صحت الجمع بين الصلاتين
كما يفعل دائما من يتصيد بالماء العكر من طرح الشبهات الفارغة من اجل التضليل والاضلال من دون الرجوع الى المصادر المعبر عنها بالصحيحة عندهم ولكن هذا ديدنهم طرح شبهات فقط كنما اختصوا بهذا الشئ من دون حل حتى اخذوا يدرسون الطلبة في جامعات كيف يطرحون الشبهات على الشيعة [يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ] التوبة32
دلالة الاية على الجمع
{أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً} الإسراء 78
دلالة الآية على انه أوقات الصلاة ثلاثة وان هناك اتحاد بين الوقتين تقديما حيث أن الآية تقول "أقم" أمر ظاهر بالوجوب "الصلاة لدلوك" والدلوك هو الزوال فإذا ثبت أن "الدلوك" هو الزوال فالأمر يقتضي الأمر والفور وهو في أول وقت دخول الزوال ويلحقه الوقت الآخر في صلاة العصر حيث اتحد الوقتان في أول الوقت وهو الأمر الدال على الزوال ويعتبر وقت صلاة العصر في طول الوقت الأول وهي احد أفراد الوقت الأول وهو وقت الزوال وحيث اتحاد الوقتين بمقتضى الآية فيكون الجمع هو جمع تقديم في أول الوقت فتكون الصلاة واجبة في أول الوقت ويلحقها الوقت الآخر [كتاب الجمع بين الصلاتين للشيخ البهبهاني]
وصحت الجمع وردت في أكثر من موضع في كتب الطرفين وليك ما جاء في صحيح البخاري - باب الجمع بين الصلاتين رقم الحديث1206
ـ حدثنا القعنبي، عن مالك، عن أبي الزبير المكي، عن أبي الطُّفَيْل عامر بن واثلة،
أن معاذ بن جبل أخبرهم أنهم خرجوا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في غزوة تبوك، فكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء، فأخَّر الصلاة يوماً، ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعاً، ثم دخل ثم خرج فصلّى المغرب والعشاء جميعاً
وايضا اخرج مسلم في صحيحه قال
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا أبو معاوية ح وحدثنا أبو كريب وأبو سعيد الأشج ( واللفظ لأبي كريب ) قالا حدثنا وكيع كلاهما عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: جمع رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة في غير خوف ولا مطر
( في حديث وكيع ) قال قلت لابن عباس لم فعل ذلك ؟ قال كي لا يحرج أمته.
وفي حديث أبي معاوية قيل لابن عباس ما أراد إلى ذلك ؟ قال أراد أن لا يحرج أمته. صحيح مسلم ج1 ص490 ح70554
وكما ورد عن الامام الصادق عليه السلام
[محمد بن علي بن الحسين بإسناده ، عن عبد الله بن سنان ، عن الصادق ( عليه السلام ) أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جمع بين الظهر والعصر بأذان وإقامتين ، وجمع بين المغرب والعشاء في الحضر من غير علة بأذان واحد وإقامتي] وسائل الشيعة - الحر العاملي - ج 4 - ص 220 – 221 باب جواز الجمع بين الصلاتين لغير عذر
والادلة على ذلك كثيرة ولكن نكتفي بهذا المقدار
وما رواية تحريم الجمع
(من جمع بين صلاتين من غير عذر فقد اتى بابا من ابواب الكبائر) يمكن رد هذه الرواية من عدة جهات:
1- الرواية من كتب أهل السنة فهي ليست حجة علينا .
2- الرواية ضعيفة على منهج أهل السنة، فحنش الذي يقع في سند الرواية هو أبو علي الرحبي وهو حسين بن قيس وهو ضعيف عند أهل الحديث ، ضعفه أحمد وغيره وهذا هو قول الترمذي، وقال أحمد محمد شاكر الشارح لسنن الترمذي حنش ضعيف جداً، قال البخاري أحاديثه منكرة ولا يكتب حديثه، وقال الدارقطني حنش متروك، وقال البيهقي: تفرد به حسين بن قيس أبو علي الرحبي المعروف بحنش، وهو ضعيف عند أهل النقل لا يحتج بخبره, نعم وثقه الحاكم لكن الذهبي تعقبه في تلخيص المستدرك فقال بما نصه: (قلت: بل ضعفوه).
وقال العقيلي: لا اصل له وقال ابن الجوزي: انه موضوع لانه من رواية حسين بن قيس الملقب بحنش وقد كذبه احمد وقال مرة: متروك، وقال ابن زرعة وابن معين: ضعيف.
والثاني من رجال هذا السند عكرمة مولى ابن عباس وعلماء الجرح والتعديل متفقون على ان عكرمة من الخوارج المعادين لأمير المؤمنين والخارجين عن الدين وانه كان كذاب وانه كان يكذب على ابن عباس حتى أن علي بن عبد الله بن عباس أخذه وشده وثاقاً عند باب الكنيف ولما أنكر عليه هذا الفعل وقيل له: ألا تتقي الله؟ فقال: ان هذا الخبيث يكذب على أبي.
3- ان هذا الحديث معارض للحديث المجمع على صحته فقد روى ابن عباس نفسه ان النبي جمع بين الصلاتين من غير عذر وحديثه في ذلك هو الثابت بالإجماع (انظر صحيح مسلم ج2 ص152).
4- الحديث من حيث الدلالة غير مقبول إذ أن الثابت بالإجماع هو أنّ النبي (صلى الله عليه وآله) قد جمع بين الصلاتين من غير عذر, فيكون الحديث على هذا طعناً في عمل النبيّ (ص) وانه حاشاه ـ قد أتى باباً من أبواب الكبائر عندما جمع بالمدينة من غير خوف ولا مطر ولا مرض ولا علة ومن غير ان يعجله شيء ولا يطلبه عدو. انظر كتاب (الجمع بين الصلاتين لعبد اللطيف البغدادي ص227
فالخلاص ان رسول الله [صلى الله عليه واله] جمع بين الصلاتين من غير خوف ولا مطر فلماذا هذه الشبهات الفارغة
كما يفعل دائما من يتصيد بالماء العكر من طرح الشبهات الفارغة من اجل التضليل والاضلال من دون الرجوع الى المصادر المعبر عنها بالصحيحة عندهم ولكن هذا ديدنهم طرح شبهات فقط كنما اختصوا بهذا الشئ من دون حل حتى اخذوا يدرسون الطلبة في جامعات كيف يطرحون الشبهات على الشيعة [يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ] التوبة32
دلالة الاية على الجمع
{أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً} الإسراء 78
دلالة الآية على انه أوقات الصلاة ثلاثة وان هناك اتحاد بين الوقتين تقديما حيث أن الآية تقول "أقم" أمر ظاهر بالوجوب "الصلاة لدلوك" والدلوك هو الزوال فإذا ثبت أن "الدلوك" هو الزوال فالأمر يقتضي الأمر والفور وهو في أول وقت دخول الزوال ويلحقه الوقت الآخر في صلاة العصر حيث اتحد الوقتان في أول الوقت وهو الأمر الدال على الزوال ويعتبر وقت صلاة العصر في طول الوقت الأول وهي احد أفراد الوقت الأول وهو وقت الزوال وحيث اتحاد الوقتين بمقتضى الآية فيكون الجمع هو جمع تقديم في أول الوقت فتكون الصلاة واجبة في أول الوقت ويلحقها الوقت الآخر [كتاب الجمع بين الصلاتين للشيخ البهبهاني]
وصحت الجمع وردت في أكثر من موضع في كتب الطرفين وليك ما جاء في صحيح البخاري - باب الجمع بين الصلاتين رقم الحديث1206
ـ حدثنا القعنبي، عن مالك، عن أبي الزبير المكي، عن أبي الطُّفَيْل عامر بن واثلة،
أن معاذ بن جبل أخبرهم أنهم خرجوا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في غزوة تبوك، فكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء، فأخَّر الصلاة يوماً، ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعاً، ثم دخل ثم خرج فصلّى المغرب والعشاء جميعاً
وايضا اخرج مسلم في صحيحه قال
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا أبو معاوية ح وحدثنا أبو كريب وأبو سعيد الأشج ( واللفظ لأبي كريب ) قالا حدثنا وكيع كلاهما عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: جمع رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة في غير خوف ولا مطر
( في حديث وكيع ) قال قلت لابن عباس لم فعل ذلك ؟ قال كي لا يحرج أمته.
وفي حديث أبي معاوية قيل لابن عباس ما أراد إلى ذلك ؟ قال أراد أن لا يحرج أمته. صحيح مسلم ج1 ص490 ح70554
وكما ورد عن الامام الصادق عليه السلام
[محمد بن علي بن الحسين بإسناده ، عن عبد الله بن سنان ، عن الصادق ( عليه السلام ) أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جمع بين الظهر والعصر بأذان وإقامتين ، وجمع بين المغرب والعشاء في الحضر من غير علة بأذان واحد وإقامتي] وسائل الشيعة - الحر العاملي - ج 4 - ص 220 – 221 باب جواز الجمع بين الصلاتين لغير عذر
والادلة على ذلك كثيرة ولكن نكتفي بهذا المقدار
وما رواية تحريم الجمع
(من جمع بين صلاتين من غير عذر فقد اتى بابا من ابواب الكبائر) يمكن رد هذه الرواية من عدة جهات:
1- الرواية من كتب أهل السنة فهي ليست حجة علينا .
2- الرواية ضعيفة على منهج أهل السنة، فحنش الذي يقع في سند الرواية هو أبو علي الرحبي وهو حسين بن قيس وهو ضعيف عند أهل الحديث ، ضعفه أحمد وغيره وهذا هو قول الترمذي، وقال أحمد محمد شاكر الشارح لسنن الترمذي حنش ضعيف جداً، قال البخاري أحاديثه منكرة ولا يكتب حديثه، وقال الدارقطني حنش متروك، وقال البيهقي: تفرد به حسين بن قيس أبو علي الرحبي المعروف بحنش، وهو ضعيف عند أهل النقل لا يحتج بخبره, نعم وثقه الحاكم لكن الذهبي تعقبه في تلخيص المستدرك فقال بما نصه: (قلت: بل ضعفوه).
وقال العقيلي: لا اصل له وقال ابن الجوزي: انه موضوع لانه من رواية حسين بن قيس الملقب بحنش وقد كذبه احمد وقال مرة: متروك، وقال ابن زرعة وابن معين: ضعيف.
والثاني من رجال هذا السند عكرمة مولى ابن عباس وعلماء الجرح والتعديل متفقون على ان عكرمة من الخوارج المعادين لأمير المؤمنين والخارجين عن الدين وانه كان كذاب وانه كان يكذب على ابن عباس حتى أن علي بن عبد الله بن عباس أخذه وشده وثاقاً عند باب الكنيف ولما أنكر عليه هذا الفعل وقيل له: ألا تتقي الله؟ فقال: ان هذا الخبيث يكذب على أبي.
3- ان هذا الحديث معارض للحديث المجمع على صحته فقد روى ابن عباس نفسه ان النبي جمع بين الصلاتين من غير عذر وحديثه في ذلك هو الثابت بالإجماع (انظر صحيح مسلم ج2 ص152).
4- الحديث من حيث الدلالة غير مقبول إذ أن الثابت بالإجماع هو أنّ النبي (صلى الله عليه وآله) قد جمع بين الصلاتين من غير عذر, فيكون الحديث على هذا طعناً في عمل النبيّ (ص) وانه حاشاه ـ قد أتى باباً من أبواب الكبائر عندما جمع بالمدينة من غير خوف ولا مطر ولا مرض ولا علة ومن غير ان يعجله شيء ولا يطلبه عدو. انظر كتاب (الجمع بين الصلاتين لعبد اللطيف البغدادي ص227
فالخلاص ان رسول الله [صلى الله عليه واله] جمع بين الصلاتين من غير خوف ولا مطر فلماذا هذه الشبهات الفارغة
