بسم الله الرحمن الرحيم
لحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياءوالمرسلين سيدنا ونبينا ابي القاسم محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
عن الامام الصادق عليه السلام (من لقى المسلمين بوجهين ولسانين جاء يوم القيامة وله لسان من نار)
وان الذين يلقون المسلمين بوجهين هو ان يبدي المرء ظاهره حاله وصورته الخارجية لهم على خلاف ما تكون في باطنه وسريرته كان يبدي انه من اهل المودة والمحبة لهم وانه مخلص حميم بينما يكون في الباطن على خلاف ذلك فيتعامل الصدق والمحبة في حضورهم ولايكون كذلك لدى غيابهم وهو ما يسمى النفاق العملي
واما ذو اللسانين فهو ان يثني على كل من يلقى من المسلمين ويمتدحه ويتملق له ولكنه في غيابه يعمد الى تكذيبه والى استغابته وهو ما يسمى النفاق القولي
والنفاق هو من الرذائل النفسية والصفات القلبية الخبيثة التي تنجم عنها اثار سيئة وان النفاق هو من صفات الشيطان الملعون وان الانسان المؤمن اذا لم يتصدد لها مالت اليها بنشداد ودرجات اشتداد الرذائل كدرجات الفضائل غير لا
تقف عند هذا الحد حتى يصل الامر بتلك الرذيلة وتصبح مملكة الانسان ظاهرها وباطنها تحت سيطرة تلك الرذيلة
فلا يلتقي شخصاً الا عامله معاملة ذي الوجهين واللسانين
دون ان يخطر له شيء الا منافعه الخاصة وانانيته وعبادته
لذاته وحيث ان النفاق صفة شيطانية وصارت صورة النفس النهائية صورة للشيطان وسيكون مصيره ان يحشر مع الشياطين ان النفاق من الصفات القبيحة التي لايتصف بها انسان شريف بل ان المتصف بها يعتبر خارجاً عن مجتمع الإنسانية بل هو لايشبه الحيوان وهذه الصفة تبعث على الذل
والفضيحة في الدنيا امام الاصحاب والاقران وتورث الذل والعذاب الأليم في الاخرة كما ورد وعن اميرالمؤمنين عليه القيامة ذو الوجهين دالعاً لسانه في قفاه واخر من قدامه يلتهبان ناراً حتى يلهبا جسده ثم يقال هذا الذي كان في الدنيا ذا وجهين ولسانين يعرف بذلك يوم القيامة) فعليك ان تحذر وتراقب سلوكك واعمالك فان مكائد النفس والأساليب الشيطان الماكرة خفيه قل من استطاع الإفلات منها.
.
لحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياءوالمرسلين سيدنا ونبينا ابي القاسم محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
عن الامام الصادق عليه السلام (من لقى المسلمين بوجهين ولسانين جاء يوم القيامة وله لسان من نار)
وان الذين يلقون المسلمين بوجهين هو ان يبدي المرء ظاهره حاله وصورته الخارجية لهم على خلاف ما تكون في باطنه وسريرته كان يبدي انه من اهل المودة والمحبة لهم وانه مخلص حميم بينما يكون في الباطن على خلاف ذلك فيتعامل الصدق والمحبة في حضورهم ولايكون كذلك لدى غيابهم وهو ما يسمى النفاق العملي
واما ذو اللسانين فهو ان يثني على كل من يلقى من المسلمين ويمتدحه ويتملق له ولكنه في غيابه يعمد الى تكذيبه والى استغابته وهو ما يسمى النفاق القولي
والنفاق هو من الرذائل النفسية والصفات القلبية الخبيثة التي تنجم عنها اثار سيئة وان النفاق هو من صفات الشيطان الملعون وان الانسان المؤمن اذا لم يتصدد لها مالت اليها بنشداد ودرجات اشتداد الرذائل كدرجات الفضائل غير لا
تقف عند هذا الحد حتى يصل الامر بتلك الرذيلة وتصبح مملكة الانسان ظاهرها وباطنها تحت سيطرة تلك الرذيلة
فلا يلتقي شخصاً الا عامله معاملة ذي الوجهين واللسانين
دون ان يخطر له شيء الا منافعه الخاصة وانانيته وعبادته
لذاته وحيث ان النفاق صفة شيطانية وصارت صورة النفس النهائية صورة للشيطان وسيكون مصيره ان يحشر مع الشياطين ان النفاق من الصفات القبيحة التي لايتصف بها انسان شريف بل ان المتصف بها يعتبر خارجاً عن مجتمع الإنسانية بل هو لايشبه الحيوان وهذه الصفة تبعث على الذل
والفضيحة في الدنيا امام الاصحاب والاقران وتورث الذل والعذاب الأليم في الاخرة كما ورد وعن اميرالمؤمنين عليه القيامة ذو الوجهين دالعاً لسانه في قفاه واخر من قدامه يلتهبان ناراً حتى يلهبا جسده ثم يقال هذا الذي كان في الدنيا ذا وجهين ولسانين يعرف بذلك يوم القيامة) فعليك ان تحذر وتراقب سلوكك واعمالك فان مكائد النفس والأساليب الشيطان الماكرة خفيه قل من استطاع الإفلات منها.
.
تعليق