بسم الله الرحمن الرحيم
وبه تعالى نستعين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين
من مفرات الغيبة هي :تصوير عذاب المغتابين بصورة منفرة حيث جاء عن النبي (صلى الله عليه وآله ) انه قال: (لما عرج بي مررت بقوم لهم اظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم ؛ فقلت :من هؤلاء يا جبرائيل ؟قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون على اعراضهم ) (الحدائق الناضرة.26.127 )الذين يتناولونو اعراض الناس بكلام قبيح والعرض هو موضع المدح والذم من الانسان وهم الذين يأكلون لحوم البشر ويعذبون في النار وتراهم يجرحون وجوههم بأضفارهم ان مال الانسان ودمه وعرضه امانه والمساس بها خيانة في نضر الشريعة المقدسة لا فرق في ذلك بين المسلم وغير المسلم لعموم اطلاق كلمة هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس وقال صل الله عليه واله من اغتاب مسلم او مسلمة لم يقبل الله صيامة او صلاته اربعين يومه وليله الا ان يغفر له صاحبه وقال صل الله عليه واله يؤتى بأحد يوم القيامة يوقف بين يدي الله ويدفع اليه كتابه فلا يرى حسناته فيقول الاهي ليس هذا كتابي فأني لا ارى فيه طاعاتي فيقال له ان ربك لا يضل ولا ينسى ذهب عملك في اغتياب الناس ثم يؤتى بأخر ويدفع اليه كتابه فيرى فيها طاعاة كثيرة فيقول الاهي ماهذا بكتابي فأني ماعملت هذه الطاعات فيقال لأن فلان اغتابك فدفع حسناته اليك وفي وصية امير المؤمنين لنوف البكالي قال اجتنب الغيبة فأنها ادام كلاب النار ثم قال يانوف كذب من زعم انه ابن حلال وهو يأكل لحم الناس بالغيبة وقال رسول الله صلى الله عليه واله الجلوس في المسجد انتضار للصلاة مالم يحدث قيل يارسول الله وما الحدث قال الاغتياب وقال امير المؤمنين ما عمر مجلس بالغيبة الا خرب من الدين فنزهو اسماعكم عن استماع الغيبة فأن القائل ولامستمع لها شريكان في الاثم
وقال امير المؤمنين ولقد سمعت رسول الله يقول الغيبة ادام كلاب النار من نظر في عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره ومن نظر الى عيوب الناس فأنكرها ثم رضيها لنفسه فذاك احمق بعينه وقال عليه السلام اياكم والغيبة فأن الغيبة اشد من الزنا وقالوا وكيف اشد من الزنا قال لان الرجل يزني ثم يتوب فتاب الله عليه وان صاحب الغيبة لا يغفر حتى يغفر له صاحبه وقال عذاب القبر من الغيبة والنميمة والكذب وذكر الشيخ النراقي في جامع لاسعادات ان النبي صل الله عليه واله خطب يوما فذكر الربا اعظم عند الله من ستة وثلاثين زنية يزنيها الرجل وان اربا الربا عرض الرجل المسلم ومرة صل الله عليه واله مر على قبرين يعذب صاحبيهما فقال انهما ليعذبان في كبيرة اما احدهما فكان يغتاب الناس واما الاخر فكان لا يستبرأ من بوله ودعا بجريدة رطبة او جريدتين فكسرهما ثم امر بكل كسرة فغرست على قبره وقال اما انه يهون من عذابهما ما كان رطبتين
وبه تعالى نستعين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين
من مفرات الغيبة هي :تصوير عذاب المغتابين بصورة منفرة حيث جاء عن النبي (صلى الله عليه وآله ) انه قال: (لما عرج بي مررت بقوم لهم اظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم ؛ فقلت :من هؤلاء يا جبرائيل ؟قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون على اعراضهم ) (الحدائق الناضرة.26.127 )الذين يتناولونو اعراض الناس بكلام قبيح والعرض هو موضع المدح والذم من الانسان وهم الذين يأكلون لحوم البشر ويعذبون في النار وتراهم يجرحون وجوههم بأضفارهم ان مال الانسان ودمه وعرضه امانه والمساس بها خيانة في نضر الشريعة المقدسة لا فرق في ذلك بين المسلم وغير المسلم لعموم اطلاق كلمة هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس وقال صل الله عليه واله من اغتاب مسلم او مسلمة لم يقبل الله صيامة او صلاته اربعين يومه وليله الا ان يغفر له صاحبه وقال صل الله عليه واله يؤتى بأحد يوم القيامة يوقف بين يدي الله ويدفع اليه كتابه فلا يرى حسناته فيقول الاهي ليس هذا كتابي فأني لا ارى فيه طاعاتي فيقال له ان ربك لا يضل ولا ينسى ذهب عملك في اغتياب الناس ثم يؤتى بأخر ويدفع اليه كتابه فيرى فيها طاعاة كثيرة فيقول الاهي ماهذا بكتابي فأني ماعملت هذه الطاعات فيقال لأن فلان اغتابك فدفع حسناته اليك وفي وصية امير المؤمنين لنوف البكالي قال اجتنب الغيبة فأنها ادام كلاب النار ثم قال يانوف كذب من زعم انه ابن حلال وهو يأكل لحم الناس بالغيبة وقال رسول الله صلى الله عليه واله الجلوس في المسجد انتضار للصلاة مالم يحدث قيل يارسول الله وما الحدث قال الاغتياب وقال امير المؤمنين ما عمر مجلس بالغيبة الا خرب من الدين فنزهو اسماعكم عن استماع الغيبة فأن القائل ولامستمع لها شريكان في الاثم
وقال امير المؤمنين ولقد سمعت رسول الله يقول الغيبة ادام كلاب النار من نظر في عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره ومن نظر الى عيوب الناس فأنكرها ثم رضيها لنفسه فذاك احمق بعينه وقال عليه السلام اياكم والغيبة فأن الغيبة اشد من الزنا وقالوا وكيف اشد من الزنا قال لان الرجل يزني ثم يتوب فتاب الله عليه وان صاحب الغيبة لا يغفر حتى يغفر له صاحبه وقال عذاب القبر من الغيبة والنميمة والكذب وذكر الشيخ النراقي في جامع لاسعادات ان النبي صل الله عليه واله خطب يوما فذكر الربا اعظم عند الله من ستة وثلاثين زنية يزنيها الرجل وان اربا الربا عرض الرجل المسلم ومرة صل الله عليه واله مر على قبرين يعذب صاحبيهما فقال انهما ليعذبان في كبيرة اما احدهما فكان يغتاب الناس واما الاخر فكان لا يستبرأ من بوله ودعا بجريدة رطبة او جريدتين فكسرهما ثم امر بكل كسرة فغرست على قبره وقال اما انه يهون من عذابهما ما كان رطبتين
تعليق