ثياب العيد
_______________
وروى في المراسيل: أن الحسن والحسين عليهما السلام كان عليهما ثياب خلق وقد قرب العيد، فقالا لامهما فاطمة عليها السلام: (ان بني فلان خيطت لهم الثياب الفاخرة أفلا تخيطين لنا ثيابا للعيد يا اماه) ؟ فقالت: (يخاط لكما إن شاء الله، فلما أن جاء العيد جاء جبرئيل بقميصين من حلل الجنة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: (ما هذا يا أخي جبرئيل)، فأخبره بقول الحسن والحسين لفاطمة، وبقول فاطمة: (يخاط لكما إن شاء الله)، ثم قال جبرئيل: قال الله تعالى لما سمع قولها: لا نستحسن أن نكذب فاطمة بقولها: (يخاط لكما إن شاء الله).
_______________
وروى في المراسيل: أن الحسن والحسين عليهما السلام كان عليهما ثياب خلق وقد قرب العيد، فقالا لامهما فاطمة عليها السلام: (ان بني فلان خيطت لهم الثياب الفاخرة أفلا تخيطين لنا ثيابا للعيد يا اماه) ؟ فقالت: (يخاط لكما إن شاء الله، فلما أن جاء العيد جاء جبرئيل بقميصين من حلل الجنة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: (ما هذا يا أخي جبرئيل)، فأخبره بقول الحسن والحسين لفاطمة، وبقول فاطمة: (يخاط لكما إن شاء الله)، ثم قال جبرئيل: قال الله تعالى لما سمع قولها: لا نستحسن أن نكذب فاطمة بقولها: (يخاط لكما إن شاء الله).
بحار الانوار ج43 ص75 ح62 ، العوالم ج6 ص91.
تعليق