بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
قال تعالى في كتابه العزيز((الذين يؤمنون بالغيب *ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون.......أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون ))وعن الامام الصادق ((صنائع المعروف تقي مصارع السوء))وعنه أيضا ((إذ كان المؤمن غنيا وصولا رحيما له معروف إلى أصحابه أعطاه الله اجر ماينفق في البر مرتين ضعفين لان الله يقول في كتابه ((وما أموالكم ولا أولادكم بلتي تقربكم عندنا زلفى ألا من آمن وعمل صالحا فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون))
يتفوق الإسلام على غيره من النظم في مجال الاقتصاد بمنهجه الفريد والرائع للنفاق والبذل فالإسلام لايراعي في قضية الانفاق والبذل
فالإنفاق على الآخرين في نظر الإسلام من أجزاء الإيمان ومقتضياته وخير علامة على صدق هذا الإيمان ولذالك اسماه في بعض الموارد بالصدقة والأنفاق هذا قليلا كان اوكثيرا يعلم به الله ويثيب عليه وخاصة أذا تمتع وتحلى بكيفيات معينة مذكورة في الآيات والأحاديث والأنفاق هذا له ما يفسده فلابد من تجنبه وهو أذا اتبع بالمن والأذى او كان لاغراض تخريبية والأنفاق اذا كان في سبيل الله وعن اخلاص فانه يجلب اجرا عضيما وثوابا جزيلا مضاف الى ماله من اثار دنيوية ثم من الانفاق بل وخيرا منه ان تقرض ا
تعليق