بسم اللہ الرحمن الرحيم
اللھم صلي علي محمد وال محمد
من التعاريف التي يذکرھا العلماء ھو التعريف الوارد في کتاب مفردات الفاظ القران للراغب الاصفھاني فھو يعرف کلمۃ الفقه لغة من دون الابتعاد عن اللجوء القرآني الذي يحيط بھذہ المفردات فلما يصل الي الکلمة الفقه يقول : الفقہ ھو التوصل الي علم الغائب بعلم شاھد فھو اخص من العلم۔
و علي ھذا التعريف يکون ھناک فرق بين العلم والتفقہ فالاول لا يحتاج الي جھد و تعب اكثر اما الفقہ فيحتاج اكثر الي ذلک ۔
و من ھنا يمکن ان نفرق بين الفقہ و التفقہ ھناك قاعدة لغوية تنص علي ان الزيادة في المباني زيادة في المعاني۔
فکلمة (التفقه) فيھا زيادة فلا بد ان يکون لها معنيٰ مختلف عن الفقہ و ھذہ يوصلنا الي النتيجۃ وھي ان التفقہ يحتاج الي جہد اکثر و اوسع ۔
دور التفقہ في حياة المسلم:
الفقہ يمثل جزءا مھما من الحياة الانسان المسلم منذ ان يبلغ مرحلۃ التکليف ۔ بل قبل ذلک علي ان وجود الاحکام الشرعيۃ المرتبطۃ بالصبي المميز فضلا عن تلک الاحکام المتوجھة الي الابوين ، ولھذہ العلة يلزم علي الانسان المسلم التفقہ في الدين و يميز و يدرک مصيرہ و تکاليفہ والامور التي تقع علي عاتقه ۔
التفقہ في القران الکريم:
في مجال التفقہ في الدين نشير الي الايات الکريمہ فاننا نجد آيات عديدة قد اشارت الي التفقہ و التعلم و منہا:
{وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ}سورة التوبة ،آية(122).
من خلال ھذہ الآيۃ يمکن الفھم من انھا تستوجب التفقہ في الدين۔ وھذا الوجوب وجوب کفائي کما يقررہ العلماء و الفقہاء في تفسير الآيۃ و ايضا الآيۃ تشير الي مسوؤليۃالمتفقہ ليقوم بواجباته و مھماته فانھا تورد الانذار بعد التفقہ ليرجع الي اھله و قومہ بذلک لنشر العلم و الاحکام المختلفہ المتعلقۃ في جميع جوانب حياة الانسان ۔
التفقه من الاحاديث:
کما ھناک الآيات المبارکۃ تشير الي التفقہ والتعلم کذلک توجد احاديث و روايات واردۃ عن النبي(صلى الله عليه وآله) واھل بيته الابرار( عليهم السلام) تؤکد علي ضرورة التفقه والتعلم ۔
من هذه الروايات:
عن النبي (صلى الله عليه وآله):
۔ ما عبداللہ تعاليٰ بشئ افضل من الفقہ في الدين۔
۔ اطلب العلم ولو بالصين ؛ فان طلب العلم فريضۃ علي کل مسلم ومسلمة۔
۔الحکمة ضالة المؤمن۔
عن امير المومنين (عليہ السلام):
۔ اذا اراد اللہ بعبد خيرا فقھه في الدين والھمه اليقين۔
و عن الامام الصادق (عليہ السلام):
۔ لوددت ان اصحابي ضربت روؤسھم بالسياط حتي يتفقھوا۔
فان مجمل ھؤلاء الروايات و الاحاديث تحث المسلمين جميعا علي التفقہ والتعرف الي حد التکاليف الشرعيتہ والالتزام والعمل بھا۔
و نستنتج من کل الدلائل المذکورة علي ان لا يسقط تحصيل العلم و التفقہ في الدين من اي مسلم و بدون استثناء۔
اللھم صلي علي محمد وال محمد
من التعاريف التي يذکرھا العلماء ھو التعريف الوارد في کتاب مفردات الفاظ القران للراغب الاصفھاني فھو يعرف کلمۃ الفقه لغة من دون الابتعاد عن اللجوء القرآني الذي يحيط بھذہ المفردات فلما يصل الي الکلمة الفقه يقول : الفقہ ھو التوصل الي علم الغائب بعلم شاھد فھو اخص من العلم۔
و علي ھذا التعريف يکون ھناک فرق بين العلم والتفقہ فالاول لا يحتاج الي جھد و تعب اكثر اما الفقہ فيحتاج اكثر الي ذلک ۔
و من ھنا يمکن ان نفرق بين الفقہ و التفقہ ھناك قاعدة لغوية تنص علي ان الزيادة في المباني زيادة في المعاني۔
فکلمة (التفقه) فيھا زيادة فلا بد ان يکون لها معنيٰ مختلف عن الفقہ و ھذہ يوصلنا الي النتيجۃ وھي ان التفقہ يحتاج الي جہد اکثر و اوسع ۔
دور التفقہ في حياة المسلم:
الفقہ يمثل جزءا مھما من الحياة الانسان المسلم منذ ان يبلغ مرحلۃ التکليف ۔ بل قبل ذلک علي ان وجود الاحکام الشرعيۃ المرتبطۃ بالصبي المميز فضلا عن تلک الاحکام المتوجھة الي الابوين ، ولھذہ العلة يلزم علي الانسان المسلم التفقہ في الدين و يميز و يدرک مصيرہ و تکاليفہ والامور التي تقع علي عاتقه ۔
التفقہ في القران الکريم:
في مجال التفقہ في الدين نشير الي الايات الکريمہ فاننا نجد آيات عديدة قد اشارت الي التفقہ و التعلم و منہا:
{وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ}سورة التوبة ،آية(122).
من خلال ھذہ الآيۃ يمکن الفھم من انھا تستوجب التفقہ في الدين۔ وھذا الوجوب وجوب کفائي کما يقررہ العلماء و الفقہاء في تفسير الآيۃ و ايضا الآيۃ تشير الي مسوؤليۃالمتفقہ ليقوم بواجباته و مھماته فانھا تورد الانذار بعد التفقہ ليرجع الي اھله و قومہ بذلک لنشر العلم و الاحکام المختلفہ المتعلقۃ في جميع جوانب حياة الانسان ۔
التفقه من الاحاديث:
کما ھناک الآيات المبارکۃ تشير الي التفقہ والتعلم کذلک توجد احاديث و روايات واردۃ عن النبي(صلى الله عليه وآله) واھل بيته الابرار( عليهم السلام) تؤکد علي ضرورة التفقه والتعلم ۔
من هذه الروايات:
عن النبي (صلى الله عليه وآله):
۔ ما عبداللہ تعاليٰ بشئ افضل من الفقہ في الدين۔
۔ اطلب العلم ولو بالصين ؛ فان طلب العلم فريضۃ علي کل مسلم ومسلمة۔
۔الحکمة ضالة المؤمن۔
عن امير المومنين (عليہ السلام):
۔ اذا اراد اللہ بعبد خيرا فقھه في الدين والھمه اليقين۔
و عن الامام الصادق (عليہ السلام):
۔ لوددت ان اصحابي ضربت روؤسھم بالسياط حتي يتفقھوا۔
فان مجمل ھؤلاء الروايات و الاحاديث تحث المسلمين جميعا علي التفقہ والتعرف الي حد التکاليف الشرعيتہ والالتزام والعمل بھا۔
و نستنتج من کل الدلائل المذکورة علي ان لا يسقط تحصيل العلم و التفقہ في الدين من اي مسلم و بدون استثناء۔

تعليق