اعوذ بالله تعالى من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين واللعنة على اعدائهم الى يوم الدين اللهم اجعلني من عبادك المخلصين ومن العلماء العملين
نستكمل لكم شرح التجريد للشيخ الاستاذ
قال: ومع الاجتماع يقع مراده تعالى.
أقول: هذا جواب عن شبهة أخرى لهم(هذا اشكال الفخر الرازي)، وتقريرها أن العبد لو كان قادرا على الفعل لزم اجتماع قادرين على مقدور واحد، والتالي باطل فالمقدم مثله، بيان الشرطية أنه تعالى قادر على كل مقدور، فلو كان العبد قادرا على شئ لاجتمعت قدرته وقدرة الله تعالى عليه. وأما بطلان التالي فلأنه لو أراد الله تعالى إيجاده وأراد العبد إعدامه فإن وقع المرادان أو عدما لزم اجتماع النقيضين، وإن وقع مراد أحدهما دون الآخر لزم الترجيح من غير مرجح.
والجواب أن نقول: يقع مراد الله تعالى لأن قدرته أقوى من قدرة العبد وهذا هو المرجح، وهذا الدليل أخذه بعض الأشاعرة من الدليل الذي استدل به المتكلمون على الوحدانية وهناك يتمشى لتساوي قدرتي الإلهين المفروضين، أما هنا فلا.
شرح الشيخ الاستاذ
يقول الفخر الرازي
الاستثنائي / لوكان العبد فاعل لاجتمعت قدرتان على فعل واحد
والتالي /وهو اجتماع قدرتان على فعل واحد محال او باطل
واذا استثنياه نقيض التالي يثبت نقيض المقدم
النتيجة /اذن نحن لسنا فاعليين
هذا هو الدليل ولكن في الاستثنائي لابد من بيان الملازم اولاً
بين المقدم والتالي
لازلنا في دليل الفخر الرازي
اولاًـ نقول لو صدر الفعل منا للزم اجتماع قدرتان على مقدور واحد
وحسب الفرض القدرة الاول هي انا نحن قادرين حسب الفرض حسب قول المعتزلة نحن فاعلين
والله تعالى قادر وقد تم اثباته في مبحث القدرة وهو ان الله تعالى على كل شيء أي كل ممكن تتعلق به قدرة الله تعالى
اذن الله تعالى تتعلق قدرة في كل فعل وهذا ثبت في مبحث القدرة والفاعل ايضاً قادر
اذن صار لدينا عندنا قادرين على فعل واحد
اذن ثبتت الملازمة وهي لو كنا فاعلين لاجتمعت قدرتان على فعل واحد
ولكن اجتماع قدرتان على فعل واحد باطل
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهري
واللعنة على اعدائهم اجمعين الى يوم الدين
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين واللعنة على اعدائهم الى يوم الدين اللهم اجعلني من عبادك المخلصين ومن العلماء العملين
نستكمل لكم شرح التجريد للشيخ الاستاذ
قال: ومع الاجتماع يقع مراده تعالى.
أقول: هذا جواب عن شبهة أخرى لهم(هذا اشكال الفخر الرازي)، وتقريرها أن العبد لو كان قادرا على الفعل لزم اجتماع قادرين على مقدور واحد، والتالي باطل فالمقدم مثله، بيان الشرطية أنه تعالى قادر على كل مقدور، فلو كان العبد قادرا على شئ لاجتمعت قدرته وقدرة الله تعالى عليه. وأما بطلان التالي فلأنه لو أراد الله تعالى إيجاده وأراد العبد إعدامه فإن وقع المرادان أو عدما لزم اجتماع النقيضين، وإن وقع مراد أحدهما دون الآخر لزم الترجيح من غير مرجح.
والجواب أن نقول: يقع مراد الله تعالى لأن قدرته أقوى من قدرة العبد وهذا هو المرجح، وهذا الدليل أخذه بعض الأشاعرة من الدليل الذي استدل به المتكلمون على الوحدانية وهناك يتمشى لتساوي قدرتي الإلهين المفروضين، أما هنا فلا.
شرح الشيخ الاستاذ
يقول الفخر الرازي
الاستثنائي / لوكان العبد فاعل لاجتمعت قدرتان على فعل واحد
والتالي /وهو اجتماع قدرتان على فعل واحد محال او باطل
واذا استثنياه نقيض التالي يثبت نقيض المقدم
النتيجة /اذن نحن لسنا فاعليين
هذا هو الدليل ولكن في الاستثنائي لابد من بيان الملازم اولاً
بين المقدم والتالي
لازلنا في دليل الفخر الرازي
اولاًـ نقول لو صدر الفعل منا للزم اجتماع قدرتان على مقدور واحد
وحسب الفرض القدرة الاول هي انا نحن قادرين حسب الفرض حسب قول المعتزلة نحن فاعلين
والله تعالى قادر وقد تم اثباته في مبحث القدرة وهو ان الله تعالى على كل شيء أي كل ممكن تتعلق به قدرة الله تعالى
اذن الله تعالى تتعلق قدرة في كل فعل وهذا ثبت في مبحث القدرة والفاعل ايضاً قادر
اذن صار لدينا عندنا قادرين على فعل واحد
اذن ثبتت الملازمة وهي لو كنا فاعلين لاجتمعت قدرتان على فعل واحد
ولكن اجتماع قدرتان على فعل واحد باطل
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهري
واللعنة على اعدائهم اجمعين الى يوم الدين

تعليق