كل الصفات الإنسانية الحميدة تمكن في الانقطاع الكامل إلى الله.
إن الدنيا وما فيها بكل بهارجها وزخارفها، لا تساوي ذرة من المقام الذي أُعدّ لعباد الله الصالحين.
إن هذه الدنيا بكل مظاهرها الساحرة، أحقر من أن تستحق المحبة.
ما قيمة هذه الحياة الفانية ذات المظهر الخادع، في مقابل العذاب الأبدي؟.
التوجه إلى غير الله تعالى يحجب الإنسان يحجب ظلمانية وحجب نورانية.
الأمور الدنيوية بأجمعها إذا ما تسببت في انشداد الإنسان إلى الدنيا وغفلته عن الله تبارك وتعالى، فإنها تبعث على الحجب الظلمانية.
كونوا حزب الله، وابتعدوا عن زخارف الحياة الدنيا ومظاهرها الخادعة.
إن رجل الدين الذي يعتبر نفسه من أتباع وشيعة علي بن أبي طالب (ع)، لا يمكن أن ينخدع ببهارج الدنيا.
إن جذور كل الاختلافات التي تفتقد إلى الهدف المحدد والمقدس، تعود إلى حب الدنيا.
لقد بعث أنبياء الله تعالى لبناء الإنسان وتربيته، وإبعاده عن القبائح والخبائث والمفاسد والرذائل الأخلاقية، وترغيبه بالفضائل والآداب الحسنة.
إذا خطوتم من أجل الله، فإن الله تبارك وتعالى مقلب القلوب يجعل القلوب تهفو إليكم.
لا تعبأوا بأحد غير الخالق الصمد.
إن قلب الإنسان كالمرآة صاف ومضيء، ولكنه يتكدر نتيجة تكالبه على الدنيا وكثرة المعاصي.
كيف يتسنى الحضور في حضرة الحق تعالى والدخول في ضيافة رب الأرباب، الذي هو "معدن العظمة"، مع كل هذه التلوثات الروحية والرذائل الأخلاقية والمعاصي القلبية والظاهرية؟
اتقوا الله.. واخشوا عاقبة الأمور، وأفيقوا من نوم الغفلة.
إن الدنيا وما فيها بكل بهارجها وزخارفها، لا تساوي ذرة من المقام الذي أُعدّ لعباد الله الصالحين.
إن هذه الدنيا بكل مظاهرها الساحرة، أحقر من أن تستحق المحبة.
ما قيمة هذه الحياة الفانية ذات المظهر الخادع، في مقابل العذاب الأبدي؟.
التوجه إلى غير الله تعالى يحجب الإنسان يحجب ظلمانية وحجب نورانية.
الأمور الدنيوية بأجمعها إذا ما تسببت في انشداد الإنسان إلى الدنيا وغفلته عن الله تبارك وتعالى، فإنها تبعث على الحجب الظلمانية.
كونوا حزب الله، وابتعدوا عن زخارف الحياة الدنيا ومظاهرها الخادعة.
إن رجل الدين الذي يعتبر نفسه من أتباع وشيعة علي بن أبي طالب (ع)، لا يمكن أن ينخدع ببهارج الدنيا.
إن جذور كل الاختلافات التي تفتقد إلى الهدف المحدد والمقدس، تعود إلى حب الدنيا.
لقد بعث أنبياء الله تعالى لبناء الإنسان وتربيته، وإبعاده عن القبائح والخبائث والمفاسد والرذائل الأخلاقية، وترغيبه بالفضائل والآداب الحسنة.
إذا خطوتم من أجل الله، فإن الله تبارك وتعالى مقلب القلوب يجعل القلوب تهفو إليكم.
لا تعبأوا بأحد غير الخالق الصمد.
إن قلب الإنسان كالمرآة صاف ومضيء، ولكنه يتكدر نتيجة تكالبه على الدنيا وكثرة المعاصي.
كيف يتسنى الحضور في حضرة الحق تعالى والدخول في ضيافة رب الأرباب، الذي هو "معدن العظمة"، مع كل هذه التلوثات الروحية والرذائل الأخلاقية والمعاصي القلبية والظاهرية؟
اتقوا الله.. واخشوا عاقبة الأمور، وأفيقوا من نوم الغفلة.
تعليق