إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الامام الجواد والدور الريادي في تقويم حياتنا اليوميه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الامام الجواد والدور الريادي في تقويم حياتنا اليوميه

    دور الإمام الجواد ( عليه السلام ) في تفسير القرآن

    إنّ أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) هم الراسخون في العلم ، المفسّرون للقرآن الكريم كما أنزله الله وأراده حقيقة ، وهم وحدهم العالمون بتأويله ، والدليل على ظاهره وباطنه .وليس بدعاً من القول إذا سلّمنا بأنّهم عدل القرآن للنبوي الصحيح المروي في المدوّنات الحديثية لدى الفريقين ، ذلك هو حديث : ( إنّي تارِكُ فِيكُمُ الثَقَلَين كِتاب الله وعِترَتِي أهل بِيتِي ما إن تَمَسَكتُم بِهُما لَن تضلوا بَعدي أبداً ) .إذا علمت هذا ، فينبغي بمن هو عدل الكتاب وقرينه أن يكون عالماً بكلّ آياته ، ومحيطاً بجميع أسراره ومحكمه ومتشابهه ، ناسخه ومنسوخه ، وهكذا كان أهل البيت ( عليهم السلام ) قرآناً ناطقاً يهدي للتي هي أقوم ، ويبشّر المؤمنين بخط ولايتهم بأن لهم قدم صدق عند مليك مقتدر .وعلى الرغم من أن ما وصل إلينا عن الأئمّة الميامين ( عليهم السلام ) بشأن القرآن الكريم وتفسيره لا يشكّل إلاّ نزراً يسيراً لما يمتلكون من حصيلة علمية ، وثراء فكري ليس لهما حدود ، إلاّ أنّ المتصدّي لتفسير القرآن الكريم لا يمكنه الاستغناء عن تفسيرهم ( عليهم السلام ) لما فيه من سمات أصيلة لفهم كتاب الله ، أبرزها تفسير القرآن بالقرآن ، والقول بسلامة القرآن من التحريف ، وغيرها من المبادئ الأساسية لإدراك معاني الكتاب الكريم .وإمامنا الجواد ( عليه السلام ) هو واحد من تلك الكوكبة ، ومن أمثلة تفسيره ( عليه السلام ) ما نقله الشيخ الكليني في الكافي بسنده عن داود بن القاسم أبي هاشم الجعفري الذي قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) سائلاً عن معنى : ( لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ ) الأنعام : 103 .فقال ( عليه السلام ) : ( يا أبا هاشم ، أوهام القلوب أدَقُ مِنْ أبْصار العيون ، أنت قد تدرك بوهمك السند والهند ، والبلدان التي لم تدخلها ، ولا تدركها ببصرك ، وأوهام القلوب لا تدركه ، فكيف أبصار العيون ) ؟ونقل الشيخ الطوسي في تهذيبه ، بسنده عن السيّد عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، عن أبي جعفر محمّد بن علي الرضا ( عليه السلام ) أنّه قال : سألته عمّا أُهلّ لغير الله .قال ( عليه السلام ) : ( ما ذُبح لصنم أو وثن أو شجر ، حرّم الله ذلك كما حرّم الميتة والدم ولحم الخنزير ( فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ) أن يأكل الميتة ) .قال : فقلت له : يا بن رسول الله ، متى تحلّ للمضطر الميتة ؟فقال ( عليه السلام ) : ( حدّثني أبي عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سُئل فقيل له : يا رسول الله إنّا نكون بأرض فتصيبنا المخمصة ، فمتى تحلُّ لنا الميتة ؟ قال : ما لم تصطبحوا أو تغتبقوا ، أو تحتفوا بقلاً ، فشأنكم بهذا ) .قال عبد العظيم : فقلت له : يا بن رسول الله فما معنى قوله عزَّ وجلَّ : ( فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ ) ؟قال ( عليه السلام ) : ( العادي : السارق ، والباغي : الذي يبغي الصيد بطراً ولهواً ؛ ليعود به على عياله ، ليس لهما أن يأكلا الميتة إذا اضطرّا ، هي حرام عليهما في حال الاضطرار ، كما هي حرام عليهما في حال الاختيار ، وليس لهما أن يقصّرا في صوم ولا صلاة في سفر ) .قال : قلت له : فقول الله تعالى : ( وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ ) المائدة : 3 .قال ( عليه السلام ) : ( المنخنقة : التي انخنقت بأخناقها حتّى تموت ، والموقوذة : التي مرضت ووقذها المرض حتّى لم تكن بها حركة ، والمتردّية : التي تتردّى من مكان مرتفع إلى أسفل ، أو تتردّى من جبل ، أو في بئر فتموت ، والنطيحة : التي تنطحها بهيمة أُخرى فتموت ، وما أكل السبع منه فمات ، وما ذُبح على حجر أو على صنم ، إلاّ أُدركت ذكاته فذُكيّ ) .قلت : ( وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ) ؟قال ( عليه السلام ) : ( كانوا في الجاهلية يشترون بعيراً فيما بين عشرة أنفس ، ويستقسمون عليه بالقداح ، وكانت عشرة ، سبعة لهم أنصباء ، وثلاثة لا أنصباء لها ، أمّا التي لها أنصباء : فالفذّ ، والتوأم ، والنافس ، والحِلس ، والمسبل ، والمعلّى ، والرقيب .وأمّا التي لا أنصباء لها : فالسفح ، والمنيح ، والوغد ، وكانوا يجيلون السهام بين عشرة ، فمن خرج باسمه سهم من التي لا أنصباء لها أُلزم ثلث ثمن البعير ، فلا يزالون كذلك حتّى تقع السهام التي لا أنصباء لها إلى ثلاثة ، فيُلزم ثمن البعير ، ثمّ ينحرونه ويأكل السبعة الذين لم ينقدوا في ثمنه شيئاً ، ولم يطعموا منه الثلاثة شيئاً ، فلمّا جاء الإِسلام حرّم الله تعالى ذكره ذلك فيما حرّم ، وقال : ( وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِذَلِكُمْفِسْقٌ ) يعني حراماً ) .

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الهم صل على محمد وآل محمد
    احسنتم اخونا العزيز (كاظم الخفاجي) على روعة موضوعكم , وقمة تألقكم في اختيار المناسبة موفقين انشاء الله بحق محمد وآل محمد , ونحن بانتظار المزيد من مشاركاتكم

    تعليق


    • #3
      ﻟﻘﺪ ﺃﺑﺪﻋﺘ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺴﻄﻮﺭ
      ﺗﻤﻴﺰﺗ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻷﺣﺎﺍﺳﻴﺲ ..
      ﻛﻞ ﺣﺮﻑ ﻳﻨﻄﻖ ﺑﺤﻜﻤة
      ﻭﻛﻞ ﻋﺒﺎﺭﻩ ﻟﻬﺎ ﻋﺒﺮة
      ﻛﺘﺒﺘﻰ ﻓﺄﺑﺪﻋﺘ

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيـــم

        وصلى الله على نبيه محمد واله الميامين









        الشكر والتقدير لكم الأخ الفاضل"
        كاظم الخفاجيّ" على هذه المشاركة القيمة ، وجعلها الله تعالى في ميزان خدمتكم للإمام الجواد عليه السلام.

        فالإمام محمد الجواد عليه السلام تميّز بأنه تولى الإمامة وهو أصغر أئمة اهل البيت عليهم السلام سنّا ، وله من التراث التفسيري الكثير ، فقد بيّن في تفسيره المراد من كلام الله تعالى ، وقد دفع الشبهات ، وأبطل الآراء المخترعة.




        وعظم الله لنا ولكم الأجر بمصابنا بالإمام الجواد عليه السلام..

        وقـــــــــــــل ربِّ زدني عــِـــــــــــلماً







        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم


          مشاركة قيمة اخي الكريم كاظم الخفاجي
          جعلها الله في ميزان اعمالكم
          ودمتم برضا الله

          تعليق


          • #6
            • اللهم صل على محمد وال محمد ..
            • الشكر الوافر لكم الاخ"كاظم الخفاجي " لمشاركتكم القيمة.
            • عظم الله لنا ولكم الأجر بمصاب الامام الجواد عليه السلام .
            • فقد يعجز القلم عن بيان عظمة هذا الإمام عليه السلام ، فهو خازن علم الله ، وترجمان وحيه ، ونوره الزاهر ، والسراج المنير، وقد أذهب الله عنه الرجس وطهره تطهيرا.
            • فالسلام عليه يوم ولد ، ويوم استشهد ، ويوم يبعث حيّا..

            ************************************************** ********************

            صبرا جميلا ما اقرب الفرج ****** من راقب الله في الامور نجا

            من صدق الله لم ينله اذى ***** ومن رجاه يكون حيث رجا

            لقد كتموا آثار آل محمد محبوهم خوفا وأعداؤهم بغضا


            فأبرز من بين الفريقين نبذة بها ملأ الله السماوات والأرضا

            http://alhussain-sch.org/forum/image...ine=1361119167

            تعليق

            يعمل...
            X