إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

علي عليه السلام يوم أحد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • علي عليه السلام يوم أحد

    علي ( عليه السلام ) يوم أحد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم إلى قيام يوم الدين
    أحد : إسم منطقة بالقرب من المدينة في سفح الجبل , وفيها وقعت واقعة أحد , والتقى المسلمون بالمشركين , واشتعلت نار الحرب وقامت على ساق,
    نقتطف من الواقعة موقف علي ( عليه السلام ) فيها , وما أصابه من العناء .
    وقد كانت راية قريش مع طلحة بن أبي العبدري من بني عبد الدار , فبرز ونادى : يامحمد أو يامعشر أصحاب محمد تزعمون أنكم تجهزونا بأسيافكم إلى نار ونجهزكم بأسيافنا إلى الجنة , فمن شاء أن يلحق بجنته فليبرز إليَّ , فبرز إليه أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) وهو يقول :
    ياطلح إن كنتم كما تقول
    لكم خيول ولنا نصول
    فاثبت لننظر إينا المقتول
    وأينا أولى بما تقول
    فقد أتاك الأسد الصؤل
    بصارم ليس به فلول
    ينصره القاهر والرسول
    فقال طلحة : من أنت يا غلام ؟ قال ( عليه السلام ) : أنا علي بن أبي طالب , قال : قد علمت ياقضم , إنه لا يجسر علي أحد غيرك , فشد عليه طلحة , فضربه , فتقاه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالحجفة , ثم ضربه أمير المؤمنين ( عليه السظلام ) على فخذيه فقطعهما جميعاً فسقط على ظهره , وسقطت الراية , فذهب علي ( عليه السلام ) ليجهز عليه فحلفه بالرحم فانصرف عنه , فقال المسلمون : ألا أجهزت عليه ؟ قال : قد ضربته لا يعيش منها أبداً , ثم أخذ الراية سعيد بن أبي طلحة , فقتله علي ( عليه السلام ) , وسقطت رايته إلى الأرض فأخذها عثمان بن طلحة , فقتله علي ( عليه السلام ) , سقطت رايتة إلى الأرض فأخذها الحارث بن أبي طلحة , فقتله علي ( عليه السلام , وسقطت رايته إلى الأرض فأخذها عبد الله بن جميلة بن زهير فقتله علي ( عليه السلام ) , وسقطت رايته إلى الأرض , فقتل أمير المؤمنين التاسع من بني الدار وهو أرطاة بن شرحبيل مبارزة , وسقطت رايته إلى الأرض فأخذها مولاهم صوأب فضربه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على يمينه فقطعها , وسقطت الراية إلى الأرض فأخذها بشماله , فضربه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على شماله فقطعها فسقطت الراية فاحتضنها بيديه المقطوعتين , ثم قال : يابني عبد الدار هل أعذرت فيما بيني وبينكم ؟ فضربه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على رأسه فقتله وسقطت الراية إلى الأرض , فأخذتها عمرة بنت علقمة الحارثية فنصبتها .
    وانهزم المشركون وتبعهم المسلمون وشرعوا بجمع الغنائم , ولما رأى المشركون ذلك ووجدوا المسلمون في الوسط , وحملوا عليهم حملة رجل واحد, بقيادة خالد بن وليد , وقتلوا من المسلمين مقتلة عظيمة , وانقسم الناس آنذاك إلى قسمين : المنهزمين وهم الأكثر عدداً , والثابتين وهم مابين قتيل وجريح , وكان علي ( عليه السلام ) أكثرهم جراحاً , فقد أصيب في ذلك اليوم بتسعين جراحة يصعب علاجها وتداويها .
    ولما ولوا الأدبار , فقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أما تسمع يا علي مديحك في السماء ؟ إن ملكاً يقال له رضوان ينادي : لاسيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي . فبكيت سروراً وحمدت الله سبحانه على نعمته .
    وفي رواية قال الصادق ( عليه السلام ) : انهزم الناس عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فغضب غضباً شديداً وكان إذا غضب انحدر من وجهه وجبهته مثل اللؤلؤة من العرق , فنظر فإذا علي ( عليه السلام ) إلى جنبه , فقال : مالم تلحق ببني أبيك ؟ فقال علي ( عليه السلام ) : يا رسول الله أكفر بعد إيماني ؟ إني لي بك أسوة , فقال : أما الآن فاكفني هؤلاء , فحمل علي ( عليه السلام ) فضرب أول من لقى منهم , فقال جبرئيل ( عليه السلام ) : إن هذه لهي المواساة يامحمد , قال : ( إنه مني وأنا منه ) قال جبرئيل : وأنا منكما .
    وأقبل علي ( عليه السلام ) إلى المدينة وهو ثقيل بالجراحات , وبات على الفراش , ولما أصبح النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) جاء إلى دار علي يعوده , فبكى علي ( عليه السلام ) وقال : يارسول الله أرأيت كيف فاتتني الشهادة ؟ فقال الرسول : إنها من ورائك يا علي ( عليه السلام )
    والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين

  • #2

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمدٍ وآلِ محمد

    السلام عليك يامولاي يأمير المؤمنين ياعلي إبن أبي طالب ورحمة الله وبركاته


    نعم لقد شهد بشجاعة الامام علي عليه السلام ألد أعداءه وهو معاوية لعائن الله تعالى عليه ولك ولما دعي إلى المبارزة ليستريح الناس من الحرب بقتل أحدهما

    قال له عمرو بن العاص : لقد أنصفك ،

    فقال معاوية ما غششتني منذ نصحتني إلا اليوم ، أتأمرني بمبارزة أبي الحسن وأنت تعلم أنه الشجاع المطرق ، أراك طمعت في إمارة الشام بعدي .

    وقال ابن أبي الحديد في شجاعته (عليه السلام ) :أما الشجاعة فإنه أنسى الناس فيها ، ذكر من كان قبله ، ومحا اسم من يأتي بعده ، ومقاماته في الحرب مشهورة ، تُضرب بها الأمثال إلى يوم القيامة ، وهو الشجاع الذي ما فرَّ قط ، ولا ارتاع من كتيبة ، ولا بارز أحد إلا قتله ، ولا ضرب ضربة قط فاحتاجت إلى ثانية .
    الأخ علاء حسن المحترم






    ثبتنا الله وأياكم على ولاية أمير المؤمنين عليه السلام بحق محمد وآلِ محمد

















    تعليق

    يعمل...
    X