علي ( عليه السلام ) يوم بني النضير
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين المعصومين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
وبعد:
يوم توجه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى بني النضير عمد يحمل على حصارهم , فضرب قبته في أقصى بني حطمة من البطحاء , فلما جن الليل رماه رجل من بني النضير بسهم , فأصاب القبة , فأمر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن تحول قبته إلى السفح , وأحاط بها المهاجرون والأنصار فلما اختلط الظلام فقدوا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) , فقال الناس : يا رسول الله ( صلى الله عليك وآلك وسلم ) ما نرى علياً ؟ ! فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أراه في بعض ما يصلح شأنكم . فلم يلبث أن جاء برأس اليهودي الذي رمى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) , وكان يقال له : عزوراً , فطرحه بين يدي النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) , فقال نبي الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : كيف صنعت ؟ فقال : إني رأيت هذا الخبيث جريئاً شجاعاً , , فكمنت له , وقلت : ما أجرأ أن يخرج إذا اختلط الظلام يطلب منا غزّه , فأقبل مصلتاً بسيفه في تسعه نفر من اليهود , فشددت عليه وقتلته , فأفلت أصحابه ولم يبرحوا قريباً , فابعث معي نفراً فإني أرجوا إن أظفر بهم . فبعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ومعه عشرة , فأدركوهم قبل أن يدركوا الحصن , فقتلوهم وجاؤوا برؤوسهم إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأمر أن تطرح في بعض آبار بني حطمة . وكان ذلك سبب فتح بني النضير .
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين المعصومين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
وبعد:
يوم توجه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى بني النضير عمد يحمل على حصارهم , فضرب قبته في أقصى بني حطمة من البطحاء , فلما جن الليل رماه رجل من بني النضير بسهم , فأصاب القبة , فأمر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن تحول قبته إلى السفح , وأحاط بها المهاجرون والأنصار فلما اختلط الظلام فقدوا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) , فقال الناس : يا رسول الله ( صلى الله عليك وآلك وسلم ) ما نرى علياً ؟ ! فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أراه في بعض ما يصلح شأنكم . فلم يلبث أن جاء برأس اليهودي الذي رمى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) , وكان يقال له : عزوراً , فطرحه بين يدي النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) , فقال نبي الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : كيف صنعت ؟ فقال : إني رأيت هذا الخبيث جريئاً شجاعاً , , فكمنت له , وقلت : ما أجرأ أن يخرج إذا اختلط الظلام يطلب منا غزّه , فأقبل مصلتاً بسيفه في تسعه نفر من اليهود , فشددت عليه وقتلته , فأفلت أصحابه ولم يبرحوا قريباً , فابعث معي نفراً فإني أرجوا إن أظفر بهم . فبعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ومعه عشرة , فأدركوهم قبل أن يدركوا الحصن , فقتلوهم وجاؤوا برؤوسهم إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأمر أن تطرح في بعض آبار بني حطمة . وكان ذلك سبب فتح بني النضير .
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
تعليق