بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
العقل :هو القوة التي يتم عن طريقها ادراك الحقائق وفهم الواقع ، وهو المخطط لبلوغ
السعاده والصلاح ومدبر الجوانب الايجابية في حياة الانسان .
وقد عبر هذه الجوهرة النفيسة في اصول الكافي نقلا عن الرويات الوارده عن اهل البيت عليهم السلام بالنبي الباطني .
والشهوة بمجراها الطبيعي تعتبر نعمة الهية وسبيلا للا ستمتاع بالحياة المادية ودافعا يملأ
الانسان حركة وعملا ونشاطا نحو الحياة الدنيوية وربما الاخروية .
واذا ما استنارات الشهوة بنورالعقل واصبحت تابعة لهذا المنار المعنوي ،
حينها ستصبح اجواء صالحة ،ويكون عالم الوجود بمثابة مائدة تطغى عليها
الرحمة الالهية ،ويغدو وجود الانسان مصداقا للانسان ويسمو شأنه على الملائكة !!
أما اذا وقع العقل اسيرا للشهوة وحيل بينه وبين افاضاته النوارنيه ،
وهيمنت الشهوات الطائشة على حياة الانسان ،واطلق العنان للمآرب ،
وعميت العين الظاهرية والباطنية الا عن الماديات نتيجة
لاستحكام الشهوة ،واصبحت حياة الانسان لاتتعدى الطن والفرج ، حينها ستندثر المعالم
الانسانية ويغدوالانسان اسوء حالا من الحيوانات والبهائم .
يقول عبد الله بن سنان : سألت ابا عبد الله الصادق عليه السلام ايهما افضل الملائكة
ام بني آدم ، فقال عليه السلام : قال امير المؤمنين عليه السلام :
((ان الله عزوجل ركب في الملائكة عقلا بلا شهوة ، وركب في البهائم شهوة شهوة
بلا عقل ،وركب في بني آدم كلتيهما ، فمن غلب عقله شهوته فهو خير من الملائكه ومن
غلبت شهوتة عقله فهو شر من البهائم )).
وهذه الحقيقة إذا تجلت في كيان المرأة كما في الرجل فلا شك في أن شأنها سيسمو
فوق الملائكة ، اما إذا تخلت عن عقلها وتنكرت لهذا النبي لهذا النبي الباطني
والنور الذاتي وصبت جل همها مظاهر على الزينة واقتناء الجواهر واللهاث
وراء اسباب الابتذال والتجميل وارضاء الشهوات ولتبرج امام الآخرين والابتعاد عن
الله عزوجل ،فهي والحالة هذه اسوء حالا من الحيوان شأنها شأن المفسدين
والكافرين من الرجال تنكروا ولأنعم الله .
والحمد لله رب العالمين .
المصدر الاسره ونظامها في الأسلام
اللهم صل على محمد وآل محمد
العقل :هو القوة التي يتم عن طريقها ادراك الحقائق وفهم الواقع ، وهو المخطط لبلوغ
السعاده والصلاح ومدبر الجوانب الايجابية في حياة الانسان .
وقد عبر هذه الجوهرة النفيسة في اصول الكافي نقلا عن الرويات الوارده عن اهل البيت عليهم السلام بالنبي الباطني .
والشهوة بمجراها الطبيعي تعتبر نعمة الهية وسبيلا للا ستمتاع بالحياة المادية ودافعا يملأ
الانسان حركة وعملا ونشاطا نحو الحياة الدنيوية وربما الاخروية .
واذا ما استنارات الشهوة بنورالعقل واصبحت تابعة لهذا المنار المعنوي ،
حينها ستصبح اجواء صالحة ،ويكون عالم الوجود بمثابة مائدة تطغى عليها
الرحمة الالهية ،ويغدو وجود الانسان مصداقا للانسان ويسمو شأنه على الملائكة !!
أما اذا وقع العقل اسيرا للشهوة وحيل بينه وبين افاضاته النوارنيه ،
وهيمنت الشهوات الطائشة على حياة الانسان ،واطلق العنان للمآرب ،
وعميت العين الظاهرية والباطنية الا عن الماديات نتيجة
لاستحكام الشهوة ،واصبحت حياة الانسان لاتتعدى الطن والفرج ، حينها ستندثر المعالم
الانسانية ويغدوالانسان اسوء حالا من الحيوانات والبهائم .
يقول عبد الله بن سنان : سألت ابا عبد الله الصادق عليه السلام ايهما افضل الملائكة
ام بني آدم ، فقال عليه السلام : قال امير المؤمنين عليه السلام :
((ان الله عزوجل ركب في الملائكة عقلا بلا شهوة ، وركب في البهائم شهوة شهوة
بلا عقل ،وركب في بني آدم كلتيهما ، فمن غلب عقله شهوته فهو خير من الملائكه ومن
غلبت شهوتة عقله فهو شر من البهائم )).
وهذه الحقيقة إذا تجلت في كيان المرأة كما في الرجل فلا شك في أن شأنها سيسمو
فوق الملائكة ، اما إذا تخلت عن عقلها وتنكرت لهذا النبي لهذا النبي الباطني
والنور الذاتي وصبت جل همها مظاهر على الزينة واقتناء الجواهر واللهاث
وراء اسباب الابتذال والتجميل وارضاء الشهوات ولتبرج امام الآخرين والابتعاد عن
الله عزوجل ،فهي والحالة هذه اسوء حالا من الحيوان شأنها شأن المفسدين
والكافرين من الرجال تنكروا ولأنعم الله .
والحمد لله رب العالمين .
المصدر الاسره ونظامها في الأسلام

تعليق