إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مسجد الغدير واعماله ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مسجد الغدير واعماله ...


    ***
    عند وصول الرسول الكريم (صلى الله عليه واله ) الى غدير خم ونزول الوحي عليه
    باعلان ولاية امير المؤمنين (عليه السلام) على المسلمين , بعد حجة الوداع
    كان ذلك اللبنة الاولى لمسجد الغدير الذي يمتاز بانعقاد بيعة الغدير فيه
    وصلاة النبي (صلى الله عليه واله) جماعة بالمسلمين في ذلك اليوم المشهود .

    ومن هنا اكتسب مسجد غدير خم اهميته الجغرافية في التراث الاسلامي
    لكن يد النفاق ابعدت المسلمين عن الاستفادة من فيوضات هذه المعالم
    اذ هدم هذا المسجد ولم يبقى له اثر اليوم الا في الروايات والاخبار .

    يقع مسجد الغدير بقرب الجحفة .. وقد قال عنه الشهيد الاول ان :
    ( جدرانه باقية الى اليوم وهو مشهور بيّن .. وقد كان طريق الحج عليه غالبا )

    وقدم هدم وازيل فعلا كما ضاع الحق وهدمت الدلالات التاريخية عليه ولكنه يبقى في قلوب محبيه خالدا .

    وروي الطوسيّ في الصحيح عن حسان الجمال انه قال :
    حملت ابا عبدلله (عليه السلام) من المدينة الى مكة فلما انتهينا الى مسجد الغدير نظر في ميسرة المسجد فقال :
    ( ذلك موضع قدم رسول الله (صلى الله عليه واله)
    حيث قال : من كنت مولاه فعلي مولاه .. اللهم وال من والاه وعاد من عاداه .. ) .
    ثم نظر في الجانب الاخر فقال :
    ( ذلك موضع فسطاط فلان وفلان وسالم مولى ابي حذيفة وابي عبيدة الجراح فلما ان رأوه رافعا يده قال بعضهم :
    انظروا الى عينيه يدوران كأنهما عينا مجنون , فنزل جبرائيل (عليه السلام) بهذه الاية :


    (وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ
    وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ
    )

    قم قال : ( ياحسان لولا انك جمّالي لما حدثتك بهذا الحديث ) .
    وفي هذه الرواية نقاط مهمة نقف على بعض منها :

    اولا : تحديد وتخليد موضع قدم النبي (صلى الله عليه واله) الذي وقف فيه
    واعلن ذلك البيان الرسالي والتبليغ الالهي في ولاية علي (عليه السلام) .

    ثانيا : بيان موضع خيم الصحابة الذين حضروا وسمعوا وروا حديث الغدير
    ونصَّ على اثنين منهم وهما عنصران مهمان في موضوع السقيفة .

    ثالثا : تعدي بعضهم على مقام النبوة ونزول وحي من السماء بذلك .

    رابعا : ان الرواية جاءت في ظرف غير اعتيادي , حتّم على الامام (عليه السلام) التقية
    واقتصر على اخبار خُلّص اصحابه بذلك فحسب
    اذ كان هذا الظرف العصيب مايزال يحيط بعقائد واحكام الاسلام الكبيرة .

    فضل الصلاة فيه
    وروى الكليني عن صفوان بن يحيى عن عبد الرحمن بن الحجاج انه قال :
    سألت ابا ابراهيم (عليه السلام) عن الصلاة في مسجد غدير خم بالنهار وانا مسافر فقال :
    ( صل فيه فان فيه فضلا وقد كان ابي (عليه السلام) يامر بذلك ) .

    وفي ضوء ذلك افتى العلماء باستحباب الصلاة في مسجد الغدير للمسافر والمقيم .

    وروى الكليني عن ابي عبدلله انه قال :
    ( انه تستحب الصلاة في مسجد الغدير لان النبي (عليه الصلاة واله ) أقام فيه امير المؤمنين (عليه السلام)
    وهو موضع اظهر الله عز وجل فيه الحق .

    وقال الشيخ النجفي : يستحب للراجع على طريق المدينة الصلاة في مسجد غدير خم والاكثار فيه من الدعاء .

    دعوة في الختام
    انه لمن المؤسف جدا هدم هذا المسجد المبارك , والمعلم التاريخي النفيس
    وعدم بقاء اي اثر له في منطقة الجحفة ..
    لاسباب تنطلق من محاولة اخفاء الحقائق العلمية والمعالم التاريخية
    كما اُغلق باب مسجد الامام علي (عليه السلام) قرب المسجد النبوي الشريف ..

    فانّا لله وانّا اليه راجعون

    ومن هنا نحث الاخوة الحجاج والمعتمرين الذين يحيون ذكرى الغدير المباركة في الديار المقدسة
    بزيارة موضع مسجد الغدير , بمحاولة الوصول اليه ولو ببذل الجهد والاجر المضاعف
    فان الاجر على قدر المشقة في احياء تلك المعالم التاريخية التي تبركت بانفاس الاولياء والصلحاء




    دمتــــــم بخيــــــر




  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    احسنتي اختي المؤمنة بارك الله فيكم نفعكم الله بها في الدنيا والاخرة

    بالنسبة الى ((الامر الرابع ))كيف استُفيد من الرواية اذا امكنكم البيان لي ؟ وشكرا لسعة صدركم

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وال محمد
      الشكر الجزيل لك اخي (حب علي) على مرورك الكريم
      ***
      النطة واضحة اخي اذ ان الامام الصادق (عليه السلام)
      اقتصر باخبار من عرف انه مخلص له بخبر ولاية امير المؤمنين(عليه السلام)
      لان ظرفه انذاك لم يكن مؤاتي .. مما اجبره على التقيه
      وعدم بث خبر مهم يزيد كراهة الحكام الظلمة انذاك
      ك منصور الدوانيقي واتباعه




      تعليق


      • #4
        شكرا لكم جميعا لتهانيكم المباركة داعيا المولى العزيز

        ان يجعلنا من المتمسكين بولاية امير المؤمنين و الائمة عليهم السلام ... والحمد لله الذي

        جعل كمال دينه و تمام نعمته بولاية امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام
        ...
        و الحمد لله الذي اكرمنا بهذا اليوم و جعلنا من الموفين بعهده الينا و ميثاقه الذي واثقنا

        به من ولاية ولاة امره و القوام بقسطه و لم يجعلنا من الجاحدين و المكذبين بيوم الدين
        ..
        كل عام وانتم اخوتي و اخواتي بالف الف الف خير و بارك الله بكم ........

        sigpic

        تعليق

        يعمل...
        X