س1 : أجب عما يأتي ولخمس فقط ، مع ذكر السبب :
س2 : أجب عما يأتي :
أ / قال المصنف (قدس سره) : [وَلَوْ قَالَ : اعْتَدِّي ، وَنَوَى بِالطَّلاقَ] ، اشرح العبارة ، مع ذكر الأقوال ، ورأي المصنف .
ب / قال المصنف (قدس سره) : [وَلَوْقَالَ : رَاجَعْتُكِ إذَاشِئْتِ أَوْ إنْ شِئْتِ ، لَمْ يَقَعْ وَلَوْ قَالَتْ : شِئْتُ.وَفِيهِ تَرَدُّدٌ] ، بين وجه التردد .
س3 : ما المقصود بالخلع ؟ وما هي الصيغة المعتبرة فيه شرعاً ؟ وهل يقع الخلع بمجرده ؟في المسألة أقوال ، اذكرها .
وهل يقع بفاديتُك ِمجرداًعن لفظ الطلاق ؟ وبتقدير الاجتزاء بلفظ الخلع عن الطلاق ، هل يكون فسخاً أم طلاقاً ؟ للسيد المرتضى (قدس سره) في المسألة قول ، وللشيخ الطوسي (قدس سره) قول ، اذكر القولين ، مع ذكر دليل كل منهما . وما هي الثمرة المترتبة على القولين ؟
س4 : قال المصنف (قدس سره) : [وَأَمَّا الْمُبَارَأَةِ فَهُوَأَنْ يَقُولَ : بَارَأْتُكِ عَلَى كَذَا فَأَنْتِ طَالِقٌ] ، فما هي شروط المباري؟ وما هي أوجه التشابه والاختلاف بين الخلع والمباراة
1. لو طلق ولي الصبي عنه .
2. لو طلق المغمى عليه أو من شرب مرقّدٍ .
3. لو نسي أن له زوجة ، فقال : نسائي طوالق أو زوجتي طالق ، ثم ذكر .
4. لو أوقع الطلاق على الموطوءة بالملك .
5. لو طلق المسترابة قبل مضي ثلاثة أشهر من حين المواقعة .
6. لو قال : أنتِ طالق أو طلاق ، وقد نوى به الطلاق ، فهل يصح ؟ ولماذا ؟
س2 : أجب عما يأتي :
أ / قال المصنف (قدس سره) : [وَلَوْ قَالَ : اعْتَدِّي ، وَنَوَى بِالطَّلاقَ] ، اشرح العبارة ، مع ذكر الأقوال ، ورأي المصنف .
ب / قال المصنف (قدس سره) : [وَلَوْقَالَ : رَاجَعْتُكِ إذَاشِئْتِ أَوْ إنْ شِئْتِ ، لَمْ يَقَعْ وَلَوْ قَالَتْ : شِئْتُ.وَفِيهِ تَرَدُّدٌ] ، بين وجه التردد .
س3 : ما المقصود بالخلع ؟ وما هي الصيغة المعتبرة فيه شرعاً ؟ وهل يقع الخلع بمجرده ؟في المسألة أقوال ، اذكرها .
وهل يقع بفاديتُك ِمجرداًعن لفظ الطلاق ؟ وبتقدير الاجتزاء بلفظ الخلع عن الطلاق ، هل يكون فسخاً أم طلاقاً ؟ للسيد المرتضى (قدس سره) في المسألة قول ، وللشيخ الطوسي (قدس سره) قول ، اذكر القولين ، مع ذكر دليل كل منهما . وما هي الثمرة المترتبة على القولين ؟
س4 : قال المصنف (قدس سره) : [وَأَمَّا الْمُبَارَأَةِ فَهُوَأَنْ يَقُولَ : بَارَأْتُكِ عَلَى كَذَا فَأَنْتِ طَالِقٌ] ، فما هي شروط المباري؟ وما هي أوجه التشابه والاختلاف بين الخلع والمباراة
