بسم الله الرحمن الرحيم
اَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعالَمينَ وَصَلَّى اللهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ وَآلِهِ ً
(الرحلة المباركة)
الَّذينَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَدينِكَ، اِذِ اخْتَرْتَ لَهُمْ جَزيلَ ما عِنْدَكَ مِنَ النَّعيمِ الْمُقيمِ الَّذي لا زَوالَ لَهُ وَلاَ اضْمِحْلالَ، بَعْدَ اَنْ شَرَطْتَ عَلَيْهِمُ الزُّهْدَ في دَرَجاتِ هذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ وَزُخْرُفِها وَزِبْرِجِها، فَشَرَطُوا لَكَ ذلِكَ وَعَلِمْتَ مِنْهُمُ الْوَفاءَ بِهِ فَقَبِلْتَهُمْ وَقَرَّبْتَهُمْ، وَقَدَّمْتَ لَهُمُ الذِّكْرَ الْعَلِيَّ وَالثَّناءَ الْجَلِىَّ، وَاَهْبَطْتَ عَلَيْهِمْ مَلائِكَتَكَ وَكَرَّمْتَهُمْ بِوَحْيِكَ، وَرَفَدْتَهُمْ بِعِلْمِكَ، وَجَعَلْتَهُمُ الذَّريعَةَ اِلَيْكَ وَالْوَسيلَةَ اِلى رِضْوانِكَ ..
* وصل الإمام عليه السلام مكة المكرمة يوم الجمعة 4 شعبان 60 هـ ، المصادف يوم 11/5/680 م.
* عدد الأيام التي قضاها الإمام الحسين عليه السلام بين المدينة المنورة و مكة المكرمة (5) خمسة أيام.
* بقي الإمام عليه السلام في مكة المكرمة ( 120) مائة و عشرين يوما من 4 شعبان إلى 7 ذي الحجة 60 هـ ، المصادف من 11/5/680 م إلى 9/9/680 م. * خرج الإمام الحسين عليه السلام من مكة المكرمة يوم الثلاثاء 8 ذي الحجة 60 هـ المصادف يوم 10/9/680م ، العاشر من أيلول سبتمبر سنة ستمائة و ثمانين ميلادية.
(وبَعْضٌ اتَّخَذْتَهُ لِنَفْسِكَ خَليلاً وَسَأَلَكَ لِسانَ صِدْق فِي الاْخِرينَ فَاَجَبْتَهُ )..
* وصل الإمام عليه السلام كربلاء يوم الخميس في (2) شهر محرم الحرام 61 هـ المصادف لليوم 3/10/680 م الثالث من شهر تشرين الأول 680 ميلادية.
هناك أرقام كثيرة في الكتب والمقاتل عن مسيرة سيد الشهداء عليه السلام من المدينة المنورة إلى كربلاء مرورا بمكة المكرمة وعن الأحداث الأليمة في يوم عاشوراء، ولاشك في أهمية الإحصاء في إبراز معالم أوضح عن أي موضوع أو حادثة (1).
وقد اختلفت المصادر التاريخية في رصد تلك الأحداث، فيصعب الركون والاعتماد على إحصاء دقيق ومتفق عليه، فهناك تفاوت كبير فيما نقل عنها، ورغم ذلك فعرض بعض الإحصائيات يجعل ثورة كربلاء المباركة أكثر تجسيدا ووضوحا (2).
ثُمَّ جَعَلْتَ اَجْرَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ مَوَدَّتَهُمْ في كِتابِكَ
فَقُلْتَ:
(قُلْ لا اَسْاَلُكُمْ عَلَيْهِ اَجْراً اِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبى)
وَقُلْتَ
(ما سَألْتُكُمْ مِنْ اَجْر فَهُوَلَكُمْ)
وَقُلْتَ
(ما اَسْاَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اَجْر الاّ مَنْ شاءَ اَنْ يَتَّخِذَ اِلى رَبِّهِ سَبيلاً)
فَقُلْتَ:
(قُلْ لا اَسْاَلُكُمْ عَلَيْهِ اَجْراً اِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبى)
وَقُلْتَ
(ما سَألْتُكُمْ مِنْ اَجْر فَهُوَلَكُمْ)
وَقُلْتَ
(ما اَسْاَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اَجْر الاّ مَنْ شاءَ اَنْ يَتَّخِذَ اِلى رَبِّهِ سَبيلاً)
تعليق