالسا على التراب وعليك هذه الخلقان فقال: يا جعفر إنا نجد فيما أنزل الله على عيسى أن من حق الله على عباده أن يحدثوا له تواضعا عندما يحدث لهم من نعمة، فلما أحدث الله تعالى لي نعمة بمحمد صلى الله عليه وآله أحدثت لله هذا التواضع، فلما بلغ النبي صلى الله عليه وآله قال لاصحابه: إن الصدقة تزيد صاحبها كثرة، فتصدقوا يرحمكم الله، وإن التواضع يزيد صاحبه رفعة فتواضعوا
يرحمكم الله، وإن العفو يزيد صاحبه عزا فاعفوا يعزكم الله).بحار الانوار الجزء الثاني والسبعون .
ويتلخص لنا من خلال ما تقدم مايلي ويمكن ان نطلق عليه ثمار ما قدما او ثما التواضع وهي :
1- المحبة
كما قال الامام علي (ثمرة التواضع المحبة)
2- السلامة
عن الامام علي (التواضع يكسبك السلامة)
3- سلم الشرف
الامام علي (سلم الشرف التواضع والسخاء)
4-نشر الفضيلة
الامام علي (التواضع ينشر الضيلة)
5-النعمة
الامام علي (بالتواضع تتم النعمة)
6-الرفعة
النبي الاكرم (ما تواضع احد لله الا رفعه الله)
جعلنا الله واياكم من المتواضعين لله والمتمسكين بحبل اولياء الله والحمد لله .
تعليق