بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
لبلوغ قمة الجبل لابد أن تكون الخطوة التالية متقدمة على سابقها ، وفي النزول منها لابد أن
يتحقق العكس .
ولإقامة بناية شامخة ينبغي أن نبني اللبنة الجديدة فوق اللبنة السابقة ، بينما لحفر البئر ينبغي العكس ..
وهذا يعني أن المسير الى الهدف ليس دائما باتجاه الاعلى ، ولا باتجاه الاسفل ، وانما الذي يحدد الاتجاه الذي تسير فيه هو الهدف تسعى للوصول اليه .
من هنا لابد ان تعرف مالذي نريد تحقيقه ، فهذه هي المسألة الرئيسية التي على أساسها
تتحدد بقية الامور، والذي لايعرف ماذا يريد أن يحقق من هدف ..
فكيف يحقق مالا يعرفه ولا يريده ؟!.
اذ لا شك ان فاقد الهدف يفقد الإراده أيضا ،وفاقد الإراده لايملك خطه في الحياة ،
وفاقد الخطه سيكون بالتأكيد جزءا من خطط الآخرين وآله بأيديهم ، ولن يتحكم بعد ذلك
بمصيره ، حيث أن غيره هو الذي ينوب عنه في قراراته في اتخاذ القرار ، وليس له إلا أن يرضخ لتلك القرارات ، حسنة كانت أم سيئة ، وغالبا ما تكون تلك القرارات في غير
مصلحته .
ان فقدان الهدف يعني فقدان محور الحياة ومن دون المحور يكون وضع الانسان مشتتا في داخل نفسه ، وفي تصرفاته ، وفي علاقاته مع الاخرين ، مثلما الامر في الذرة عندما تفقد نواتها ، فتضطرب الالكترونات حينئذ في حركاتها ، وتضل مسيرها فتصطدم وتفجر بقية الذرات .ان الضياع في حركة الحياة تساوي الانفجار في حركة الزمن ، والامم الضائعة
ستصطدم يوميا ما بالامم الاخرى عندما سيقع الانفجار وتذهب تلك الامم في الريح ،
لامن منقذ ومن لامعين .
فان تحديد الهدف أمرا اساسيا في الحياة الانسان والامة ، والانشغال عن ذلك خطأ فظيع ، لانه سيفوت الفرصة على جميع الفرص على صاحبها .ولكي يتجنب الفشل في الحياة ، ويحقق اهدافه لابدله من مرشد يرشده في كل خطوة من خطواته .
وباختصار يمكن القول ان النجاح يتوقف على الخطوات التاليه :
اولا :تحديد الهدف النهائي .
ثانيا :تحديد الخطوات اللازمه لتحقيق ذلك الهدف .
ثالثا : الاستشاره في جميع الامور .
رابعا : دراسة خطوات العمل بالقياس الى الهدف .
والحمد لله رب العالمين
اللهم صل على محمد وآل محمد
لبلوغ قمة الجبل لابد أن تكون الخطوة التالية متقدمة على سابقها ، وفي النزول منها لابد أن
يتحقق العكس .
ولإقامة بناية شامخة ينبغي أن نبني اللبنة الجديدة فوق اللبنة السابقة ، بينما لحفر البئر ينبغي العكس ..
وهذا يعني أن المسير الى الهدف ليس دائما باتجاه الاعلى ، ولا باتجاه الاسفل ، وانما الذي يحدد الاتجاه الذي تسير فيه هو الهدف تسعى للوصول اليه .
من هنا لابد ان تعرف مالذي نريد تحقيقه ، فهذه هي المسألة الرئيسية التي على أساسها
تتحدد بقية الامور، والذي لايعرف ماذا يريد أن يحقق من هدف ..
فكيف يحقق مالا يعرفه ولا يريده ؟!.
اذ لا شك ان فاقد الهدف يفقد الإراده أيضا ،وفاقد الإراده لايملك خطه في الحياة ،
وفاقد الخطه سيكون بالتأكيد جزءا من خطط الآخرين وآله بأيديهم ، ولن يتحكم بعد ذلك
بمصيره ، حيث أن غيره هو الذي ينوب عنه في قراراته في اتخاذ القرار ، وليس له إلا أن يرضخ لتلك القرارات ، حسنة كانت أم سيئة ، وغالبا ما تكون تلك القرارات في غير
مصلحته .
ان فقدان الهدف يعني فقدان محور الحياة ومن دون المحور يكون وضع الانسان مشتتا في داخل نفسه ، وفي تصرفاته ، وفي علاقاته مع الاخرين ، مثلما الامر في الذرة عندما تفقد نواتها ، فتضطرب الالكترونات حينئذ في حركاتها ، وتضل مسيرها فتصطدم وتفجر بقية الذرات .ان الضياع في حركة الحياة تساوي الانفجار في حركة الزمن ، والامم الضائعة
ستصطدم يوميا ما بالامم الاخرى عندما سيقع الانفجار وتذهب تلك الامم في الريح ،
لامن منقذ ومن لامعين .
فان تحديد الهدف أمرا اساسيا في الحياة الانسان والامة ، والانشغال عن ذلك خطأ فظيع ، لانه سيفوت الفرصة على جميع الفرص على صاحبها .ولكي يتجنب الفشل في الحياة ، ويحقق اهدافه لابدله من مرشد يرشده في كل خطوة من خطواته .
وباختصار يمكن القول ان النجاح يتوقف على الخطوات التاليه :
اولا :تحديد الهدف النهائي .
ثانيا :تحديد الخطوات اللازمه لتحقيق ذلك الهدف .
ثالثا : الاستشاره في جميع الامور .
رابعا : دراسة خطوات العمل بالقياس الى الهدف .
والحمد لله رب العالمين
تعليق