.بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
يقول ابو الفرج بن الجوزي:قال احمد بن حنبل:من لم يثبت لعلي الولاية لعلي فهو اضل من حماره.
وقال الحسكاني الحنفي:روى الحافظ الحسكاني الحنفي:قال:اخبرنا محمد بن عبد الله بأسناده عن ابن عباس في قوله تعالى{والذين امنوا واتبعتهم ذريتهم}
قال:نزلت في النبي،وعلي وفاطمة والحسن والحسين}(عليهم السلام)وروى هذا الحديث ايضا عن محمد بن مسعود العياشي من طرق عديدةمنها:طريق الامام عي وعبدالله بن عباس وعبدالله بن عمر وانس بن مالك وسفينة مولى رسول الله.
وهذا يبين بحق منزلة اهل بيت النبوة الذين لايقاس بهم نبي اووصي ولاعامي ،فهم المجموعة التي ختم الله بهم الدنيا وجعلهم سادة الامم وقادة المسلمين وأئمة المؤمنين.
واذا كان القران الكريم ينطق بنعمة اهل البيت الباطنة الواجب ذكرها والانضواء تحت لوائها فكيف يعصيها المخالفون ويستنكرها الملحدون؟
عجبا لهم فاذا كان القران يصدح ليلا نهارا بذكر ال محمد وفضلهم على سائر الخلق فلماذا تنكرون هذا ؟هل هو حسدٌ منكم لهم ام ماذا؟ام حقد دفين اضمرتموه في انفسكم عليهم ؟ولكنهم لايستحقون ذلك منكم لانهم خير البرية واحسانهم الى اعدائهم لايستحق ان بالبغض والكراهية ،بل ان سيرتهم وحياتهم لوتراها تتعجب من ذلك!لانها عطاء كثير واخلاق لاتوصف وتعامل كريم مع العدو والصديق ونرجع الى الحديث ونقول:
هل يصح قول الإمام أحمد بن حنبل : من لم يثبت الإمامة لعلي فهو أضلُّ من حمار. ( ائمة الفقه التسعة : 208 أضاف ابن حنبل قائلاً أكان علي يقيم الحدود ويأخذ الصدقة ويقسمها بلاحق وجب له ؟ اعوذ باللّه من هذه المقالة، بل هو خليفة رضيه اصحاب رسول اللّه ـ صلى الله عليه وسلّم ـوصلّوا خلفه وغزوا معه وجاهدوا وحجوا وكانوا يسمونه اميرالمؤمنين راضين بذلك، غير منكرين فنحن لهم تبع. . )، وقوله : من لم يربّع علي بن ابي طالب الخلافة فلا تكلّموه ولا تناكحوه(طبقات الحنابلة 1 : 45
ويقول في مكان آخر وهو ينتقد نظرية تثليث الخلفاء : هذا قول سوء رديء. ( السنة حلال : 235 ـ سألتُ أبي عن قوم يقولون : إن علياً ليس بخليفة. قال : هذا قول سوء ردي).
وعليه فالإمام البخاري هل ينطبق عليه قول الإمام احمد ؟ ولابد من طرده، ومع ذلك كيف نعتبره من كبار المحدثين وأصحاب الصحاح ؟ !
نسأل الله ان يأخذ بأيدينا الى بر الامان مع محمد واله الطاهرين.
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
يقول ابو الفرج بن الجوزي:قال احمد بن حنبل:من لم يثبت لعلي الولاية لعلي فهو اضل من حماره.
وقال الحسكاني الحنفي:روى الحافظ الحسكاني الحنفي:قال:اخبرنا محمد بن عبد الله بأسناده عن ابن عباس في قوله تعالى{والذين امنوا واتبعتهم ذريتهم}
قال:نزلت في النبي،وعلي وفاطمة والحسن والحسين}(عليهم السلام)وروى هذا الحديث ايضا عن محمد بن مسعود العياشي من طرق عديدةمنها:طريق الامام عي وعبدالله بن عباس وعبدالله بن عمر وانس بن مالك وسفينة مولى رسول الله.
وهذا يبين بحق منزلة اهل بيت النبوة الذين لايقاس بهم نبي اووصي ولاعامي ،فهم المجموعة التي ختم الله بهم الدنيا وجعلهم سادة الامم وقادة المسلمين وأئمة المؤمنين.
واذا كان القران الكريم ينطق بنعمة اهل البيت الباطنة الواجب ذكرها والانضواء تحت لوائها فكيف يعصيها المخالفون ويستنكرها الملحدون؟
عجبا لهم فاذا كان القران يصدح ليلا نهارا بذكر ال محمد وفضلهم على سائر الخلق فلماذا تنكرون هذا ؟هل هو حسدٌ منكم لهم ام ماذا؟ام حقد دفين اضمرتموه في انفسكم عليهم ؟ولكنهم لايستحقون ذلك منكم لانهم خير البرية واحسانهم الى اعدائهم لايستحق ان بالبغض والكراهية ،بل ان سيرتهم وحياتهم لوتراها تتعجب من ذلك!لانها عطاء كثير واخلاق لاتوصف وتعامل كريم مع العدو والصديق ونرجع الى الحديث ونقول:
هل يصح قول الإمام أحمد بن حنبل : من لم يثبت الإمامة لعلي فهو أضلُّ من حمار. ( ائمة الفقه التسعة : 208 أضاف ابن حنبل قائلاً أكان علي يقيم الحدود ويأخذ الصدقة ويقسمها بلاحق وجب له ؟ اعوذ باللّه من هذه المقالة، بل هو خليفة رضيه اصحاب رسول اللّه ـ صلى الله عليه وسلّم ـوصلّوا خلفه وغزوا معه وجاهدوا وحجوا وكانوا يسمونه اميرالمؤمنين راضين بذلك، غير منكرين فنحن لهم تبع. . )، وقوله : من لم يربّع علي بن ابي طالب الخلافة فلا تكلّموه ولا تناكحوه(طبقات الحنابلة 1 : 45
ويقول في مكان آخر وهو ينتقد نظرية تثليث الخلفاء : هذا قول سوء رديء. ( السنة حلال : 235 ـ سألتُ أبي عن قوم يقولون : إن علياً ليس بخليفة. قال : هذا قول سوء ردي).
وعليه فالإمام البخاري هل ينطبق عليه قول الإمام احمد ؟ ولابد من طرده، ومع ذلك كيف نعتبره من كبار المحدثين وأصحاب الصحاح ؟ !
نسأل الله ان يأخذ بأيدينا الى بر الامان مع محمد واله الطاهرين.
تعليق