((اللهم صل على محمد وال محمد))

((بسم الله الرحمن الرحين))
واقعة فخ حادثة تاريخية مشهورة , حدثت في اعفاب الطف فكانت تكملة لها واعادة تثبت ان لكل عصر حسينيا ويزيديا
..كان الحسين في هذه الوقعة هو الحسين بن علي بن الحسن المثلث بن الحسن المثنى
بن الحسن المجتبى بن علي بن ابي طالب (عليه السلام)
وامه زينب بنت عبدلله بن الحسن المثنى (رضوان الله تعالى عليهم) .
ان عائلة شهيد فخ قد نشأوا على ظلم بني العباس وجورهم على ال علي (عليه السلام)
وقد نشا الحسين يتيما , اذ قَتلَ ابو جعفر المنصور اباه واعمامه وابنائهم واخواله في سجون الكوفة مع عبد الله المحض .
فنشأ الحسين عارفا بحقه وثاره وثأر الامام الحسين (عليه السلام) الذي ابكى جفون العلوين على مر الدهور .
ترعرع الحسين صاحب فخ في جو المدينة الزاهي بالعلماء والفقهاء وطلاب العلم
فكان بارعا سالكا طرق تعلم الحديث والفقه وعلم التفسير , فكان خير تلميذ لعلماء عصره
وكان سيد قومه , فاذا دخل على جبابرة زمانه ارهبهم , وكان به سيماء الحسين السبط (عليه السلام) .
وفي سنة 169هـ بعد موت المهدي , تولى ابنه موسى الهادي الخلافة , فتدهورت احوال اهل العراق
واصاب البصرة قحط شديد وازداد على العلوين وبال الخلفاء
اذ كان المهدي اشد وطأة على ال علي (عليه السلام) من جده المنصور
فقتل اخوال الحسين وصادر املاكه واملاك عمومته وحبسهم عدة مرات وازداد الامر سوء على سوء .
وعندما ولّى الهادي امر المدينة المنورة الى عمر بن عبد العزيز بن عبدلله بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب
الذي كان حاقدا على ال علي (عليه السلام)
لاحقهم واهان نسائهم واصابهم في عصره جوع وفقر شديد .
وكان ذلك كالسيوف تعمل في قلب الحسين الذي كان لحلمه نهاية .
فابى الا ان يفجر ثورته في موسم الحج سنة 169هـ .
فنزل هو وسليمان بن عبدلله وعبدلله بن اسحاق بن ابراهيم بن الحسن المثنى ـ وهم ابناء عمومته ـ مكة حجاجا
فضايقهم واليها وامر بحبسهم عدة مرات اهانة واذلالا
فكانت هذه الاحداث والمضايقات نقطة تحول للاتجاه نحو الثورة
لقد شابه شهيدنا الامام الحسين (عليه السلام) في هذا الموسم من حيث انه لم يكمل الحج
وصعد المنبر وخطب بالناس وخلع والي مكة
فالتحق به ناس كثير والتقى معهم في (فخ) خارج الديار المقدسة
فسار اليه موسى بن عيسى في حنود من (عسقباذا) من اطراف الهند
وقدم اليه ايضا سليمان بن موسى في خمسة الاف من بغداد , واخرون .
فاجتمعوا شمال فخ والتقوا يوم (التروية) وقت صلاة الصبح
وغدر اهل مكة بالحسين فلم يوافه منهم سوى خمسمائة نفر فعزم على خوض الغمار بهم
وكانت هذه نقطة شبه اخرى مع معركة الطف .
فحاصرهم المشاة والخيالة وقاتلوهم ولم يبقى مع الحسين سوى عدة نفر
فقام يكر ويفر حتى رماه غلام تركي يسمى حمادا بسهم فقتله
وقتلوا من بقي من ابناء عمه واصحابه وقطعوا راسه
ووهب محمد بن سليمان مائة الف درهم ومائة ثوب لحماد التركي على قتله الحسين
وحملت الرؤوس الى بغداد عند موسى الهادي
وقال عنه الامام الكاظم (عليه السلام) :
(انا لله وانا اليه راجعون مضى والله مسلما صالحا , صواما قواما
امرا بالمعروف ناهيا عن المنكر , ماكان في اهل بيته مثله)
واقتيد الاسارى ايضا الى الهادي فامر بقتلهم جميعا
وتركت اجسام شهداء فخ تاكلها السباع فلم تدفن فانا لله وانا اليه راجعون .
((بسم الله الرحمن الرحين))
واقعة فخ حادثة تاريخية مشهورة , حدثت في اعفاب الطف فكانت تكملة لها واعادة تثبت ان لكل عصر حسينيا ويزيديا
..كان الحسين في هذه الوقعة هو الحسين بن علي بن الحسن المثلث بن الحسن المثنى
بن الحسن المجتبى بن علي بن ابي طالب (عليه السلام)
وامه زينب بنت عبدلله بن الحسن المثنى (رضوان الله تعالى عليهم) .
ان عائلة شهيد فخ قد نشأوا على ظلم بني العباس وجورهم على ال علي (عليه السلام)
وقد نشا الحسين يتيما , اذ قَتلَ ابو جعفر المنصور اباه واعمامه وابنائهم واخواله في سجون الكوفة مع عبد الله المحض .
فنشأ الحسين عارفا بحقه وثاره وثأر الامام الحسين (عليه السلام) الذي ابكى جفون العلوين على مر الدهور .
ترعرع الحسين صاحب فخ في جو المدينة الزاهي بالعلماء والفقهاء وطلاب العلم
فكان بارعا سالكا طرق تعلم الحديث والفقه وعلم التفسير , فكان خير تلميذ لعلماء عصره
وكان سيد قومه , فاذا دخل على جبابرة زمانه ارهبهم , وكان به سيماء الحسين السبط (عليه السلام) .
وفي سنة 169هـ بعد موت المهدي , تولى ابنه موسى الهادي الخلافة , فتدهورت احوال اهل العراق
واصاب البصرة قحط شديد وازداد على العلوين وبال الخلفاء
اذ كان المهدي اشد وطأة على ال علي (عليه السلام) من جده المنصور
فقتل اخوال الحسين وصادر املاكه واملاك عمومته وحبسهم عدة مرات وازداد الامر سوء على سوء .
وعندما ولّى الهادي امر المدينة المنورة الى عمر بن عبد العزيز بن عبدلله بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب
الذي كان حاقدا على ال علي (عليه السلام)
لاحقهم واهان نسائهم واصابهم في عصره جوع وفقر شديد .
وكان ذلك كالسيوف تعمل في قلب الحسين الذي كان لحلمه نهاية .
فابى الا ان يفجر ثورته في موسم الحج سنة 169هـ .
فنزل هو وسليمان بن عبدلله وعبدلله بن اسحاق بن ابراهيم بن الحسن المثنى ـ وهم ابناء عمومته ـ مكة حجاجا
فضايقهم واليها وامر بحبسهم عدة مرات اهانة واذلالا
فكانت هذه الاحداث والمضايقات نقطة تحول للاتجاه نحو الثورة
لقد شابه شهيدنا الامام الحسين (عليه السلام) في هذا الموسم من حيث انه لم يكمل الحج
وصعد المنبر وخطب بالناس وخلع والي مكة
فالتحق به ناس كثير والتقى معهم في (فخ) خارج الديار المقدسة
فسار اليه موسى بن عيسى في حنود من (عسقباذا) من اطراف الهند
وقدم اليه ايضا سليمان بن موسى في خمسة الاف من بغداد , واخرون .
فاجتمعوا شمال فخ والتقوا يوم (التروية) وقت صلاة الصبح
وغدر اهل مكة بالحسين فلم يوافه منهم سوى خمسمائة نفر فعزم على خوض الغمار بهم
وكانت هذه نقطة شبه اخرى مع معركة الطف .
فحاصرهم المشاة والخيالة وقاتلوهم ولم يبقى مع الحسين سوى عدة نفر
فقام يكر ويفر حتى رماه غلام تركي يسمى حمادا بسهم فقتله
وقتلوا من بقي من ابناء عمه واصحابه وقطعوا راسه
ووهب محمد بن سليمان مائة الف درهم ومائة ثوب لحماد التركي على قتله الحسين
وحملت الرؤوس الى بغداد عند موسى الهادي
وقال عنه الامام الكاظم (عليه السلام) :
(انا لله وانا اليه راجعون مضى والله مسلما صالحا , صواما قواما
امرا بالمعروف ناهيا عن المنكر , ماكان في اهل بيته مثله)
واقتيد الاسارى ايضا الى الهادي فامر بقتلهم جميعا
وتركت اجسام شهداء فخ تاكلها السباع فلم تدفن فانا لله وانا اليه راجعون .

دمتــــــم بخيــــــر
تعليق