بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله ربِّ العالمين
وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الطاهرين

نعزي مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف
وعلماءنا الأعلام والعظام
وكافة طلاب علوم آلِ البيت عليهم السلام بذكرى أستشهاد باقر علوم الأولين والأخرين
الإمام محمد بن علي إبن الحسين إبن علي إبن أبي طالب صلوات الله عليهم
(57 هـ / 676 م - 114 هـ / 732م)
وأمه: السيدة فاطمة بنت سيدنا الإمام الحسن بن سيدنا الإمام علي عليهم السلام بن أبي طالب سلام الله عليهم وهو الإمام الوحيد الذي تكون أمه هاشمية من ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله
ولقب بالباقر لبقره العلوم بقراً(اي اظهر العلم إظهاراً).
ويكنى بأبي جعفر من فحول علماء الإسلام، حدث عن أبيه،
له عدة أحاديث في الصحيحين وهما من كتب الحديث عند أهل السنة،
وكان من الاخذين عنه أبو حنيفة وابن جريج والاوزاعي والزهري وغيرهم،
قال محمد بن مسلم : سألته عن ثلاثين ألف حديث،
وقد روى عنه معالم الدين بقايا الصحابة، ووجوه التابعين، ورؤساء فقهاء المسلمين
وهو الامام الخامس عند الشيعة الإمامية (الإثنا عشرية)
أستشهد سنة 114 هـ مسموماً، في عصر الحاكم العباسي هشام بن عبدالملك وبأمرٍ منه .
وأنقل لكم جملة من أقواله عليه السلام موضحاً أهمية العلم وطلبه حيث أستغل فرصة الفراغ الأمني الذي حصل في أوائل تسلمه الإمامة ألا وهي الخلاف والصراع الذي وقع بين الأمويين الذين قتلوا جده وعموته بمرأىً منه في صبيحة يوم العاشر من المحرم في سنة 61 هـ وكان لايزال طفلاُ صغيراً ، وشهد منظر رفع رؤؤسهم على الرماح ، وسبي عماته وحرائر رسول الله صلى الله عليه وآله ، ونزف الدماء من رقبة أبيه بسبب الجامعة والسلاسل التي قيد بها ومأساة الشام ، والعباسين وفترة أنتقال الحكم لهم
بتأسيس مدرسة دينية كبيرة في بيته عليه السلام وشراءه للعبيد وتعليمهم العقائد الحقة والأحكام الغير محرفة وثقلفتهم عليهم السلام على أن يعتقهم مقابل ذلك ليذهبوا الى بلدانهم وينشروا هذه العلوم التي تعلموها على يديه
هو وولده امامنا الصادق عليهما السلام
وبهذا فجر العلم وأظهره وماوصل الينا الأن بفضله عليه السلام



فسلامٌ عليك مولاي
يوم ولدت
ويوم أستشهدت مظلوما
ويوم تبعث حياً
والحمد لله ربِّ العالمين
وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الطاهرين
نعزي مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف
وعلماءنا الأعلام والعظام
وكافة طلاب علوم آلِ البيت عليهم السلام بذكرى أستشهاد باقر علوم الأولين والأخرين
الإمام محمد بن علي إبن الحسين إبن علي إبن أبي طالب صلوات الله عليهم
(57 هـ / 676 م - 114 هـ / 732م)
وأمه: السيدة فاطمة بنت سيدنا الإمام الحسن بن سيدنا الإمام علي عليهم السلام بن أبي طالب سلام الله عليهم وهو الإمام الوحيد الذي تكون أمه هاشمية من ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله
ولقب بالباقر لبقره العلوم بقراً(اي اظهر العلم إظهاراً).
ويكنى بأبي جعفر من فحول علماء الإسلام، حدث عن أبيه،
له عدة أحاديث في الصحيحين وهما من كتب الحديث عند أهل السنة،
وكان من الاخذين عنه أبو حنيفة وابن جريج والاوزاعي والزهري وغيرهم،
قال محمد بن مسلم : سألته عن ثلاثين ألف حديث،
وقد روى عنه معالم الدين بقايا الصحابة، ووجوه التابعين، ورؤساء فقهاء المسلمين
وهو الامام الخامس عند الشيعة الإمامية (الإثنا عشرية)
أستشهد سنة 114 هـ مسموماً، في عصر الحاكم العباسي هشام بن عبدالملك وبأمرٍ منه .
وأنقل لكم جملة من أقواله عليه السلام موضحاً أهمية العلم وطلبه حيث أستغل فرصة الفراغ الأمني الذي حصل في أوائل تسلمه الإمامة ألا وهي الخلاف والصراع الذي وقع بين الأمويين الذين قتلوا جده وعموته بمرأىً منه في صبيحة يوم العاشر من المحرم في سنة 61 هـ وكان لايزال طفلاُ صغيراً ، وشهد منظر رفع رؤؤسهم على الرماح ، وسبي عماته وحرائر رسول الله صلى الله عليه وآله ، ونزف الدماء من رقبة أبيه بسبب الجامعة والسلاسل التي قيد بها ومأساة الشام ، والعباسين وفترة أنتقال الحكم لهم
بتأسيس مدرسة دينية كبيرة في بيته عليه السلام وشراءه للعبيد وتعليمهم العقائد الحقة والأحكام الغير محرفة وثقلفتهم عليهم السلام على أن يعتقهم مقابل ذلك ليذهبوا الى بلدانهم وينشروا هذه العلوم التي تعلموها على يديه
هو وولده امامنا الصادق عليهما السلام
وبهذا فجر العلم وأظهره وماوصل الينا الأن بفضله عليه السلام
فسلامٌ عليك مولاي
يوم ولدت
ويوم أستشهدت مظلوما
ويوم تبعث حياً

تعليق