بسم الله الرحمن الرحيم
الحافظ نصر بن علي الجهضمي (ت/250هـ)
الاسم : نصر بن على بن نصر بن على بن صهبان بن أبى الأزدى الجهضمى أبو عمرو البصرى الصغير ( والد على بن نصر الجهضمى )
الطبقة : 10 : كبارالآخذين عن تبع الأتباع
الوفاة : 250 هـ أو بعدها بـ البصرة
روى له : خ م د ت س ق ( البخاري - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه )
رتبته عند ابن حجر : ثقة ثبت طلب للقضاء فامتنع
رتبته عند الذهبي : الحافظ ، قال أبو حاتم : هو أوثق من الفلاس و أحفظ
و به ، قال : أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال : أخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ ، قال : أخبرنا أبو على محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثنى نصر بن على ، قال : أخبرنى على ابن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على ، قال : حدثنى أخى موسى بن جعفر ، عن أبى جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن على بن حسين ، عن أبيه ، عن جده أن النبى n أخذ بيد حسن و حسين ، فقال : " من أحبنى و أحب هذين و أباهما و امهما كان معى فى درجتى يوم القيامة " .
قال عبد الله بن أحمد : لما حدث نصر بن على بهذا الحديث أمر المتوكل بضربه ألف سوط ، فكلمه جعفر بن عبد الواحد و جعل يقول له : هذا الرجل من أهل السنة ، و لم يزل به حتى تركه ، و كان له أرزاق فوفرها عليه موسى .
قال الحافظ أبو بكر : إنما أمر المتوكل بضربه لأنه ظنه رافضيا ، فلما علم أنه من أهل السنة تركه .
الحافظ نصر بن علي الجهضمي (ت/250هـ)
الاسم : نصر بن على بن نصر بن على بن صهبان بن أبى الأزدى الجهضمى أبو عمرو البصرى الصغير ( والد على بن نصر الجهضمى )
الطبقة : 10 : كبارالآخذين عن تبع الأتباع
الوفاة : 250 هـ أو بعدها بـ البصرة
روى له : خ م د ت س ق ( البخاري - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه )
رتبته عند ابن حجر : ثقة ثبت طلب للقضاء فامتنع
رتبته عند الذهبي : الحافظ ، قال أبو حاتم : هو أوثق من الفلاس و أحفظ
و به ، قال : أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال : أخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ ، قال : أخبرنا أبو على محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثنى نصر بن على ، قال : أخبرنى على ابن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على ، قال : حدثنى أخى موسى بن جعفر ، عن أبى جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن على بن حسين ، عن أبيه ، عن جده أن النبى n أخذ بيد حسن و حسين ، فقال : " من أحبنى و أحب هذين و أباهما و امهما كان معى فى درجتى يوم القيامة " .
قال عبد الله بن أحمد : لما حدث نصر بن على بهذا الحديث أمر المتوكل بضربه ألف سوط ، فكلمه جعفر بن عبد الواحد و جعل يقول له : هذا الرجل من أهل السنة ، و لم يزل به حتى تركه ، و كان له أرزاق فوفرها عليه موسى .
قال الحافظ أبو بكر : إنما أمر المتوكل بضربه لأنه ظنه رافضيا ، فلما علم أنه من أهل السنة تركه .

تعليق