بسم الله الرحمن الرحيم
تقول :- امرأةٌ حامل,اذا كانتْ تحملُ مولودها في بطنها,فاذا حملت شيئاً على ظهرِها قلتَ:- امراة حاملة.
وقد تسأل :- ولِمَ ذلك؟
وجوابه,ان الحمل (بمعنى حمل المولود في البطن) لما كان من صفات المرأة من دون الرجل,لم يحتاجوا الى تاء التأنيث ليفرقوا بينها وبين الرجل,
ولكن لما كان الحمل على الظهر لايمتاز به احدهما عن الاخر ميَّزتَ بينهما بتاء التأنيث فتقول :- امراة حاملة,ورجل حامل
ثم انَّ هاهنا امرا,وهو ان الحمل اذا كان في البطن سُمِّي (الحَمل) بفتح الحاء,واذا كان على الظهر سُمِّي (الحِمل) بكسر الحاء.
تعليق