اللهم صل على محمد وآآآآل محمد

حسن الظن وسوء الظن بالمؤمنين
يريد الاسلام منا ان نحصن انفسنا من الخطا والزلل وعدم التجني على الاخرين
وحفظ كرامتهم في حضرتهم وفي غيابهم
من خلال الابتعاد عن كيد النفس الامارة بالسوء ووسواس شياطين الجن والانس .
ان الكثير من المؤمنين والمؤمنات ممن يسئ الظن بالاخرين من خلال تصرف او فعل او حادثة..
وهذا غير مااوصى به الاسلام .
فهناك قواعد اسلامية ثابتة وهي الحمل على الاحسن .. احمل فعل اخيك على احسنه ..
احمل فعل اخيك على سبعين محملا .. اي حاول ان تسوغ لاخيك مايقوم به حتى جاء :
لو شممت رائحة الخمر من فم اخيك , قل : لعله تمضمض به ولم يشربه ..
الى هذه الدرجة يريد منا الاسلام ان نحصن انفسنا وان لا نتهم الاخرين دون دليل قطعي
لان من لم يحمل فعل اخيه على المحمل الحسن قد يقع في يوم من الايام في ورطة هتك مؤمن
وهذا فعل كبير عند الله تعالى , لانه من يهتك مؤمنا كانما هدم الكعبة ..
لان المؤمن اشرف من الكعبة وهذا ماورد عن الامام الصادق (عليه السلام)
وورد ايضا : ( المؤمن بنيان الله في الاؤض) فالذي يهدم هذا البنيان بكلمة كانه اعان على هدم الكعبة .
تمهلوا يرحمكم الله ولا تطلقوا الاحكام جزافا على هذا وذاك لمجرد كلمة صدرت او تصرف حصل
فتاملوا واستفهموا وتيقنوا قبل الوقوع في المحرمات .
خلق المؤمن في البيت وخارجه
يلاحظ عند بعض المؤمنين التباين في التطبيقات العملية للواقع الذي يعيشه
وتعامله اليومي داخل البيت وخارجه وكيفية ترجمة ارتباطه بالروايات وبالثوابت الدينية
وتراه يختلف من حالة الى اخرى , فهو مثلا في خارج البيت وبين الاصدقاء او مع الناس عموما
يحاول تطبيق روايات اهل البيت (عليهم السلام) ويتحدث عن حقوق المؤمنين وحقوق الاخوان
والحث على حسن التعامل
وادخال السرور على قلب المؤمن وغيرها من الروايات الاخلاقية .
اما داخل البيت فتراه شخصا مختلفا وكأن هذه الروايات لاتنطبق على الزوجة والاولاد او داخل البيت .
ان الامر على العكس من ذلك , اذ ينبغي تقديم الارحام وبالذات العائلة المحيطة به داخل البيت
ليجعل من جوه كل سعادة وتقوى وتطبيق فعلي على الالتزام بتطبيق الروايات
الخاصة بالاسرة والجو الاسري والدفء والحنان
لانها النواة الاولى للمجتمع ومنها تنطلق البذرة الصالحة في بناء الانسان وتقويمه .

حسن الظن وسوء الظن بالمؤمنين
يريد الاسلام منا ان نحصن انفسنا من الخطا والزلل وعدم التجني على الاخرين
وحفظ كرامتهم في حضرتهم وفي غيابهم
من خلال الابتعاد عن كيد النفس الامارة بالسوء ووسواس شياطين الجن والانس .
ان الكثير من المؤمنين والمؤمنات ممن يسئ الظن بالاخرين من خلال تصرف او فعل او حادثة..
وهذا غير مااوصى به الاسلام .
فهناك قواعد اسلامية ثابتة وهي الحمل على الاحسن .. احمل فعل اخيك على احسنه ..
احمل فعل اخيك على سبعين محملا .. اي حاول ان تسوغ لاخيك مايقوم به حتى جاء :
لو شممت رائحة الخمر من فم اخيك , قل : لعله تمضمض به ولم يشربه ..
الى هذه الدرجة يريد منا الاسلام ان نحصن انفسنا وان لا نتهم الاخرين دون دليل قطعي
لان من لم يحمل فعل اخيه على المحمل الحسن قد يقع في يوم من الايام في ورطة هتك مؤمن
وهذا فعل كبير عند الله تعالى , لانه من يهتك مؤمنا كانما هدم الكعبة ..
لان المؤمن اشرف من الكعبة وهذا ماورد عن الامام الصادق (عليه السلام)
وورد ايضا : ( المؤمن بنيان الله في الاؤض) فالذي يهدم هذا البنيان بكلمة كانه اعان على هدم الكعبة .
تمهلوا يرحمكم الله ولا تطلقوا الاحكام جزافا على هذا وذاك لمجرد كلمة صدرت او تصرف حصل
فتاملوا واستفهموا وتيقنوا قبل الوقوع في المحرمات .
خلق المؤمن في البيت وخارجه
يلاحظ عند بعض المؤمنين التباين في التطبيقات العملية للواقع الذي يعيشه
وتعامله اليومي داخل البيت وخارجه وكيفية ترجمة ارتباطه بالروايات وبالثوابت الدينية
وتراه يختلف من حالة الى اخرى , فهو مثلا في خارج البيت وبين الاصدقاء او مع الناس عموما
يحاول تطبيق روايات اهل البيت (عليهم السلام) ويتحدث عن حقوق المؤمنين وحقوق الاخوان
والحث على حسن التعامل
وادخال السرور على قلب المؤمن وغيرها من الروايات الاخلاقية .
اما داخل البيت فتراه شخصا مختلفا وكأن هذه الروايات لاتنطبق على الزوجة والاولاد او داخل البيت .
ان الامر على العكس من ذلك , اذ ينبغي تقديم الارحام وبالذات العائلة المحيطة به داخل البيت
ليجعل من جوه كل سعادة وتقوى وتطبيق فعلي على الالتزام بتطبيق الروايات
الخاصة بالاسرة والجو الاسري والدفء والحنان
لانها النواة الاولى للمجتمع ومنها تنطلق البذرة الصالحة في بناء الانسان وتقويمه .

دمتـــــــم بخيـــــــر
تعليق