بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآله الميامين
وبعد .. هل يجوز لنا ان نطلق كلمة (الامام) على العباس بن علي عليهما السلام
وهل هذه الصفة يتعلق بها حكم شرعي ان وصف بها وماذا يترتب على ذلك ؟
فاننا نرى السائد في زماننا هذا هو اطلاق هذا الوصف لغير الامام المعصوم سواء كان ذلك الغير معصوم بالعصمة الصغرى ام كان أدنى كعلماء المذهب وقادته لكن بعض العلماء له موقف متحفظ من هذا الامر كذلك يتحفظ بعض الاخباريين في عصرنا ويرون ان هذا الاطلاق فيه تعدي على مقام الامام المعصوم سلام الله عليه ويرون ان هذه التوصيفات خاصة بالمعصوم او من نص المعصوم عليهم بالخصوص ومن القائلين بهذا الشيخ محمد جواد مغنية ويذهب إلى أن إطلاق لفظ (الامام) من غير قيد على غير النبي والامام المنصوص من الله هو أمر محل توقف وتأمل، ويرى أنه من غير البعيد أن يكون محرما تماما كحرمة إطلاق عنوان (وصي النبي) على غير الإمام المعصوم (الكاشف 1: 197).
ويمكن ان بعض الناس يتجنب إطلاق وصف (الإمام) على قمر العشيرة (أرواحنا فداه) لعله خوفاً من أن يسبق إلى النشء أنه من جملة الأئمة المعصومين الأوصياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين لكن هذا الامر يكون في مجتمع المحبين والواليين لاهل البيت عليهم بعيد كل البعد فان المؤمنين على علم ودراية في عدد واسماء أئمتهم سلام الله عليهم وكذلك مكاتب الفقهاء والعلماء ومنابر الخطباء ورجال الدين منتشرون في كل انحاء المعمورة فلا داعي لهذا التخوف والمحذور .
كما ان العلامة العارف السيّد محمد حسين الحسيني الطهراني رحمه الله يظلّ بارزاً من بين هذه المواقف، حيث يتحدّث بشيء من الاهتمام بهذا الموضوع في كتابَيه: (معرفة الإمام 18: 166 ـ 203؛ وولاية الفقيه في حكومة الإسلام 2: 8)، فيرى أنّ (الإمام) في المصطلح الشيعي يعني زعيم العالمين، ولا يمكن إطلاق لقب الإمام على غير الاثني عشر المنصوص عليهم، وأنّ الشيعة لم يلقّبوا أحداً بالإمام في تاريخهم، ويذكر قصّةً لجماعة من المؤمنين أصفياء النفوس التقوا قبل سنوات بالإمام الحسين عليه السلام، وأنّ الإمام الحسين أوصاهم بأن لا يسمّوا الخميني إماماً، وإنّما قولوا عنه: (نائب الإمام) لكن قصته في خصوص من هو ادنى من قمر العشيرة روحي فداه ولايمكن ان نجعل قصته دليلاً وحجة على عدم اطلاق صفة الامام على العباس بن علي عليهما السلام
إذن لما يتخوف ويحتاط البعض باطلاق هذه الصفة ؟؟؟؟
أرجو أن احضى من إخوتي بمزيد من المفاهيم في هذا الخصوص
وصلى الله على محمد وآله الميامين
وبعد .. هل يجوز لنا ان نطلق كلمة (الامام) على العباس بن علي عليهما السلام
وهل هذه الصفة يتعلق بها حكم شرعي ان وصف بها وماذا يترتب على ذلك ؟
فاننا نرى السائد في زماننا هذا هو اطلاق هذا الوصف لغير الامام المعصوم سواء كان ذلك الغير معصوم بالعصمة الصغرى ام كان أدنى كعلماء المذهب وقادته لكن بعض العلماء له موقف متحفظ من هذا الامر كذلك يتحفظ بعض الاخباريين في عصرنا ويرون ان هذا الاطلاق فيه تعدي على مقام الامام المعصوم سلام الله عليه ويرون ان هذه التوصيفات خاصة بالمعصوم او من نص المعصوم عليهم بالخصوص ومن القائلين بهذا الشيخ محمد جواد مغنية ويذهب إلى أن إطلاق لفظ (الامام) من غير قيد على غير النبي والامام المنصوص من الله هو أمر محل توقف وتأمل، ويرى أنه من غير البعيد أن يكون محرما تماما كحرمة إطلاق عنوان (وصي النبي) على غير الإمام المعصوم (الكاشف 1: 197).
ويمكن ان بعض الناس يتجنب إطلاق وصف (الإمام) على قمر العشيرة (أرواحنا فداه) لعله خوفاً من أن يسبق إلى النشء أنه من جملة الأئمة المعصومين الأوصياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين لكن هذا الامر يكون في مجتمع المحبين والواليين لاهل البيت عليهم بعيد كل البعد فان المؤمنين على علم ودراية في عدد واسماء أئمتهم سلام الله عليهم وكذلك مكاتب الفقهاء والعلماء ومنابر الخطباء ورجال الدين منتشرون في كل انحاء المعمورة فلا داعي لهذا التخوف والمحذور .
كما ان العلامة العارف السيّد محمد حسين الحسيني الطهراني رحمه الله يظلّ بارزاً من بين هذه المواقف، حيث يتحدّث بشيء من الاهتمام بهذا الموضوع في كتابَيه: (معرفة الإمام 18: 166 ـ 203؛ وولاية الفقيه في حكومة الإسلام 2: 8)، فيرى أنّ (الإمام) في المصطلح الشيعي يعني زعيم العالمين، ولا يمكن إطلاق لقب الإمام على غير الاثني عشر المنصوص عليهم، وأنّ الشيعة لم يلقّبوا أحداً بالإمام في تاريخهم، ويذكر قصّةً لجماعة من المؤمنين أصفياء النفوس التقوا قبل سنوات بالإمام الحسين عليه السلام، وأنّ الإمام الحسين أوصاهم بأن لا يسمّوا الخميني إماماً، وإنّما قولوا عنه: (نائب الإمام) لكن قصته في خصوص من هو ادنى من قمر العشيرة روحي فداه ولايمكن ان نجعل قصته دليلاً وحجة على عدم اطلاق صفة الامام على العباس بن علي عليهما السلام
إذن لما يتخوف ويحتاط البعض باطلاق هذه الصفة ؟؟؟؟
أرجو أن احضى من إخوتي بمزيد من المفاهيم في هذا الخصوص
تعليق