إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ثياب العيد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ثياب العيد

    ثياب العيد
    _______________


    وروى في المراسيل: أن الحسن والحسين عليهما السلام كان عليهما ثياب خلق وقد قرب العيد، فقالا لامهما فاطمة عليها السلام: (ان بني فلان خيطت لهم الثياب الفاخرة أفلا تخيطين لنا ثيابا للعيد يا اماه) ؟ فقالت: (يخاط لكما إن شاء الله، فلما أن جاء العيد جاء جبرئيل بقميصين من حلل الجنة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: (ما هذا يا أخي جبرئيل)، فأخبره بقول الحسن والحسين لفاطمة، وبقول فاطمة: (يخاط لكما إن شاء الله)، ثم قال جبرئيل: قال الله تعالى لما سمع قولها: لا نستحسن أن نكذب فاطمة بقولها: (يخاط لكما إن شاء الله).

    بحار الانوار ج43 ص75 ح62 ، العوالم ج6 ص91.


    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	alshiaclubs-d2f7c5f950 (1).jpg  
مشاهدات:	1 
الحجم:	21.7 كيلوبايت 
الهوية:	163448
    قال الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف )
    أكثروا الدعاء بتعجيل الفَرج فإنَّ ذلك فرجُكُم

  • #2
    ﺷـﻜﺮٍﺍً ﻟـﻛﻢـ ﻟِﻬﺬﺁ
    ﺃﺇﻟـﻣـﻮﺽـﻮﻉ ﺃﺇﻟـﺮٍﺁﺋﻊ
    ﻭٍﺃﺇﻟـﻗﻴـﻢ
    ﺩُﻣﺘﻢ ﻣُﺒﺪﻋـﻴﻦ ﻭﻡﺗﻤﻴـﺯﻳﻦ

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وهل بيت محمد
      بارك الله تعلى فيك اخي الفاضل (حسين صفاء الشيخ)

      عن أبوعبداللَّه المفيد النيسابوري في أماليه، قال: قال الرضا عليه السلام:
      عري الحسن والحسين عليهماالسلام و قد أدركهما العيد، فقالا لاُمّهما فاطمة عليهاالسلام: يا اُمّاه! قد تزيّن صبيان المدينة إلّا نحن، فما لك لا تزينيننا بشي ء من الثياب، فها نحن عرايا كماترين؟
      فقالت لهما: يا قرّة عينيّ! أنّ ثيابكما عند الخيّاط، فإذا خاطهما و أتاني بهما زيّنتكما بها يوم العيد، تريد بذلك تطييب قلوبهما.
      فلمّا كان ليلة العيد أعادا القول على اُمّهما، و قالا: يا اُمّاه! الليلة؛ ليلة العيد.
      فبكت فاطمة عليهاالسلام رحمة لهما، و قالت: يا قرّتا عينيّ! طيبا نفساً إذا أتاني الخيّاط زيّنتكما إن شاء اللَّه تعالى.
      قال: فلمّا مضى و هن من الليل
      -و هن من الليل: وقت من أوّله.- و كان ليلة العيد- إذ قرع الباب قارع.
      فقالت فاطمة عليهاالسلام: من هذا؟
      فناداها: يا بنت رسول اللَّه! افتحي الباب أنا الخيّاط، قد جئت بثياب الحسن والحسين عليهماالسلام.
      فقامت فاطمة عليهاالسلام، ففتحت الباب، فإذا هو رجل لم ترَ أهيب منه شيمة، و أطيب منه رائحة، فناولها منديلاً مشدوداً، ثمّ انصرف لشأنه.
      فدخلت فاطمة عليهاالسلام، و فتحت المنديل، فإذا فيه قميصان و درّاعتان

      و سروالان و رداءان و عمّامتان و خفّان، فسرّت فاطمة عليهاالسلام بذلك سروراً عظيماً.
      فلمّا استيقظ الحسنان عليهماالسلام ألبستهما و زيّنتهما بأحسن زينة، فدخل النبيّ صلى اللَّه عليه و آله عليهما يوم العيد و هما مزّينان، فقبّلهما، و هنّأ هما بالعيد، و حملهما على كتفيه و مشى بهما إلى اُمّهما، ثمّ قال: يا فاطمة! رأيت الخيّاط الّذي أعطاك الثياب؟ هل تعرفينه؟
      قالت: لا واللَّه! لست أعرفه، ولست أعلم أنّ لي ثياباً عند الخيّاط، واللَّه و رسوله أعلم بذلك.
      فقال: يا فاطمة! ليس هو خيّاط، و إنّما هو رضوان؛ خازن الجنان، والثياب من الجنّة، أخبرني بذلك جبرائيل عن ربّ العالمين
      .

      تعليق


      • #4
        اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم واهلك عدوهم من الجن واﻻنس من اﻻولين واﻻخرين الى قيام يوم الدين
        السﻻم على اهل بيت النبوة ومعدن الرسالة
        احسنتم حضرة اﻻخ حسن صفاء الشيخ المحترم على هذه الدرر النفيسة الزاهرة
        التي تتحفونا دوما لها
        نسال المولى عزوجل ان يوفقكم لكل
        خير يرضاه
        ويرزقنا واياكم شفاعة ال محمد وزيارتهم في الدارين
        انه حميد مجيد















        تعليق

        يعمل...
        X