إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

واقعة فخ ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • واقعة فخ ...

    ((اللهم صل على محمد وال محمد))

    ((بسم الله الرحمن الرحين))
    واقعة فخ حادثة تاريخية مشهورة , حدثت في اعفاب الطف فكانت تكملة لها واعادة تثبت ان لكل عصر حسينيا ويزيديا
    ..كان الحسين في هذه الوقعة هو الحسين بن علي بن الحسن المثلث بن الحسن المثنى
    بن الحسن المجتبى بن علي بن ابي طالب (عليه السلام)
    وامه زينب بنت عبدلله بن الحسن المثنى (رضوان الله تعالى عليهم) .
    ان عائلة شهيد فخ قد نشأوا على ظلم بني العباس وجورهم على ال علي (عليه السلام)
    وقد نشا الحسين يتيما , اذ قَتلَ ابو جعفر المنصور اباه واعمامه وابنائهم واخواله في سجون الكوفة مع عبد الله المحض .
    فنشأ الحسين عارفا بحقه وثاره وثأر الامام الحسين (عليه السلام) الذي ابكى جفون العلوين على مر الدهور .
    ترعرع الحسين صاحب فخ في جو المدينة الزاهي بالعلماء والفقهاء وطلاب العلم
    فكان بارعا سالكا طرق تعلم الحديث والفقه وعلم التفسير , فكان خير تلميذ لعلماء عصره
    وكان سيد قومه , فاذا دخل على جبابرة زمانه ارهبهم , وكان به سيماء الحسين السبط (عليه السلام) .
    وفي سنة 169هـ بعد موت المهدي , تولى ابنه موسى الهادي الخلافة , فتدهورت احوال اهل العراق
    واصاب البصرة قحط شديد وازداد على العلوين وبال الخلفاء
    اذ كان المهدي اشد وطأة على ال علي (عليه السلام) من جده المنصور
    فقتل اخوال الحسين وصادر املاكه واملاك عمومته وحبسهم عدة مرات وازداد الامر سوء على سوء .
    وعندما ولّى الهادي امر المدينة المنورة الى عمر بن عبد العزيز بن عبدلله بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب
    الذي كان حاقدا على ال علي (عليه السلام)
    لاحقهم واهان نسائهم واصابهم في عصره جوع وفقر شديد .
    وكان ذلك كالسيوف تعمل في قلب الحسين الذي كان لحلمه نهاية .
    فابى الا ان يفجر ثورته في موسم الحج سنة 169هـ .
    فنزل هو وسليمان بن عبدلله وعبدلله بن اسحاق بن ابراهيم بن الحسن المثنى ـ وهم ابناء عمومته ـ مكة حجاجا
    فضايقهم واليها وامر بحبسهم عدة مرات اهانة واذلالا
    فكانت هذه الاحداث والمضايقات نقطة تحول للاتجاه نحو الثورة
    لقد شابه شهيدنا الامام الحسين (عليه السلام) في هذا الموسم من حيث انه لم يكمل الحج
    وصعد المنبر وخطب بالناس وخلع والي مكة
    فالتحق به ناس كثير والتقى معهم في (فخ) خارج الديار المقدسة
    فسار اليه موسى بن عيسى في حنود من (عسقباذا) من اطراف الهند
    وقدم اليه ايضا سليمان بن موسى في خمسة الاف من بغداد , واخرون .
    فاجتمعوا شمال فخ والتقوا يوم (التروية) وقت صلاة الصبح
    وغدر اهل مكة بالحسين فلم يوافه منهم سوى خمسمائة نفر فعزم على خوض الغمار بهم
    وكانت هذه نقطة شبه اخرى مع معركة الطف .
    فحاصرهم المشاة والخيالة وقاتلوهم ولم يبقى مع الحسين سوى عدة نفر
    فقام يكر ويفر حتى رماه غلام تركي يسمى حمادا بسهم فقتله
    وقتلوا من بقي من ابناء عمه واصحابه وقطعوا راسه
    ووهب محمد بن سليمان مائة الف درهم ومائة ثوب لحماد التركي على قتله الحسين
    وحملت الرؤوس الى بغداد عند موسى الهادي
    وقال عنه الامام الكاظم (عليه السلام) :
    (انا لله وانا اليه راجعون مضى والله مسلما صالحا , صواما قواما
    امرا بالمعروف ناهيا عن المنكر , ماكان في اهل بيته مثله)
    واقتيد الاسارى ايضا الى الهادي فامر بقتلهم جميعا

    وتركت اجسام شهداء فخ تاكلها السباع فلم تدفن فانا لله وانا اليه راجعون .






    دمتــــــم بخيــــــر


  • #2

    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مشاركة رائعة نسال الله ان يوفقكم لكل خير
    بالنسبة الى الحسين هل كان ثائرا ؟ وكيف تم مخطط ذلك ان كان
    متفضلين اختي الكريمة
    بارك الله بكم

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
      و
      عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      الشكر لك اخي على مرورك الكريم

      ***
      وكيف لايكون ثائرا وهو من قاد ثورة على الظلم والطغيان والاستبداد
      ان من صفات اهل بيت رسول الله (عليهم السلام) وابنائهم ـــ على مر العصور ـــ
      هي الحلم والاناة والصبر والتحمل
      الا ان كل ذلك له حدود
      الحسين كان ورعا حليما صابرا محتسبا
      ولم يكن قد خطط سابقا لتلك الثورة الا بعد ان وصل الظلم حدا لا يمكن السكوت عنه
      وان كلف النفس والمال والولد
      حينها هاج واشتاط متمرِّد على السلطة القائمة بجورها وظلمها
      ***
      «فلأبكينَّ على الحسين ** بعولةٍ وعلى الحسن
      وعلى ابن عاتكةَ الذي ** أثووه ليس له كفن
      تركوا بفخّ غدوة ** في غير منزلة الوطن
      كانوا كراماً قتّلوا ** لا طائشين ولا جُبُن
      غسلوا المذلّةَ عنهم ** غسل الثياب من الدرن
      هُديَ العباد بجدّهم ** فلهم على الناس المنن»


      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين
        بارك الله تعالى فيكم اختي الفاضلة (نور المجتبى) واخي(المجلسي) وجعلكم الله تعالى من انصار الامام(عليه السلام)

        من أقوال النبي(صلى الله عليه وآله) في الحسين بن علي الخير

        قال الإمام الباقر(عليه السلام): «مرّ النبي(صلى الله عليه وآله) بفخ، فنزل فصلّى ركعة، فلمّا صلّى الثانية بكى وهو في الصلاة، فلمّا رأى الناس النبي(صلى الله عليه وآله) يبكي بكوا، فلمّا انصرف قال: ما يبكيكم ؟ قالوا: لمّا رأيناك تبكي بكينا يا رسول الله، قال: نزل عليَّ جبريل لمّا صلّيت الركعة الأُولى فقال: يا محمّد، إنّ رجلاً من ولدك يقتل في هذا المكان، وأجر الشهيد معه أجر شهيدين»(2).
        من أقوال الإمام الصادق(عليه السلام) في الحسين بن علي الخير

        قال النضر بن قرواش: «أكريت جعفر بن محمّد من المدينة إلى مكّة... فلمّا انتهينا إلى فخ... فتوضّأ وصلّى ثمّ ركب، فقلت له: جعلت فداك، رأيتك قد صنعت شيئاً أفهو من مناسك الحج؟ قال: لا، ولكن يُقتل هاهنا رجل من أهل بيتي في عصابة تسبق أرواحهم أجسادهم إلى الجنّة».


        من أقوال الشعراء فيه

        1ـ قال الشاعر دعبل الخزاعي(رضي الله عنه):
        «قبورٌ بكوفان وأُخرى بطيبة ** وأُخرى بفخٍّ نالها صلواتِ».


        3ـ قال داود السلمي:
        «يا عينُ أبكي بدمعٍ منكِ مُنهمر ** فقد رأيتِ الذي لاقى بنو حسن
        صرعى بفخٍّ تجرُّ الريحُ فوقَهُم ** أذيالَها وغوادي الدُلّج المُزُن
        حتّى عفت أعظُمٌ لو كان شاهدَها ** محمّدٌ ذبّ عنها ثمّ لم تَهُن
        ماذا يقولون والماضون قبلهُم ** على العداوة والبغضاء والإحن
        ماذا يقولون إن قال النبيُّ لهم ** ماذا صنعتم بنا في سالف الزمن
        لا الناس من مضر حاموا ولا غضبوا ** ولا ربيعةُ والأحياءُ من يمن
        يا ويحهُم كيف لم يرعوا لهم حُرُماً ** وقد رعى الفيلُ حقّ البيت ذي الرُكن».








        تعليق


        • #5
          اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف
          بوركت اخي (الحسناوي) وجزاك الله خير الجزاء
          اضافة قيمة نسأل الله القبول منا ومنكم وفي ميزان حسناتكم ان شاء الله
          الشكر الجزيل اخي الكريم على مرورك الطيب الكريم .


          تعليق

          يعمل...
          X