بسم الله الرحمن الرحيم
الحافظ أحمد بن شعيب النسائي (ت/303هـ)
تذكرة الحفاظ - (ج 2 / ص 698)
10 719 / 65 - النسائي الحافظ الامام شيخ الاسلام أبو عبد الرحمن احمد بن شعيب بن
على بن سنان بن بحر الخراساني القاضى صاحب السنن.
عن محمد بن موسى المامونى: سمعت قوما ينكرون على ابى عبد الرحمن كتاب الخصائص لعلى رضى الله عنه وتركه تصنيف فضائل الشيخين، فذكرت له ذلك فقال: دخلت دمشق والمنحرف عن على بها كثير فصنفت كتاب الخصائص رجوت ان يهديهم الله، ثم انه صنف بعد ذلك فضائل الصحابة، فقيل له وانا اسمع: ألا تخرج فضائل معاوية ؟ فقال أي شئ اخرج ؟ حديث: اللهم لا تشبع بطنه، فسكت السائل.
قلت [الذهبي]: لعل هذه منقبة معاوية لقول النبي صلى الله عليه وآله: اللهم من لعنته أو شتمته فاجعل ذلك له زكاة ورحمة.
قال الدار قطني: أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من اهل عصره ..
قال ابن طاهر سألت سعد ابن على الزنجانى عن رجل فوثقه فقلت: قد ضعفه النسائي، فقال: يا بنى ان لابي عبد الرحمن شرطا في الرجال اشد من شرط البخاري ومسلم.
قال وابو عبد الله بن منده عن حمزة العقبى المصرى وغيره ان النسائي خرج من مصر في آخر عمره إلى دمشق فسئل بها معاوية وما جاء من فضائله، فقال الا يرضى رأسا برأس حتى يفضل ؟ قال فما زالوا يدفعون في خصييه حتى اخرج من المسجد ثم حمل إلى مكة فتوفى بها.
كذا في هذه الرواية إلى مكة، وصوابه الرملة.
قال الدار قطني: خرج حاجا فامتحن بدمشق وادرك الشهادة فقال: احملوني إلى مكة فحمل وتوفى بها وهو مدفون بين الصفا والمروة وكانت وفاته في شعبان سنة ثلاث وثلاث مائة قال: وكان افقه مشايخ مصر في عصره واعلمهم بالحديث والرجال.
قال أبو سعيد بن يونس في تاريخه: كان النسائي اماما حافظا ثبتا خرج من مصر في شهر ذى القعدة سنة اثنتين وثلاث مائة وتوفى بفلسطين يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة ثلاث وثلاث مائة.
الحافظ أحمد بن شعيب النسائي (ت/303هـ)
تذكرة الحفاظ - (ج 2 / ص 698)
10 719 / 65 - النسائي الحافظ الامام شيخ الاسلام أبو عبد الرحمن احمد بن شعيب بن
على بن سنان بن بحر الخراساني القاضى صاحب السنن.
عن محمد بن موسى المامونى: سمعت قوما ينكرون على ابى عبد الرحمن كتاب الخصائص لعلى رضى الله عنه وتركه تصنيف فضائل الشيخين، فذكرت له ذلك فقال: دخلت دمشق والمنحرف عن على بها كثير فصنفت كتاب الخصائص رجوت ان يهديهم الله، ثم انه صنف بعد ذلك فضائل الصحابة، فقيل له وانا اسمع: ألا تخرج فضائل معاوية ؟ فقال أي شئ اخرج ؟ حديث: اللهم لا تشبع بطنه، فسكت السائل.
قلت [الذهبي]: لعل هذه منقبة معاوية لقول النبي صلى الله عليه وآله: اللهم من لعنته أو شتمته فاجعل ذلك له زكاة ورحمة.
قال الدار قطني: أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من اهل عصره ..
قال ابن طاهر سألت سعد ابن على الزنجانى عن رجل فوثقه فقلت: قد ضعفه النسائي، فقال: يا بنى ان لابي عبد الرحمن شرطا في الرجال اشد من شرط البخاري ومسلم.
قال وابو عبد الله بن منده عن حمزة العقبى المصرى وغيره ان النسائي خرج من مصر في آخر عمره إلى دمشق فسئل بها معاوية وما جاء من فضائله، فقال الا يرضى رأسا برأس حتى يفضل ؟ قال فما زالوا يدفعون في خصييه حتى اخرج من المسجد ثم حمل إلى مكة فتوفى بها.
كذا في هذه الرواية إلى مكة، وصوابه الرملة.
قال الدار قطني: خرج حاجا فامتحن بدمشق وادرك الشهادة فقال: احملوني إلى مكة فحمل وتوفى بها وهو مدفون بين الصفا والمروة وكانت وفاته في شعبان سنة ثلاث وثلاث مائة قال: وكان افقه مشايخ مصر في عصره واعلمهم بالحديث والرجال.
قال أبو سعيد بن يونس في تاريخه: كان النسائي اماما حافظا ثبتا خرج من مصر في شهر ذى القعدة سنة اثنتين وثلاث مائة وتوفى بفلسطين يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة ثلاث وثلاث مائة.

تعليق