كلمات تختص بسيدي باب الجواد الامام الجواد عليه الصلاة والسلام رغم أنه عاش أيام قليله في هذه الدنيا ولربما قال أخي على كيفة التخلص من الامام الجوادبوقت مبكر رغم أنه كان يعيش في تقية والان أقول أن التخلص من الامام بوقت مبكر بالنسبة الى من يعيش معه من السلطة الظالمةفي زمنه روحي فداه رغم أن الناس في زمنه كانت قليله التجمع حوله بسبب التشدد العباسي عليه لكن كانت السلطه تخاف منه وتحس بكيان عرشها نحو الانهيار أذن ماهو سبب هذا الخوف التي تعيشه الامة في ذالك الحين وهنا نؤد حصرها بنقاط مهمة
السبب الاول :- أن السلطة العباسية تعرف أن الحق مع أهل البيت عليهم الصلاة والسلام بل الامة كانت تعرف ذالك
السبب الثاني:- أن السلطة تعرف أن الفئة القليلة المؤيدة بالله غالبه لامحال على نظامهم ( وكم من فئة قليلة غلبت فئة كبيرة) وهذا معروف
السبب الثالث :- أن الفئة العباسية قد رأت بعينهاهلاك الاموين الذين هلكوا بسبب تعرضهم الى اهل البيت عليهم السلام
السبب الرابع:- أن الفئة العباسية شاهدت فئة الامام الحسين عليه السلام القلية كيف أنتصرت وكيف روعت كل السلطات الظالمة ولهذا صارت السلطة تعيش الرعب بسبب الامام الحسين عليه السلام ولهذا الى هذا اليوم كل شخص يرفع راية ياحسين تخشاه الدوله الظلمة وتحسب له كل الاحتمالات والتخلص منه باسرع وقت
وتعال معي وشاهد الان اتباع اهل البيت عليهم السلام يحملون راية ياحسين في لبنان والعراق والبحرين واليمن وفي مصر وايران وقد حققت الفئة القليلة النصر الكبير بل لم تتصر لبنان في حرب تموز لولا راية الامام الحسين عليه السلام ضد اسرائيل وهكذا نقول الى كل الشعواب التي ترى نفسها كبيرة وكثيره نحن الفئة الحسينيه القيله في القران
وأخرا وليس أخير نهاية المطاف هيهات منا الذله أختكم لاتنسونا بأمس الحاجة الى دعواتكم
السبب الاول :- أن السلطة العباسية تعرف أن الحق مع أهل البيت عليهم الصلاة والسلام بل الامة كانت تعرف ذالك
السبب الثاني:- أن السلطة تعرف أن الفئة القليلة المؤيدة بالله غالبه لامحال على نظامهم ( وكم من فئة قليلة غلبت فئة كبيرة) وهذا معروف
السبب الثالث :- أن الفئة العباسية قد رأت بعينهاهلاك الاموين الذين هلكوا بسبب تعرضهم الى اهل البيت عليهم السلام
السبب الرابع:- أن الفئة العباسية شاهدت فئة الامام الحسين عليه السلام القلية كيف أنتصرت وكيف روعت كل السلطات الظالمة ولهذا صارت السلطة تعيش الرعب بسبب الامام الحسين عليه السلام ولهذا الى هذا اليوم كل شخص يرفع راية ياحسين تخشاه الدوله الظلمة وتحسب له كل الاحتمالات والتخلص منه باسرع وقت
وتعال معي وشاهد الان اتباع اهل البيت عليهم السلام يحملون راية ياحسين في لبنان والعراق والبحرين واليمن وفي مصر وايران وقد حققت الفئة القليلة النصر الكبير بل لم تتصر لبنان في حرب تموز لولا راية الامام الحسين عليه السلام ضد اسرائيل وهكذا نقول الى كل الشعواب التي ترى نفسها كبيرة وكثيره نحن الفئة الحسينيه القيله في القران
وأخرا وليس أخير نهاية المطاف هيهات منا الذله أختكم لاتنسونا بأمس الحاجة الى دعواتكم


تعليق