بسم الله الرَحمن الرَحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

قال ابن عساكر : أخبرنا أبو بكر رستم بن إبراهيم بن أبى بكر الطبري بطابران ، أنبأنا أبو القاسم سهل بن إبراهيم بن أبي القاسم السبعي - وأجازه لي سهل - أنبأنا الشيخ العارف أبو سعيد فضل الله بن أبي الحسين ، أنبأنا الشيخ أبو علي زاهر بن أحمد السرخسي ، أنبأنا أبو علي إسماعيل بن محمد ، أنبأنا محمد بن يزيد المبرد ، قال : قيل للحسن بن علي
: إن أبا ذر يقول : الفقر أحب إلي من الغنى ، والسقم أحب إلي من الصحة. فقال : رحم الله أبا ذر ، أما أنا فأقول : من اتكل على حسن اختيار الله له لم يتمن أنه في غير الحالة التي اختار الله تعالى له ،
وهذا حد الوقوف على الرضا بما تصرف به القضاء .
وقال الكليني : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن علي ، عن علي ابن أسباط ، عمن ذكره ،
عن أبي عبد الله
قال : لقى الحسن بن علي ، عبد الله بن جعفر فقال: يا عبد الله كيف يكون المؤمن مؤمنا وهو يسخط قسمه ويحقر منزلته والحاكم عليه الله فأنا الضامن لمن لا يهجس في قلبه
إلا الرضا أن يدعو الله فيستجاب له .
(موسوعة الإمام الحسن بن علي عليه السلام )


تعليق